دخل النجم
البرتغالي المخضرم كريستيانو
رونالدو التاريخ من باب الأرقام القياسية مجدداً، بعدما أصبح أكبر لاعب يشارك أساسياً في تاريخ نهائيات
كأس العالم.
إلا أن هذا الإنجاز التاريخي تحول إلى ليلة مريرة وقاسية على "الدون"، الذي قدم واحدة من أسوأ مبارياته في مسيرته الطويلة مع منتخب بلاده، بعد التعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله.
وعاش المهاجم المخضرم (41 عاماً) عزلة هجومية خانقة ومعاناة بدنية وفنية واضحة طوال دقائق المباراة، عاجزاً عن ترك أي بصمة مؤثرة في الخط الأمامي للبرتغال.
وكشفت الإحصائيات الرسمية الصادمة عن نجاح دفاع جمهورية الكونغو الديمقراطية في شل حركة رونالدو تماماً وتحييد خطورته؛ حيث أنهى اللقاء بـ 25 لمسة فقط للكرة، وسدد ثلاث كرات طاشت جميعها بعيداً عن المرمى دون أن ينجح في تأطير أي تسديدة بين القائمين والعارضة، في حين لم يربح سوى صراع ثنائي واحد طوال المواجهة.
وبحسب الأرقام التاريخية، فإن هذه الموقعة تُعد واحدة من أقل المباريات التي شهدت مشاركة وانخراطاً لرونالدو في مسيرته الطويلة بكأس العالم؛ إذ سجلت ثاني أقل معدل لمس للكرة له على الإطلاق عندما يشارك في التشكيلة الأساسية للمنتخب البرتغالي.
وامتدت السلسلة السلبية للنجم البرتغالي بعشر مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف في البطولات الدولية الكبرى (كأس العالم واليورو)، وهو رقم سلبي غير مرغوب يواصل ملاحقته رغم خبرته الهائلة ومكانته الأسطورية على الساحة العالمية.