هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في شباط / فبراير 2013 كان قيس سعيد في غاية السعادة والزهو ـ وهو يحضر بدار الضيافة بقرطاج بجانب شخصيات وطنية مرموقة كان استدعاهم حمادي الجبالي في إطار "مجلس حكماء" من أجل تقدير الوضع القائم في البلاد حينها ولتقديم المقترحات التي تكفل الخروج من الأزمة السياسية.
إننا أمام "مشروع تاريخي" مفتوح على أكثر من مسار. فقد لا تكون "جبهة الخلاص الوطني" (مهما كانت مخرجات الصراع الحالي) إلا واجهة لإعادة تدوير منطق التوافق وإعادته إلى الحكم، ولكنها قد تكون لحظة تجاوز جدلي لهذا المنطق الذي كان هو الآخر انقلابا ناعما على استحقاقات الثورة وانتظارات المقهورين والمقموعين
تونس اليوم تبحث عن منقذ، ويبدو أن قيس سعيد يسير نحو هدم الدولة، لا بناء دولة جديدة.
دعت مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" وجبهة "الخلاص الوطني" بتونس إلى التظاهر بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة يوم الأحد المقبل، احتجاجا على إجراءات رئيس البلاد قيس سعيّد.
التريث الذي تبديه المعارضة تحت مبرر انتظار انضمام هؤلاء إلى المعارضة هو خطأ كبير، مبني على مثالية سياسية تتوهم وحدة شاملة ضد الانقلاب. إنها لحظة حسم وتقدم، والنتائج على الأرض ستأتي بكثير من هؤلاء طمعا وتزلفا كما فعلوا دوما مع كل منتصر
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا أشارت فيه إلى أن تونس تنزلق نحو الديكتاتورية وأنه حان الوقت لكي تقوم الولايات المتحدة بالتحرك..
اتهم نوفل سعيّد، شقيق الرئيس التونسي قيس سعيّد، أطرافا سياسية بمحاولة ضرب المسار الذي خطه الرئيس ونشر التسريبات التي تؤثر على شرفه وأفراد أسرته.
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد أمرا جديدا يتعلق بتسمية أعضاء مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الجديدة، بحسب ما كشفت عنه وكالة الأنباء الرسمية.
الحكم في البلاد العربية سحر، والسياسة شعوذة لأنهم يحتكمون إلى الخواتم والأشياء لا إلى العقول و القلوب
بعد أن استفرغ ما في قاموسه من مفردات الشتائم والتحريض والتخوين، وبعد اشتغاله طويلا على طهورية افتراضية وشعبية فيسبوكية، وبعد محاولاته تخويف معارضيه، وبعد فشل حملاته التحشيدية للمرة الثالثة، أما آن لقيس سعيد أن يُريح ويستريح؟
تبدو الصورة أحيانا أشبه بصيغة اللجان الشعبية على الطريقة الليبية، دون أن تتوفر لأنصار سعيد نفس القدرات والخبرات التي حصل عليها سابقا أتباع العقيد القذافي، وفي ذلك مخاطر كبرى يمكن أن تهدد الدولة في مفاصلها الأساسية.
رفعت نادية عكاشة، المديرة السابقة لديوان الرئيس التونسي قيس سعيّد، دعوة قضائية ضد شخص، اعتبرته المسؤول عن التسريبات المنسوبة لها، التي هزت الرأي العام مؤخرا.
قال مساعد رئيس مجلس النواب التونسي، ماهر المذيوب؛ إن بلاده في ظل حكم الرئيس قيس سعيد تعيش أخطر مرحلة في تاريخها الحديث، مشيرا إلى أن "سعيد غرس بذورا خطيرة للاحتراب الأهلي".
على هذه الجبهة أن تراجع خطابها بصورة معمّقة حتى لا تكون مجرد صرخة في واد، أو مجرد مبادرة لا مستقبل لها خارج الأطراف التي عارضت الرئيس منذ ظهور مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب"
استعان سعيد بثلاثة من خبراء القانون الدستوري، هم الصادق بلعيد ومحمد صالح بن عيسى وأمين محفوظ، وبحث معهم جملة من القضايا المتعلقة بالجوانب القانونية والسياسية، وتصور جملة من الحلول القانونية للمرحلة القادمة تقطع بصفة نهائية مع ما عاشه التونسيون بالفترات السابقة. والثلاثة معروفون بولائهم للنظام القديم
حذر رئيس جبهة الخلاص الوطني بتونس أحمد الشابي، من عزم الرئيس التونسي قيس سعيد بإصدار قرار بحل الأحزاب واعتقال قادتها.