هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أكد عبد الرحمن السيد أن لا مشكلة لديه مع "اليهود"، وإنما مع لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك"، والتي قال إنها أنفقت عشرات الملايين من الدولارات لهزيمته من أجل الحصول على صوت لدعم "جيش إسرائيل".
أكد ترامب تراجع نفوذ اللوبي الإسرائيلي في واشنطن، مهاجماً شومر ومحذراً من سيطرة الديمقراطيين على البلاد بعد انتخابات التجديد النصفي.
في وقت يعيد فيه الساحل الأفريقي تشكيل خرائطه الأمنية والتحالفية وسط تصاعد نشاط الجماعات المسلحة وتراجع أدوار قوى دولية تقليدية، تتقدم الجزائر بخطوة جديدة لتعزيز حضورها في محيطها الجنوبي، عبر تسليم الجيش النيجري أربع مروحيات عسكرية من طرازي MI-24V وMI-171، إلى جانب الذخائر وقطع الغيار ومعدات الصيانة والإسناد، في دعم يتجاوز المساعدة العسكرية العابرة إلى بناء قدرة عملياتية يمكن أن تعزز حضور القوات النيجرية في مواجهة التهديدات الممتدة على حدود البلاد ومناطقها المضطربة. وتكتسب الخطوة دلالتها من رؤية جزائرية تعتبر أمن الساحل امتداداً لأمنها الوطني، ومن خبرة عسكرية راكمتها خلال عقود في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، لكنها تأتي أيضاً وسط تنافس إقليمي هادئ على صياغة مستقبل المنطقة وشراكاتها؛ فبينما تطرح الجزائر مقاربة تنطلق من الأمن وتعزيز قدرات الجيوش الوطنية، يتحرك المغرب من بوابة الاقتصاد والبنية التحتية والربط الأطلسي، ما يجعل النيجر إحدى الساحات التي تختبر فيها القوى المغاربية أدواتها المختلفة للتأثير في مستقبل الساحل.
قال سكان القرية إن عمليات الهدم تأتي في إطار "التضييق عليهم وتوفير الحماية للمستوطنين والبؤر الاستيطانية التي يتم تدشينها في محافظة جنين".
حركة الملاحة عبر باب المندب تراجعت في أعقاب هجمات حوثية استهدفت منشآت نفطية سعودية وسفنًا في البحر الأحمر.
أمس الاثنين، نفذ جيش الاحتلال تفجيرات وقصفاً مدفعياً وتوغلاً وإحراق منازل في جنوبي لبنان، ضمن خروقات متواصلة، حيث أطلق فجراً رمايات رشاشة باتجاه وادي السلوقي بمحافظة النبطية، وقصف ليلاً بقذائف مدفعية بلدة المنصوري
أحرق متظاهرون مبنى الأمن الداخلي في كوباني، بينما اتهم مصدر محلي عناصر الشبيبة الثورية بالوقوف وراء الاعتداءات وسط انتشار أمني وحظر تجوال
اقتحمت قوات الاحتلال والمستوطنون قرية المغير وبلدة برقة، ما أسفر عن إصابة 12 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء بجروح متفاوتة وحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
ترأس جلسة النطق بالحكم القاضي فخر الدين العريان، بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة، ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف وعدد من أعضائها، إلى جانب ممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية وذوي ضحايا.
عقب الحادثة، تعرض حداد لموجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، متهمين إياه بأنه من مؤيدي حرب الإبادة في غزة، داعين إلى ملاحقته قانونياً ومنعه من الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية.