علوم وتكنولوجيا

مستقبل "تيك توك" في أمريكا.. هل ينجح ترامب في إتمام الصفقة قبل الحظر؟

ترامب يدرس تخفيض الرسوم الجمركية على الصين حال وافقت على بيع "تيك توك" - الأناضول
ترامب يدرس تخفيض الرسوم الجمركية على الصين حال وافقت على بيع "تيك توك" - الأناضول
مع اقتراب المهلة النهائية لحسم مصير تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن التطبيق الشهير قبل الخامس من نيسان/ أبريل، وهو الموعد المحدد لشركة "بايت دانس" الصينية المالكة للتطبيق، للتخلي عن عملياته في السوق الأمريكي أو مواجهة خطر الحظر.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال رحلة على متن الطائرة الرئاسية، أوضح ترامب أن هناك "اهتماما هائلا" من الشركات والمستثمرين بشراء "تيك توك"، مضيفا: "أرغب في أن يستمر التطبيق في العمل داخل الولايات المتحدة".

وتأتي هذه التصريحات وسط تزايد التكهنات بشأن مصير التطبيق الذي يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب الأمريكيين، في ظل الضغوط التنظيمية التي تواجهه.



وأشار ترامب إلى أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الحكومة الصينية حول هذه القضية، قائلا: "لدينا العديد من المشترين المحتملين، كما أن الصين ترغب أيضا في الوصول إلى اتفاق؛ لأنها قد تكون معنية بشكل أو بآخر بالأمر".

وكانت الولايات المتحدة قد منحت "بايت دانس" مهلة حتى الخامس من نيسان/ أبريل لإتمام عملية البيع، وذلك بموجب أمر تنفيذي وقّعه ترامب في كانون الثاني/ يناير الماضي، نصّ على تمديد الموعد النهائي بعد أن كان مقررا في الأصل خلال عام 2023.

إظهار أخبار متعلقة


ويهدف هذا القرار إلى فصل "تيك توك" عن الشركة الأم الصينية، وسط مخاوف أمنية تتعلق بإمكانية حصول الحكومة الصينية على بيانات المستخدمين الأمريكيين من خلال التطبيق.

وفي حال عدم توصل "بايت دانس" إلى اتفاق لبيع عمليات "تيك توك" داخل الولايات المتحدة بحلول الموعد النهائي، فإن التطبيق قد يواجه الحظر بموجب قانون أمريكي، يستهدف التطبيقات ذات الصلة بالحكومات الأجنبية التي تُعد تهديدا للأمن القومي.

في تطور لافت، ألمح ترامب الأسبوع الماضي إلى أنه قد يدرس تخفيض الرسوم الجمركية المفروضة على الصين، في حال وافقت الحكومة الصينية على بيع عمليات "تيك توك" في الولايات المتحدة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تسوية سياسية واقتصادية بين البلدين.

إظهار أخبار متعلقة


على مدار السنوات القليلة الماضية، أصبح "تيك توك" محورا للتوترات بين واشنطن وبكين، حيث تصاعدت المخاوف الأمريكية من إمكانية استخدام التطبيق في جمع بيانات حساسة عن المستخدمين الأمريكيين لصالح الحكومة الصينية.

وفي عام 2020، حاولت إدارة ترامب السابقة إجبار "بايت دانس" على بيع التطبيق لشركات أمريكية، لكن المحاولات باءت بالفشل بسبب تعقيدات قانونية وإدارية.

ومع عودة ترامب إلى المشهد السياسي، يظل ملف "تيك توك" أحد القضايا الرئيسية التي تسعى إدارته إلى معالجتها، سواء من خلال صفقة بيع أو عبر إجراءات تنظيمية أكثر صرامة ضد التطبيقات الصينية في الولايات المتحدة.
التعليقات (0)

خبر عاجل