قال الاتحاد الدولي للتنس الجمعة إن أداء لاعبة شاركت ببطاقة دعوة في بطولة للسيدات في نيروبي كان "غير مقبول" بالنسبة لبطولة ضمن الجولة العالمية للتنس وأنه سيراجع إجراءات منح بطاقات الدعوة.
وجاءت هذه التعليقات بعد مباراة في الدور الأول ببطولة تابعة للاتحاد الدولي في
كينيا والتي انتشرت على نطاق واسع بعد أن خسرت
المصرية هاجر عبد القادر، المشاركة ببطاقة دعوة، 6-صفر و6-صفر في 37 دقيقة، إذ ارتكبت 20 خطأ مزدوجا في ضربة الإرسال وبدت غير ملمة بالعناصر الأساسية للعبة مما دفع المنظمين للقول إنه لم يكن ينبغي منحها بطاقة الدعوة.
وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي للتنس "بصفتها الجهة المنظمة للبطولة والاتحاد المحلي، يتفهم الاتحاد الكيني للعبة أن الشابة عبد القادر كانت على مستوى مناسب للمنافسة.
وأظهرت النتيجة أن الأمر لم يكن كذلك بشكل واضح ولم يكن مقبولا لبطولة في جولة
التنس العالمية، إلى جانب كونه أمرا مؤسفا بالنسبة للاعبة. "نحن نقر بضرورة اتخاذ تدابير مناسبة لمنع حدوث ذلك مرة أخرى. نحن نستكشف طرقا لضمان ذلك عن طريق تقييم عملية منح بطاقات الدعوة مع مراعاة الحد الأدنى من معايير اللعب المطلوبة للمنافسة في بطولة ضمن الجولة العالمية للتنس".
وتمنح الجولة العالمية للتنس فرصا تنافسية لما يقرب من 11 ألف لاعب كل عام عبر أكثر من 1250 بطولة في أكثر من 75 دولة وهي بمثابة الطريق الرئيسي للمستويات العليا من الرياضة، مع استمرار بطولات المبتدئين في تقديم جوائز مالية ونقاط تصنيف.
وكان الاتحاد المصري للتنس رد على الجدل المثار، وقال إن هاجر عبد القادر التي تحمل الجنسية المصرية، "غير مسجلة لدى الاتحاد المصري للتنس، وليست مدرجة في أي من قوائم لاعبينا الرسمية".
وأضاف الاتحاد "بناء على المعلومات المتوفرة لدينا، نعتقد أن اللاعبة تقيم حاليًا في كينيا، وقد شاركت في بطولة الاتحاد الدولي للتنس في نيروبي ببطاقة دعوة استثنائية مُنحت لها من قِبل الاتحاد الكيني للتنس".
اظهار أخبار متعلقة
وأكد البيان "لم يكن للاتحاد المصري للتنس أي دور، مباشر أو غير مباشر، في ترشيح اللاعبة أو طلب أو الموافقة على منحها هذه البطاقة، ولم يكن الاتحاد المصري للتنس مشاركا بأي شكل من الأشكال في دخول اللاعبة إلى هذه البطولة والمشاركه فيها".
وشدد على أن "المشاركة وطريقة الحصول على البطاقة، لا تخص الاتحاد المصري للتنس لأنها بطولة دوليه لا تخضع لأي قواعد أو لوائح الاتحاد المصري، إنما تتبع لوائح الاتحاد الدولي للتنس التي تنص على أن كل دولة تنظم بطولة دولية لها الحق في منح بطاقات الدعوة الاستثنائية لأي لاعب يحمل أي جنسية دون تدخل من اتحاده الوطني مما يؤكد أن الاتحاد المصري للتنس ليس له دور ولا يتحمل أي نتائج من مشاركه المذكورة".