قبل أيام من ظهوره
الأول في
كأس العالم 2026، يجد المنتخب
البرازيلي نفسه أمام أزمة فنية محتملة مع استمرار
الغموض بشأن جاهزية نجمه
نيمار دا سيلفا، الذي لم ينضم بعد إلى التدريبات الجماعية
للفريق رغم اقتراب موعد انطلاق البطولة.
ويأمل الجهاز الفني
للبرازيل في استعادة خدمات قائده خلال منافسات المونديال، إلا أن المؤشرات الحالية
لا تبدو مطمئنة، بعدما واصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي بعيدًا عن زملائه وعن
التدريبات الجماعية، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع نادي سانتوس.
وتستهل البرازيل مشوارها
في البطولة بمواجهة قوية أمام
المغرب فجر الأحد المقبل، لكن تقارير رياضية رجحت غياب
نيمار عن اللقاء الافتتاحي بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية، في وقت لا يزال موقفه
من المشاركة في المباراتين التاليتين بدور المجموعات أمام هايتي واسكتلندا غير محسوم.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت تقارير سابقة
قد تحدثت عن اقتراب عودة اللاعب إلى الملاعب، غير أن غيابه المتواصل عن الحصص التدريبية
الجماعية عزز الشكوك حول إمكانية الاستعانة به في بداية مشوار "السيليساو"
بالمونديال.
وفي محاولة لطمأنة
الجماهير، أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن الفحوصات الطبية الأخيرة أظهرت تحسنًا
في حالة نيمار، مؤكدًا أن اللاعب يواصل تنفيذ برنامج العلاج والإعداد البدني وفق الخطة
الموضوعة من الجهاز الطبي.