هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
افتتحت وزارة الأوقاف، بالتعاون مع جامعة دمشق وشركة "سمايا" للاستثمار، معرضًا تفاعليًا للسيرة النبوية في كلية الشريعة بجامعة دمشق، يقدم للزوار تجربة معرفية وبصرية تستعرض أبرز محطات السيرة، إلى جانب أقسام تتناول أسماء الله الحسنى والقرآن والتاريخ الإسلامي والخط العربي، ونموذجًا يحاكي غار حراء. ويجمع المعرض بين المحتوى العلمي والتقنيات التفاعلية، ويستمر حتى 30 أيلول/سبتمبر الجاري، يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا.
نال الأستاذ الدكتور عبد السلام الهمالي سعود، عضو مجمع اللغة العربية الليبي وأستاذ الأدب العربي بجامعة طرابلس، درع «كتاب العام التراثي» على مستوى الوطن العربي، خلال احتفال الألكسو بيوم المخطوط العربي في تونس، تقديرًا لجهده العلمي في تحقيق كتاب «غيث الأدب الذي انسجم في شرح لامية العجم» للصفدي. ويأتي التكريم تتويجًا لمسار أكاديمي طويل في تحقيق المخطوطات ودراسة الأدب العربي القديم، إذ صدر العمل في أربعة مجلدات، وأسهم في إحياء نص تراثي وإتاحته للباحثين. كما شارك سعود في الفعاليات العلمية بمداخلة بعنوان «تاريخ الكتاب المخطوط»، مؤكدًا حضور البحث الليبي في مجال صيانة التراث العربي وتحقيقه.
رحل الأديب والشاعر والقاص الفلسطيني خالد الجبور بعد مسيرة أدبية أسهم خلالها في إثراء الثقافة الفلسطينية، ولا سيما أدب الأطفال، جامعاً في تجربته بين الشعر والقصة والخيال المرتبط بالذاكرة والمكان. ونعته وزارة الثقافة الفلسطينية، مستذكرة عطاءه وحضوره الأدبي، ومن أبرز أعماله «أغنيات العصافير» و«قرون الكباش» الحائز جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع والمترجم إلى الإنجليزية. ويترك الجبور برحيله نصوصاً تخاطب عالم الطفل بلغة تجمع بين البساطة والخيال، وتمنح الأدب الفلسطيني مساحة جديدة لحفظ الذاكرة وتوريثها للأجيال.
توفي الموسيقار والملحن التونسي محمد القرفي عن عمر ناهز 78 عاما، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، تنقل خلالها بين العزف والتلحين والتأليف الموسيقي وقيادة الأوركسترا والعمل في المسرح والسينما والتلفزيون. وترك القرفي بصمة في الموسيقى التونسية والعربية من خلال تعاونه مع أسماء بارزة، وتلحينه قصائد لشعراء بينهم محمود درويش وأبو القاسم الشابي وأحمد فؤاد نجم، إلى جانب اهتمامه بالبحث والكتابة في الموسيقى. وكان آخر أعماله عرض "من قاع الخابية" الذي افتتح به مهرجان قرطاج الدولي عام 2025، مستعيدا محطات وأسماء من ذاكرة الأغنية التونسية.
تتناول القراءة الجديدة رواية "يوميات بهجة" للروائي الجزائري الحبيب السائح، من زاوية تتجاوز موضوع المرأة والجسد إلى مساءلة موقعهما في الرواية الجزائرية والعربية المعاصرة. وتتوقف عند الصحراء بوصفها فضاءً للذاكرة والألم، وعند محاولة البطلة استعادة ماضيها، قبل أن تفتح سؤالًا نقديًا حول توظيف قضية المرأة في بعض الكتابات الأدبية، وعلاقتها بصورة الثقافة العربية والإسلامية. كما تضع الرواية في سياق المشهد الثقافي الجزائري منذ الاستقلال، وما يطرحه من أسئلة حول الحداثة والهوية وحضور المرجعية العربية والإسلامية، لتخلص إلى مساءلة السائح نفسه: هل يكتفي بتشخيص مأزق المرأة، أم ينجح في تحويله إلى سؤال أدبي وإنساني وثقافي أكثر تعقيدًا؟
تقدم رواية تشاينا مييفيل الجديدة "The Rouse" ملحمة كثيفة تمزج التجسس في الحرب الباردة بالخيال الخارق ومأساة الفقد، لكنها تتجاوز حدود رواية الأشباح لتطرح سؤالًا أكثر قتامة: هل يستطيع الإنسان أن يتحرر من السلطة حتى بعد موته؟ في عالم مييفيل، لا يبدو الموت خلاصًا نهائيًا، بل قد يصبح امتدادًا جديدًا للصراع والاستغلال، في تخييل حزين لا يمنح الآخرة بسهولة دورها التقليدي بوصفها أفقًا للخلاص، ويحوّل الأشباح إلى صورة للإنسان الذي تلاحقه السلطة حتى ما وراء القبر.
من دمشق إلى إدلب، تستعيد الثقافة السورية الكتاب بوصفه مساحة للمعرفة والحوار وإعادة بناء الإنسان بعد سنوات الحرب. ويأتي معرض إدلب للكتاب 2026، في دورته الرابعة والأولى بعد التحرير، ليعيد وصل الحاضر بتاريخ عريق يمتد إلى ألواح إيبلا، في مشهد يتجاوز عرض الكتب إلى استعادة المجال الثقافي وتوسيع خريطته خارج العاصمة. وبين عودة المعارض، وتنوع دور النشر، وحضور أسماء فكرية وأدبية عُرفت باستقلالها ومواقفها من الحرية والكرامة، تبدو سوريا الجديدة أمام محاولة لإعادة الكتاب إلى مكانه الطبيعي: فضاءً مفتوحا للتفكير والاختلاف، وجزءا من معركة بناء مجتمع قادر على قراءة ماضيه وصياغة مستقبله.
يتناول التقرير السجال الدائر حول حضور التاريخ والذاكرة الجزائرية في الأعمال الروائية، وما يثيره ذلك من أسئلة بشأن حدود الحرية الأدبية ومسؤولية الكاتب تجاه الوقائع التاريخية والذاكرة الجماعية. ويضع هذا النقاش في إطاره الحقيقي بوصفه سجالًا أدبيًا وفكريًا حول الرواية والتاريخ، بعيدًا عن محاولات تحميله أبعادًا أيديولوجية أو سياسية لا تعكس طبيعة المعركة القائمة.
تكتسب رواية "عقلي يتآكل عفناً" للكاتب أحمد شماسنة، التي أُطلقت وأُشهرت في متحف محمود درويش، أهمية تتجاوز مناسبة صدورها، لتفتح بابا للنقاش حول طبيعة التحولات التي يشهدها السرد الفلسطيني، وحول قدرة الرواية على مغادرة أسر الحكاية المباشرة نحو مناطق أكثر تعقيدا في التجربة الإنسانية.
أطلقت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية منصة "كتبنا" الرقمية تحت شعار "لكتبنا حياة أخرى"، بهدف تشجيع القراءة وإعادة تداول الكتب عبر إتاحة تبادلها وإهدائها واقتناء العناوين النادرة. وتدعو المبادرة القراء والكتاب والطلاب ونوادي القراءة والفاعلين الجمعويين إلى الانخراط فيها، وذلك بالتزامن مع التحضير للمهرجان الوطني للكتاب المقروء المقرر تنظيمه من 26 أيلول/سبتمبر إلى 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026.