بعد التكهن بوفاته.. عائلة ميسي تعلن تعافي والده وتنتقد الترويج للشائعات

قال ميسي إنه كان يبكي لسببٍ شخصي لا علاقة له بالرياضة، وإنه مر بأيام صعبة - لقطة من شاشة
أعلنت عائلة ليونيل ميسي، قائد فريق الأرجنتين والفائز بكأس العالم لكرة القدم، أن والده يمر حالياً بظروف صحية وهو يتعافى، وطلبت احترام الخصوصية، دون تحديد طبيعة الوعكة الصحية، نافيةً ما تردد حول وفاته.

وقالت العائلة: "إن صحة أي شخص وطمأنينة المحيطين به لا ينبغي أن تكون محلاً للتكهنات أو لاهتمام إعلامي غير مسؤول". وقال مصدر مقرب من العائلة لوكالة "رويترز" إن والد ميسي في حالة حرجة بأحد المستشفيات في الأرجنتين.



وزادت التكهنات بشأن الحالة الصحية لخورخي ميسي بعد أن مسح ليونيل دموعه بقميصه عقب تسجيله هدف الأرجنتين الأول في مرمى الجزائر بكأس العالم، فيما قال ميسي إنه كان يبكي لسبب شخصي لا علاقة له بالرياضة وإنه مر بأيام صعبة.


وبعد تسجيله هدفه الأول في فوز الأرجنتين 3-0 على الجزائر في مباراتهما الافتتاحية بكأس العالم مطلع هذا الأسبوع، انهمرت دموع ميسي.

ودفع ذلك المشهد المذيعة الأرجنتينية فلورنسيا بينيا للإدلاء بخبر خاطئ، حيث زعمت وفاة والد ميسي البالغ 68 عاماً، أثناء تقديمها برنامج "El show del verano" على قناة "Luzu TV" الأرجنتينية.


وذكرت العائلة: "في ضوء التكهنات التي انتشرت في الساعات الأخيرة، تُعرب العائلة عن استيائها الشديد من قلة الحساسية والاحترام والتكتم التي تعامل بها البعض مع ما هو شأن عائلي خاص بحت".


بدوره، هاجم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الإعلام الأرجنتيني، وعبر حسابه على "إكس"، كتب: "عندما يظن المرء أنه قد رأى كل شيء في وسائل الإعلام، يأتي بعض الأشخاص ليذكرونا بأن من الممكن دائماً الانحدار إلى مستويات أدنى، ونشر فظائع أشد، وإلحاق المزيد من الضرر".

وتابع: "إن التصريحات المروعة وغير الأخلاقية التي أدلت بها فلورنسيا بينيا على إحدى قنوات البث المباشر - والتي تبقى مروعة حتى لو كانت صحيحة، لأنها تنتهك خصوصية المواطنين - تُذكّرنا بالإفلات من العقاب، إذ يعتقدون أن بإمكانهم التصرف بمجرد حمل ميكروفون أو قلم".