هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إن الجزائر مسلمة وستظل كذلك إن شاء الله بإرادة المخلصين من أبنائها الواعين الرافضين للاستحلال مثلما كانوا رافضين للاحتلال وقاوموه من البداية حتى النهاية متمسكين بوحدتهم وهويتهم الوطنية التي تحطمت على صخرتها الصلبة كل المخططات الفرنسية كما أثبتنا في عدة مقالات سابقة ذات صلة.
يتزايد القلق بشكل واضح بسبب التراجع الملحوظ لقضية "الديمقراطية"، فكرة وممارسة، حتى بات البعض يطلق على هذه المرحلة الراهنة من تاريخنا بأنها مرحلة "الركود الديمقراطي" مستدعين في ذلك فكرة الركود الاقتصادي.
ذكرى المولد النبوي هي مناسبة لنتذكر سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وأن نستعيد مجموعة من الوقائع والأحداث من حياته التي تمثل في الحقيقة منهج حياة متكامل يصلح لكل زمان ومكان.
تشهد ألمانيا وأوروبا تحولات سياسية واجتماعية عميقة، لم تعد مجرد تقلبات انتخابية عابرة، بل تكشف عن أزمة أوسع في المشروع الحضاري الأوروبي وفي تصور الغرب لمستقبله. فصعود حزب البديل من أجل ألمانيا وتراجع الأحزاب التقليدية، وفي مقدمتها الحزب الاشتراكي الديمقراطي وتذبذب أداء الخضر واليسار والأحرار، كلها مؤشرات على تغير جذري في المزاج السياسي الألماني والأوروبي.
لا يمكن فهم التحولات الفكرية والسياسية التي عرفها العالم العربي والإسلامي، ولا العلاقات المعقدة بين العرب والإيرانيين والأتراك ومسلمي شبه القارة الهندية، من خلال خرائط الدول القومية المعاصرة وحدها. فقبل أن تتشكل الحدود السياسية الحالية بقرون طويلة، كان هناك مجال حضاري واسع تتحرك داخله الكتب والعلماء والتجار والمتصوفة والمترجمون والمصلحون، وتتفاعل فيه العربية والفارسية والتركية والأردية ولغات الهند وآسيا الوسطى، ثم اللغات الأوروبية.
تُقدم الانتخابات في المخيال الديمقراطي آلية تداول على السلطة: يختار المواطن، يحاسب، يمنح الشرعية. غير أن هذا التعريف يفترض ضمنيا ما ينبغي إثباته لا التسليم به: أن الفائز في الصندوق هو من يحكم فعلا. هذا افتراض يحجب السؤال الحاسم: ما الذي يستطيع الفائز أن يغيره؟
في السابع من أغسطس 2026، وبينما كانت دفاعات جوية خليجية تشتبك مع مقذوفات إيرانية أُطلقت رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية، وقف ثلاثة رجال في مكة ـ ولي العهد السعودي، والرئيس التركي، ورئيس وزراء باكستان ـ ليوقّعوا نصاً جوهره جملة واحدة: أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجوم عليها جميعاً. وقد وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بند الاتفاق بأنه "مطابق تقنياً للمادة الخامسة في حلف الناتو"، فيما شدد وزير الخارجية الباكستاني بعد يومين على أنه "ليس موجهاً ضد أي دولة" وأنه مفتوح أمام انضمام دول أخرى.
لقد كانت حجة الجنرال ديغول من ثورة الشعب الجزائري ضد المحتل في الفاتح من تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 1954 من أجل استرجاع سيادته المغتصبة في الخامس من تموز (يوليو) سنة 1830 وتحقيق الاستقلال الوطني ككل الشعوب المتعطشة إلى الحرية والاستقلال في العالم.. كانت حجة الجنرال ضد الثورة لما استفحلت واشتد عودها (محليا ودوليا..) هو ترديده (وبكل طوابيره المتواصلة العمل حتى الآن) أن الجزائر ليست أمة ولم تكن أمة بل هي عبارة عن مجموعة من القبائل المتناحرة، ولم تكن أمة في أي يوم من الأيام في التاريخ.. كما قال بعظمة لسانه وكلامه مسجل بما لا يقبل الدحض والإنكار من أي طرف كان حتى الآن.؟!؟!
بعد خمسة عشر عاماً على انخراط الإسلاميين الليبيين في الحياة السياسية، لم يعد السؤال يتعلق بحجم حضورهم داخل مؤسسات الدولة بقدر ما أصبح يتعلق بحصيلة التجربة نفسها، وما الذي انتهت إليه بعد خمسة عشر عاماً من الممارسة السياسية. خلال هذه السنوات لم تقتصر التحولات على تبدل الحكومات أو تعاقب المبادرات الدولية، بل شملت أيضاً إعادة تشكيل موازين القوة داخل ليبيا وخارجها، وتغير مواقع الفاعلين السياسيين، وصعود قوى وتراجع أخرى. فمن اتفاق الصخيرات إلى اجتماعات باريس وباليرمو وبرلين وجنيف، وصولاً إلى المبادرات التي طُرحت خلال الأشهر الماضية، ومنها المبادرة المنسوبة إلى مسعد بولس، بدا واضحاً أن المشهد الليبي يتجه نحو إعادة توزيع النفوذ أكثر من اتجاهه إلى إنتاج تسوية مستقرة.
تبدو العلاقة بين الأم وابنتها واحدة من أكثر الروابط الإنسانية قرباً، لكنها في الوقت نفسه من أكثرها التباساً؛ فالقرب لا يعني بالضرورة الفهم، والحب لا يلغي الخلاف، والسنوات المشتركة لا تضمن أن تعرف الابنة أمها معرفة كاملة، أو أن تدرك الأم العالم الداخلي لابنتها. من هذه المنطقة المعقدة بين الحميمية والمسافة، والذاكرة والحقيقة، والحب والخذلان، تنطلق الصحفية والكاتبة الأمريكية راشيل آفيف في كتابها الجديد "لن تتخلصي منه: قصص عن الأمهات والبنات"، الذي تناولته صحيفة الغارديان في مراجعة نشرتها الثلاثاء، 11 أغسطس/آب 2026، بوصفه عملاً دقيقاً ومؤثراً في تفكيك أكثر العلاقات النسائية تعقيداً؛ إذ تجمع آفيف ست قصص صحفية سبق أن نشرتها في نيويوركر، وتعيد قراءتها من زاوية جديدة بعدما أصبحت أماً، لتطرح من خلالها أسئلة تتجاوز الحكايات الفردية إلى معنى الأمومة وحدود الذاكرة وإمكان فهم الإنسان لأقرب الناس إليه.