هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أوّاب المصري يكتب: ما حصل في علي الطاهر مرشح للتكرار في كل منطقة لبنانية، يزعم الجيش الإسرائيلي أن فيها أنفاقاً أو مراكز قيادة أو منصات صواريخ لحزب الله. فيقصفها ويقتل من فيها، ويسيطر عليها ولو استغرق ذلك وقتاً، تبعاً لموازين القوى القائم، والفارق في القدرات العسكرية والأمنية، وحرية حركة الجيش الإسرائيلي براً وجواً، وتفوّقه السيبراني وفي مجال الذكاء الاصطناعي، مقابل الضعف والانكشاف الأمني والحصار والتضييق الذي يعاني منه حزب الله
جاسم الشمري يكتب: وهكذا -ومع هذا التناحر بالإدارة والقرار- تبقى مشكلة العراق تتمثّل بالتصريحات المتناقضة والسعي لمناطحة الدول العملاقة بقرون من طين، وهنا -وبموجب الواقع العسير والتحدّيات المرهقة- نتساءل: هل سيهرب الزيدي من المواجهة للاستقالة لحفظ ماء الوجه؟! إنّ محاولات محوّ الدولة العراقيّة بإقحامها بالصراعات الإقليميّة لمصلحة الطرف الإيرانيّ دليل على فقدان الشعور الوطنيّ الشامل والحرص على سيادة الوطن وسلامة المواطنين! فإلى متى ستبقى الدولة في حالة فقدان لبوصلتها السياسيّة والأمنيّة والاقتصاديّة والثقافيّة؟
عادل بن عبد الله يكتب: ما يهمنا هو أن نطرح قضية العلاقة بين "الحداثيين" بمختلف مرجعياتهم الأيديولوجية وبين "الإسلاميين" ومجمل القوى المحافظة، أي العلاقة بين أولئك الذين كانوا أهم الفاعلين في عشرية الانتقال الديمقراطي من جهة إدارتهم لاختلافاتهم الجذرية في تحديد دور الدين في التشريع وحضور مظاهر التدين في الفضاء العام. فهل إن "الإسلامي" هو تاجر دين، وهل إن "اللائكي" بالضرورة هو عدو للدين؟
عبد الله اليمان يكتب: قدمتُ ثلاث شخصيات من عالم نجيب محفوظ الروائي تمثل الإسلاميين في مراحل زمنية مختلفة، تمتد من الأربعينيات إلى الخمسينيات ثم الستينيات، ورأيت كيف قدمهم محفوظ بقدر لا يخفى من الإنصاف والواقعية، بما يليق بكاتب مخضرم يدرك تعقيد الشخصية الإنسانية، ولا يريد أن يتجاوز الواقع إرضاءً لانحياز أيديولوجي، أو تزلفاً لسلطة تخوض معاركها الممتدة معهم؛ على النحو الذي فعله آخرون، حين شرعوا في الكذب والاختلاق والتدليس. وما كان لنجيب محفوظ، وهو الكاتب العالمي الذي خبر الإنسان وتعقيداته، أن يقع في مثل هذه الخفة والرعونة الروائية؛ فحتى حين اختلف مع الإسلاميين، ظل قادراً على أن يراهم بوصفهم بشراً، لا مجرد صورة أيديولوجية جاهزة
إسحاق جمالي يكتب: الوفاء للمفكرين لا يعني تكرارهم، بل يعني أن نواصل الأسئلة التي بدأوها. فالوفاء لمالك بن نبي لا يكون بتكرار مصطلح "القابلية للاستعمار" عشرات المرات، وإنما بفهم الذهنيات التي تجعل المجتمع عاجزاً عن بناء قوته. والوفاء للندوي لا يكون بمجرد الحنين إلى الماضي، وإنما بالسؤال عن الدور الأخلاقي والإنساني الذي يمكن للإسلام أن يؤديه في عالم اليوم. والوفاء لسيد قطب لا يكون بتكرار مصطلح "الجاهلية" في كل نقاش، وإنما بفهم الأسئلة التي أثارها حول الإنسان والقيم والمجتمع. والوفاء للتراث الديوبندي لا يكون بالانغلاق على أشكال تاريخية معينة، وإنما بالحفاظ على العلم والتربية والانضباط والارتباط بالوحي
إبراهيم عفيفي يكتب: أهمية هذه التحولات تكمن في أنها أنهت عصر "المسلّمات"، فما كان يمرّ في أروقة الكونغرس كأوامر غير قابلة للنقاش بات اليوم يخضع لمساءلة دقيقة، وبتكلفة انتخابية تتصاعد باطراد. وما نشهده اليوم ليس تراجعاً للدور الصهيوني دفعة واحدة، بل بداية كسر لأحادية القرار، وتمهيد لشرخ متصاعد يجعل من الدفاع عن إسرائيل استنزافاً للمصالح الأمريكية
محمد جمال حشمت يكتب: مصر أوسع من أن يختصرها تيار، وأكبر من أن يحتكر حبها فريق. يجمعكم اليوم -رغم اختلافكم- أن لكل واحد منكم حلما لهذا الوطن، وأنكم تتمنون أن تروا مصر أكثر عدلا وحرية وكرامة واستقرارا
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: لماذا حدثت كل هذه الضجة حول الفيلم الذي مدته 80 دقيقة؟ الإجابة هي أن الفيلم فيه شهادات جنود من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وأنه يكشف سياسة يتبعها الجيش الإسرائيلي حاول طوال الفترة الماضية نفيها، والآن خرجت إلى العلن
براءة زيدان تكتب: لم تكن المشكلة، إذن، أن سوريا اختارت موسكو وكان ينبغي أن تختار واشنطن، ولا أن أبناءها تعلموا في الجامعات الخطأ؛ كانت المشكلة الأعمق أن السوريين لم يحصلوا طويلا على دولة يكون فيها المواطن أصل الشرعية والمؤسسة أبقى من الحاكم. لذلك ربما لم يعد السؤال: ماذا لو ذهب السوريون إلى واشنطن بدل موسكو؟بل: ماذا لو قرر السوريون، هذه المرة، ألا يستوردوا دولتهم من أحد؟
محمد موسى يكتب: إذا غادرت "اليونيفيل" من دون أن يكون الجيش قد امتلك القدرة الكافية، وإذا بقيت القوات الإسرائيلية في مواقع داخل الأراضي اللبنانية، فإن ميزان القوة على الأرض قد يصبح أقوى من الاتفاقات والقرارات الدولية. وعندها قد يجد لبنان نفسه أمام وضع تكون فيه عملية تطبيق اتفاق الإطار مرتبطة إلى حد كبير بالتفسير الإسرائيلي لمتطلبات الأمن والانسحاب. وهنا تكمن الخطورة الكبرى؛ لأن لبنان لا يستطيع أن يقبل بمعادلة يصبح فيها الانسحاب الإسرائيلي مؤجلاً بحجة غياب القدرة اللبنانية، بينما يبقى تعزيز الجيش اللبناني مؤجلاً بحجة عدم اكتمال التسوية السياسية. مثل هذه الحلقة المغلقة يمكن أن تؤدي إلى إطالة أمد الوضع القائم بدلاً من إنهائه