هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وقّعت السعودية وتركيا وباكستان في مدينة مكة الجمعة، اتفاقية دفاع مشترك ستعزز التعاون بين هذه القوى الإقليمية النافذة، في خضم الحرب في الشرق الأوسط.
أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن بوتين قد يكون أكثر استعداداً للمخاطرة في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها روسيا، بما في ذلك الضربات الأوكرانية المتواصلة، وتباطؤ المكاسب الميدانية، وارتفاع التوقعات الداخلية بتحقيق انتصار في الحرب.
الأربعاء، نزحت عشرات العائلات من بلدة المنصوري عقب إنذارٍ وجَّهه الاحتلال بإخلاء المنازل تمهيداً لمهاجمة المنطقة، في أول إنذارٍ من نوعه منذ 14 حزيران/يونيو الماضي.
وقّعت السعودية وتركيا وباكستان في مدينة مكة الجمعة، اتفاقية دفاع مشترك ستعزز التعاون بين هذه القوى الإقليمية النافذة، في خضم الحرب في الشرق الأوسط.
أعلنت باكستان تفاصيل اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وتركيا، مؤكدة أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث سيُعد هجوما عليها جميعا، وفقا لما أوضحته وزارة الخارجية الباكستانية. وجاء توقيع الاتفاقية في مكة المكرمة، بما يضفي على الحدث دلالة رمزية خاصة، في ظل مكانة المدينة لدى المسلمين، وبالتزامن مع مساعي الدول الثلاث لتعزيز التعاون والتنسيق الدفاعي في ظل تحولات أمنية متسارعة تشهدها المنطقة. وبينما تؤكد إسلام آباد والرياض وأنقرة أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المصالح المشتركة، فإنها تفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة التحالفات الأمنية الجديدة ودورها المحتمل في إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية.
يتطلب تشكيل حكومة الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120، ما يعني أن أياً من المعسكرين لا يمتلك، وفق نتائج الاستطلاع، أغلبية كافية لذلك.
أعلنت خلية الإعلام الأمني، رفع الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي في العراق بتوجيهٍ من القائد العام للقوات المسلحة.
سجلت حوادث المرور في تونس انخفاضا بنسبة 19% إلى حدود 5 آب/ أغسطس الجاري، في حين ارتفع عدد قتلى هذه الحوادث بنسبة تفوق 10%، وفق الإحصائيات المنشورة على موقع المرصد الوطني لسلامة المرور التابع لوزارة الداخلية.
في ظل استمرار المخاوف من تطور قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية، أعلن الاحتلال والولايات المتحدة نجاح اختبار جديد لمنظومة الدفاع الصاروخي "أرو".
رغم السمعة التي تتمتع بها المملكة المتحدة بوصفها من أكثر الدول الأوروبية هطولاً للأمطار، فإنها تواجه اليوم تحذيرات متزايدة من أزمة مائية غير مسبوقة، بعدما دخلت نصف مناطق إنجلترا وجميع أنحاء ويلز في حالة جفاف رسمي، وسجل شهر تموز/ يوليو الماضي الأكثر جفافاً منذ نحو قرنين. ويثير هذا الواقع تساؤلات بشأن ما إذا كانت البلاد قد تواجه مستقبلاً خطر نفاد المياه، في ظل تغير المناخ، وتزايد الطلب على الموارد المائية، وتهالك البنية التحتية واستمرار الهدر في شبكات الإمداد.