هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب الحباشنة: الشرق الأوسط جاهز إلى الدمار، وليكون مسرحا للجحيم، ونتنياهو يمسك بيديه برميل البارود وعود الثقاب.
يكتب أبو شقرا: أسقطت أحقادُ العنصرية وآفاتُ الشعبوية كلَّ الفرضيات القائلة بأنَّ مبادئ الحرية والديمقراطية وفصل السلطات وتداول الحكم... كفيلة بحماية التنوّع في كيانات «ورثت» حدودها من حصيلة تراكمات الماضي!
يكتب ياغي: الولايات المتحدة إذاً، لا تكثرت بالعرب ومصالحهم. والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن مباشرة هو: ما الذي يُمكن للعرب أن يفعلوه لحماية دولهم وشعوبهم ومصالحهم.
يكتب بن عيسى: لا يمرّ يوم هادئ في قطاع غزة، دون أن تقتل فيه الآلة الصهيونية أطفالا ونساء وعائلات، فبالنسبة للمخطط الصهيوني، فإن الإبادة هي جمع يومي للمجازر، حتى يُباد هذا الشعب.
يكتب معسعس: قصة دون كيشوت دو لا مانشا تتكرر اليوم على مستوى دولي، فهناك من يرى في كل دولة لا تخضع له عدوا، فيعلن عليها الحرب لفظا أو فعلا.. والاسم الجديد: «دون دونالد ترامب دو لا ماغا».
يكتب قلالة: نعيش الآن بالفعل مرحلة انتقالية من التعلم من خلال اللغة التي نتكلمها ونكتبها إلى التعلم عبر لغة أخرى هي النماذج اللغوية المختلفة للذكاء الاصطناعي.
يكتب القدوة: لا يمكن لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وممارسات حكومة التطرف والقتل الدموي إن تسقط بالتقادم ولن يكون لمرتكبيها حصانة، وكل من يثبت تورطه فيها يجب أن يتحمل التبعات القانونية كاملة.
يكتب صيام: أصبح الحديث عن التهجير والطرد والإخلاء الإجباري والتطهير العرقي مصطلحات دارجة على ألسنة كبار المسؤولين الصهاينة، من دون وجل أو تردد أو مواربة.
يكتب سويلم: إذا استنكفت الولايات المتحدة عن التدخل، وأبقت منطقة الخليج في حالة من الاشتباك فإنها تضمن كما ترى وتخطط لاحتواء كل الأطراف واستنزافها.
يكتب أبو رمان: في واشنطن لم تعد العلاقة بين دونالد ترامب ونتنياهو بالصورة التي عرفناها سابقاً، صحيح أنّ التحالف الأميركي - الإسرائيلي ما يزال قوياً، لكن تباينات ظهرت في التعامل مع ملفات إقليمية عديدة.