هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتصدر المبادرة الأمريكية التي يسوق لها ويطرحها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، المشهد السياسي الليبي وتحمل عدة تساؤلات وتكهنات..
في أول تحرك رسمي معلن بين البلدين منذ إنهاء قطيعة دبلوماسية استمرت نحو 14 شهراً، استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي المالي عبد الله ديوب، الاثنين، السفير الجزائري لدى مالي كمال رتيب، في خطوة تعكس بدء مسار تدريجي لإعادة تطبيع العلاقات بين باماكو والجزائر، بعد أشهر من التوتر الذي طبع علاقاتهما على خلفية ملفات سياسية وأمنية مرتبطة خصوصاً بالوضع في شمال مالي. وقالت الخارجية المالية إن اللقاء، الذي وصفته بـ«زيارة المجاملة»، يندرج في إطار الجهود الرامية إلى «إعادة تنشيط وتعزيز علاقات التعاون والصداقة» بين البلدين، وذلك بعد أيام من إعلان الجزائر ومالي إعادة سفيريهما إلى منصبيهما وفتح المجال الجوي أمام الرحلات، في مؤشرات أولية على رغبة الطرفين في تجاوز مرحلة القطيعة واستعادة قنوات التواصل الرسمية.
سلطت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، الضوء على التصريح اللافت الصادر عن وزير المالية بحكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش بشأن التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران..
"معاريف" قالت إن الضربات الإسرائيلية منذ أواخر عام 2023 ألحقت أضراراً كبيرة بالبنية العسكرية للحزب، لكنها لم تؤدِ إلى تفكيكه بالكامل، ما دفع إلى توسيع نطاق الجهود لتشمل أدوات سياسية واقتصادية وأمنية تهدف إلى تضييق مساحة حركته ومنعه من إعادة بناء قدراته.
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع منشور لمحمد البرادعي حول تواضع ملك إسبانيا في احتفاله بكأس العالم.
قيمة الجوائز المالية في مونديال 2026، وأبرز مكاسب المنتخبات المشاركة بعد اعتماد أكبر صندوق جوائز بتاريخ البطولة
يأتي الإعلان في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد أشهر من المواجهات التي شهدت استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في المنطقة، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الخطوة الحوثية، وما إذا كانت تمثل قدرة فعلية على تعطيل الملاحة في أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
كشف التقرير أن البنتاغون يؤخر إعلان إصابات قواته، بينما يبرر ذلك بحماية العسكريين ومنع الخصوم من استغلال المعلومات
تطرح تظاهرة غاضبين على جريمة قتل أمام مركز شرطة بمصر، تساؤلات حتى حجم الغضب الشعبي، في ظل أكثر من عقد على قمع التظاهرات.
تتجه الأنظار في ليبيا، الأربعاء، إلى مدينة سرت، حيث تنطلق أعمال المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية، في وقت تتقاطع فيه دعوات المصالحة الوطنية مع تحركات سياسية وعسكرية متسارعة لإعادة ترتيب المشهد الليبي، وسط انقسام مؤسسي وسياسي مستمر وتعثر مسار الانتخابات. ويأتي المؤتمر، الذي يرفع شعار «رؤى الأحزاب السياسية لمعالجة الأزمة الليبية»، في ظل تساؤلات حول طبيعة الجهات المشاركة ومدى تمثيلها لمختلف التيارات والقوى السياسية، بالتزامن مع تحركات لافتة داخل معسكر شرق ليبيا، وتنافس متزايد بين نجلي قائد قوات شرق البلاد خليفة حفتر، صدام وخالد، على تثبيت حضورهما ومكانتهما في مستقبل ليبيا، وفق مصادر ليبية رفيعة المستوى تحدثت لـ«عربي21» وطلبت عدم الكشف عن هويتها.