أعلنت استوديوهات
سوني الأمريكية أنها في مراحل متقدمة من تطوير
مسلسل روائي طويل يستند إلى كتاب "انحراف العدالة: قصة جيفري إبستين"، لتسليط الضوء على قضية المليونير الأمريكي المدان بالتحرش بالأطفال والذي توفي في السجن عام 2019.
ويستند المسلسل إلى التحقيق الصحفي الذي قادته الصحفية الاستقصائية جولي ك. براون، والذي كشف شبكة إبستين لاستغلال القاصرات، وأدى إلى اعتقاله وشريكته البريطانية جيليان ماكسويل، التي أُدينت بتهم استغلال الأطفال في الدعارة وحُكم عليها بالسجن 20 عامًا.
وأوضحت الشركة أن الممثلة الأمريكية لورا ديرن ستؤدي دور براون، وتشارك في إنتاج المسلسل إلى جانب الصحفية والمخرج آدم مكاي، المعروف بأعماله "لا تنظر للأعلى" و"الأخبار".
ووصف المسؤولون المشروع بأنه "دراما مثيرة مستوحاة من التحقيق الصحفي، تكشف عن صفقة سرية بين إبستين والمدعين الفيدراليين، وتسرد تجربة براون التي استمرت سنوات وأسفرت عن كشف 80 ضحية وإقناع ناجين رئيسيين بالإدلاء بشهاداتهم".
ويشير الوصف الرسمي إلى أن المسلسل سيقدم رؤية شاملة للملفات القضائية والإدارية التي تتضمن أنشطة إبستين وشركائه، والتي تشمل أسماء شخصيات عالمية بارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
ويبحث استوديو سوني حاليًا عن منصة لبث المسلسل، في حين لم يُعلن بعد عن باقي فريق التمثيل.
ويأتي هذا المشروع بعد العديد من الأعمال الوثائقية التي تناولت القضية، مثل "جيفري إبستين: ثروات مروعة" على نتفليكس عام 2020، و"النجاة من جيفري إبستين" على أبل تي في، لكنه سيكون أول عمل درامي طويل يركز على التحقيق الصحفي وإبراز دور الصحفية براون في كشف القضية.