هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لطفي العبيدي يكتب: لا تكون الحرب مجرّد صراع عسكري، بل أداة لإعادة تشكيل النظام الاقتصادي الدولي، حيث تُستخدم الأزمات كوسيلة لإعادة ترتيب الأولويات، وفرض وقائع جديدة يصعب التراجع عنها لاحقا. وهنا تتداخل الجغرافيا السياسية مع الاقتصاد بشكل يجعل من الصعب الفصل بين منطق الحرب ومنطق السوق
محمد زويل يكتب: إيران لا تحارب كما تحارب الدول التقليدية، بل كما تتحرك الشبكات المعقدة؛ مرنة، موزعة، وغامضة، وطويلة النفس. هي لا تسعى إلى السيطرة الكاملة، بل إلى إرباك الخصم، ولا إلى الانتصار الساحق، بل إلى إعادة تعريف قواعد اللعبة
عبد اللطيف مشرف يكتب: بكين تبدأ من المصلحة الاقتصادية، لكنها تعلم أن الهيمنة المستدامة تحتاج بنية مؤسسية ومعيارية. ومع ذلك، تظل هناك نقاط هشاشة: الاعتماد المفرط على استقرار النظام الإيراني، وصعوبة إدارة التوترات مع القوى الخليجية الساعية لضمانات أمنية صلبة، ومخاطر "فخ الديون" التي قد تثير ريبة القوى الإقليمية
ألطاف موتي يكتب: يواجه الرئيس ترامب لحظة حاسمة ذات أهمية عالمية هائلة. إن نشر القوات البرية سيضمن اليوم كارثة لا يمكن الفوز فيها لجميع الأطراف المعنية
لقد عمل الغرب الإنجيلي على تجريد العرب من ثروتهم الروحيّة مثلما فعل بثرواتهم الأخرى، عندما أوهمهم بأنّ التقدّم يمرّ حتمًا بنبذ الدين، وعلّمهم أنّ الدين ليس أكثر من أفيون أو صرخة مقهور تضيع في الفراغ، ولا فائدة تجنى منها. وعليه، فمن أراد أن يتقدّم فما عليه إلّا أن يقطعه وينقطع عنه ويقطع معه.
حين يغيب صوتٌ كان ينادي للكرامة ويوقظ في الناس معنى الانتماء، لا يكون الرحيل مجرد حدث عابر، بل لحظة تأمل عميقة في جوهر ما تركه من أثر. هكذا يرحل أحمد قعبور، صاحب قصيدة "أناديكم" التي تحولت إلى نشيد للوجدان الفلسطيني والعربي، ليبقى صوته شاهداً على أن الكلمة قادرة على أن تصنع وعياً يقاوم الانكسار.
عندما طُرحت الخطة الأخيرة لنزع السلاح في غزة ـ موقع الجزيرة بتاريخ اليوم، بدا وكأنها محاولة جديدة لكسر حلقة مفرغة طال أمدها: وقف القتال، إعادة الإعمار، ثم إعادة تشكيل النظام السياسي على قاعدة "سلطة واحدة وسلاح واحد".
ربما لم يدرك كثيرون ما يعنيه أن يعيش الإنسان في ظل الخوف المستمر من القصف، حيث يصبح الموت رفيقًا لا يفارقك. اليوم، يلوذ شعوب الخليج والشرق الأوسط بالملاجئ هربًا من صواعق الحرب، بينما ظل الفلسطينيون في غزة على مدى عامين يواجهون الموت في كل زاوية من زوايا حياتهم، بلا ملجأ، بلا أمان.
عادل بن عبد الله يكتب: إننا أمام حقيقة التبست على الاتحاد ولم يتبيّن له حقيقة وزنه وموقعه في تلك المنظومة إلا بعد "تصحيح المسار". فبعد 25 تموز/ يوليو 2021 راهنت تلك المنظومة على حليف جديد (سردية تصحيح المسار) التي تستمد شرعيتها من كونها بديلا مطلقا لا يقبل الشراكة مع الأجسام الوسيطة "الفاسدة" ولا يرتضي محاورة رموزها، حتى لو كانوا فاعلين كبارا في التمهيد لـ25 تموز/ يوليو 2021 وفي شرعنة خياراتها على الأقل في مرحلتها الأولى. وهو ما يقودنا إلى الخطأ الثاني في تقديرات الاتحاد، ألا وهو عدم توقعه انتهاء الحاجة إليه بعد تصحيح المسار، أي بالأحرى انتهاء حاجة السلطة إلى "شريك اجتماعي" يفرض عليها سياساتها الاقتصادية والاجتماعية ويُشغّب عليها في الملفات الحقوقية
محمد كرواوي يكتب: اختزال السياسة الأمريكية في عامل واحد يظل تبسيطا غير دقيق، إذ تتداخل في تشكيلها اعتبارات متعددة، من بينها المخاوف المرتبطة بالانتشار النووي، وسلوك إيران الإقليمي، وأمن الحلفاء. غير أن ما يظل محل إشكال هو الكيفية التي يؤدي بها توظيف مفهوم الشر المطلق إلى تضييق هامش الخيارات السياسية، وتحويل الصراع من قابلية الإدارة إلى منطق المواجهة المفتوحة