هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب الشايجي: يرفض حوالي 70 في المئة من الأمريكيين الحرب»الكارثية» على إيران، ويطالبون بإنهائها لكلفتها الكبيرة على ارتفاع الأسعار والمعيشة وأسعار الوقود والغذاء والنقل.
يكتب بن عيسى: الغرور أوروبا إلى احتلال البلاد الآمنة واحتقارها واعتبارها نموذجا للتخلف، فاتسعت المسافة ما بين أوربا وبقية الشعوب المنتمية لما يسمى العالم الثالث، بينما في الحقيقة كلهم في العالم الثالث أو ربما الأخير.
يكتب صيام: المرشحون الجمهوريون يهربون من مواجهة الحقائق حول أسعار النفط والغلاء والبطالة وغياب التأمين الصحي، وتفاقم الديون والشعور الخانق بالعزلة، فيختار هؤلاء التخويف من الإسلام والمسلمين والمهاجرين والأقليات.
يكتب لقرع: هؤلاء المهاجرون الذين يتّهمهم ترامب اليوم بهتانا وظلما بـ”تحطيم” فرنسا و”إحراقها”، كان لهم دور كبير في بنائها والمساهمة فيما حقّقته من رقي وتقدّم منذ عقود طويلة.
تقول الكاتبة: الشيء الواضح حالياً هو أنه لا يمكن أن يظل «ميثاق الأمم المتحدة» جاثماً على أنفاس الشعوب التي لا تملك العضوية الدائمة في «مجلس الأمن».
يكتب حديدي: الدين العام ومعدلات التضخم وتفاوت مستويات المعيشة وسوء توزيع الثروة الوطنية، وسواها من ملفات شائكة وعالقة عميقة الغور، تتصدر الهواجس صانعة الغليان.
يكتب الحسيني: إذا نجح نتنياهو في البقاء، فقد يوظف النتيجة باعتبارها تفويضاً له لمواصلة نهجه وتشجيعاً على خطوات أكثر تشدداً، وذلك حسب تركيبة ائتلافه.
يكتب زحالقة: الأهداف المتفق عليها بين المعسكرين تعني استمرار الحرب، فمن يريد القضاء بالكامل على حماس وحزب الله والنظام الإيراني، لن يحقق ذلك بالوسائل السلمية وسيلجأ إلى العنف والحرب والدمار.
يكتب قلالة: ما يحدث في فرنسا وأوروبا اليوم، في عمقه، هو تجسيد حي لِانتصار خوارزميات التواصل على قدرة الدول على التكيف معها… برزت فرنسا كأضعف حلقة في أوروبا فانفجرت بها الأوضاع.
يكتب كريشان: يبقى حال التلفزيون في تونس، وغيره من وسائل الإعلام العام، والكثير جدا من الخاص، المرآة الصادقة لحالة البلاد الرثة اليوم.