أعلنت وزارة الصحة
اللبنانية، الأحد، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على البلاد إلى 3 آلاف و151 شهيداً، و9 آلاف و571 جريحاً، منذ 2 آذار/مارس الماضي.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ الـ2 وحتى 24 أيار/مايو باتت كالتالي: 3151 شهيداً، و9571 جريحاً"، فيما وثقت أمس استشهاد 12 شخصاً وإصابة 74 آخرين خلال 24 ساعة، جراء غارات الاحتلال.
والسبت، دعا جيش الاحتلال سكان 10 قرى في جنوب لبنان إلى إخلاء منازلهم فوراً تمهيداً لقصف المنطقة، حيث أنذر سكان بلدات وقرى "النبطية التحتا، كفر تبنيت، زبدين، وكفر رمان، حبوش، وغيرها بالابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة".
ومع أنباء عن اتفاق أمريكي إيراني وشيك، قال جيش الاحتلال
الإسرائيلي إن "الاتفاق المتبلور بين واشنطن وطهران سيئ من وجهة نظر المؤسسة العسكرية في تل أبيب. نخشى أن يشمل الاتفاق المتبلور بين واشنطن وطهران لبنان".
وكشف مصدر سياسي لدى الاحتلال أن مذكرة التفاهمات المبدئية التي سيوقعها، والتي تنص على وقف إطلاق النار أيضاً في لبنان، تعطي "تل أبيب" الحق فيما سماه بـ"الدفاع عن نفسها"، مؤكداً بقاء جيش الاحتلال في المناطق التي ينتشر فيها جنوب لبنان.
بدوره، دعا الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الدولة اللبنانية إلى وقف المفاوضات المباشرة مع دولة الاحتلال، معتبراً أنها "كسب خالص لإسرائيل"، ومشدداً على ضرورة العودة إلى التفاهم الوطني بدل تقديم التنازلات للعدو.
وقال الشيخ قاسم، في كلمة له: "اتركوا المفاوضات المباشرة ولا تعطوا لأمريكا ما تطلبه، وعودوا إلى التفاهم الوطني لأنكم لن تحصلوا على شيء"، معتبراً أن لبنان يعيش تحت وصاية أمريكية، وأنه لا توجد سيادة سياسية حقيقية في البلاد.
وأكد قاسم أن المقاومة لن تتخلى عن سلاحها إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية من القيام بواجبها في حماية السيادة، داعياً إلى وقف عدوان الاحتلال، وانسحاب جيشه بالكامل من الأراضي اللبنانية، وتحرير الأسرى، وعودة الأهالي، قبل أي نقاش في الاستراتيجية الدفاعية.