رفض مدرب منتخب
البرتغال جورجي
جيسوس، تقديم اعتذار للنجم كريستيانو
رونالدو على خلفية الأزمة التي أدت إلى مغادرة الأخير معسكر المنتخب، مؤكدا أن قرار عدم إشراك أي لاعب يندرج ضمن صلاحياته الفنية.
وقال جيسوس، عقب فوز البرتغال على النرويج 2-1، مساء الأحد، ردا على سؤال بشأن ما تردد عن تقديمه اعتذارا لرونالدو: "أنا لا أعتذر لأي شخص. المشكلة التي أدت إلى كل هذا كانت أن اللاعب قام بالإحماء ولم يشارك، لكن الاعتذار عن ماذا؟ ولمن؟ هذا كذب. ما الموضوع الذي يستدعي الاعتذار؟".
ويأتي حديث جيسوس ردا على تقارير نقلت عن الصحفي الإسباني إيدو أغيري، المقرب من رونالدو، قوله إن المدرب البرتغالي اعتذر للاعب خلال اجتماع خاص، ووعده بأن يقر علنا بأنه أخطأ في التعامل معه، قبل أن يتراجع عن ذلك خلال مؤتمر صحفي لاحق، وهو ما تسبب، بحسب أغيري، في غضب رونالدو ومغادرته معسكر المنتخب.
ورغم تمسكه بموقفه، فتح جيسوس الباب أمام عودة قائد المنتخب، قائلا إن رونالدو سيكون "قابلا للاستدعاء" في التجمع المقبل إذا كان يشارك مع النصر السعودي ورغب في العودة، مضيفا: "إذا أراد كريستيانو وكان يلعب مع النصر، ففي القائمة المقبلة سيكون معنا.. لكنه هو من سيقرر".
وشدد المدرب على أن مكانة رونالدو الاستثنائية لا تغير من صلاحياته في اختيار اللاعبين وإشراكهم، قائلا: "أنا مدرب المنتخب، أستدعي من أريد، ولا أسأل أحدا من يريد أو من سيلعب"، مضيفا أن هناك مبادئ بالنسبة إليه "غير قابلة للتفاوض".
وفي الوقت نفسه، أكد جيسوس أنه يرغب في أن ينهي رونالدو مسيرته الدولية بالشكل الذي يريده، معتبرا أن الأزمة جرى تضخيمها بعدما تدخل فيها كثيرون، ومضيفا أن قائد المنتخب "رمز للبرتغال" وأنه لا يريد أن تنتهي مسيرته الدولية بصورة مفاجئة بسبب خلاف مرتبط بعدم مشاركته في مباراة.
وكان رونالدو قد غادر معسكر منتخب البرتغال الأسبوع الماضي، بعد تصاعد الخلاف مع جيسوس على خلفية إبقائه في عمليات الإحماء لفترة طويلة من دون إشراكه، قبل أن يصدر اللاعب بيانا قال فيه إنه سيكشف في الوقت المناسب "الحقيقة كاملة" بشأن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب.