لقي طفلان مصرعهما، السبت، جراء انهيار جزئي لبناية سكنية في المدينة القديمة بمحافظة
تطوان شمالي
المغرب، في حادث جديد يعيد إلى الواجهة إشكالية المباني الآيلة للسقوط في عدد من المدن العتيقة.
أفادت السلطات المحلية بإقليم تطوان بأن طفلين لقيا حتفهما إثر انهيار جزئي لبناية سكنية مكونة من طابق أرضي وطابقين علويين، كانت تؤوي خمس أسر تضم 11 شخصاً.
ووفق المعطيات الرسمية، أسفرت عمليات البحث والإنقاذ عن انتشال جثة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، فيما جرى نقل طفلة (8 سنوات) في حالة حرجة إلى المستشفى، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصابتها البليغة.
ولم تُعلن السلطات إلى حدود الساعة عن الأسباب المباشرة وراء
انهيار المبنى، في وقت تتكرر فيه حوادث مماثلة من حين لآخر داخل الأحياء القديمة، نتيجة تهالك البنية العمرانية لبعض المساكن.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة ملف المباني المهددة بالسقوط، الذي يشكل تحدياً متواصلاً في عدد من المدن المغربية، خاصة في الأحياء التاريخية ذات البنية القديمة.
وكانت وزارة التعمير والإسكان قد أعلنت في شباط/فبراير 2022 عن توجه لوضع استراتيجية تدخل استباقية وتشاركية في أفق 2030، بهدف معالجة الإشكالات المرتبطة بالمباني الآيلة للسقوط والحد من مخاطرها.