هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى الخليل يكتب: عانت الجماعة تاريخيا من فجوة منهجية بين شعاراتها العامة الواسعة وقدرتها على إنتاج سياسات عامة قابلة للتطبيق. شعار "الإسلام هو الحل" الذي رفعه الإخوان لعقود كان شعارا تعبويا فاعلا، لكنه لم يُترجم إلى برامج تفصيلية في مجالات السياسة النقدية، والسياحة، والتجارة الخارجية، والتعليم العالي، والأمن القومي، وتفكيك العلاقات الدولية المعقدة
محمود الحنفي يكتب: يثبت قرار وقف كريم خان في حزيران/يونيو 2026 أن المنظومة القضائية الدولية المعاصرة تعيش عجزاً بنيوياً قاتلاً؛ فعندما تتداخل الشكليات القانونية والتدابير المسلكية مع العقوبات السياسية الموثقة، يصبح من المستحيل الحديث عن قضاء دولي مستقل ونزيه بالكامل. لقد سقطت الأقنعة الفنية الجوفاء، وظهّرت الأزمة حقيقة أن الضحايا في العالم العربي وفلسطين لا يمكنهم رهن حقوقهم ودماء أطفالهم بآليات منظومة دولية يملك خصومهم مفاتيح تشغيلها وإيقافها
بحري العرفاوي يكتب: تهشّم "المرآة" في وجوه الإسلاميين جعل نظرتهم لأنفسهم لا تنبع من ذواتهم التي ظلت واثقة ممتلئة، وإنما صارت تنبع من انعكاس صورتهم تلك في المرآة المهشمة في مزاج ووعي عموم الناس. تلك الصورة "ستسمح" بالاستفراد بهم وسَوقهم إلى السجون في انتظار إعداد الملفات، وترك فسحة زمنية غير قصيرة يقوم فيها جزء من إعلام مؤدلج ومستعمَل لمزيد النفخ في غضب الناس، لينتهي أولئك القادة بغير "أهل" إلا بعض الأصوات الخافتة، بل حتى القضاةُ صاروا يخشون تبرئة من لا قرينة على تورّطه، لقد هدّد قيس سعيد "قضاء الوظيفة" بقولته الشهيرة: "ومن يُبَرّئهم فإنه معهم"
هشام عبد الحميد يكتب: الموهبة يتنازعها قطبان نافذان في العملية الفنية، وهما الإخراج والإنتاج. فقد يتحمس المخرج لممثل جديد أو قديم ويؤمن بموهبته، ويرشحه لجهة الإنتاج التي يكون لها رأي آخر، فترفض وتصر على الرفض، بينما يصر المخرج على اختياراته
محمد ثابت يكتب: للأسف الشديد، فلأسباب منها من ظن البعض الخيرية المطلقة بنفسه، تؤتى بالإجمال أبواب كثيرة من أبواب الصلاح والإصلاح في الأمة، فإذا كان كل متطوع للخير يظن بنفسه عدم الخطأ او الخطيئة وفعل الصواب على الدوام فمن أين -يا ترى- أوتيت الأمة وتراجعت؟
محمد حمدي يكتب: عندما يغيب العلماء الحقيقيون عن المشهد، أو يتم تهميشهم لصالح أصحاب الصوت الأعلى والقدرة الأكبر على الإثارة، يصبح المجتمع أرضاً خصبة لكل أنواع الأفكار غير المدروسة، وعندما تتخلى الدولة عن دورها في بناء العقل النقدي، فإنها تفتح الباب بنفسها أمام انتشار البدائل غير المؤسسية
محمد عماد صابر يكتب: تقف جماعة الإخوان المسلمين أمام فرصة تاريخية لمراجعة تجربتها الداخلية والانطلاق نحو صيغة أكثر اتساعاً وشمولاً، صيغة تجعل وحدة الهدف والرسالة هي المرجعية العليا، وتجعل التنظيم أداة لخدمة المشروع لا بديلاً عنه
إيمان الجارحي تكتب: القراءة السطحية تصور الأمر وكأنه صراع بين متشددين يريدون المواجهة وبراغماتيين يريدون السلام. لكن الواقع أكثر تعقيداً، فالطرفان يدركان جيداً طبيعة الولايات المتحدة وطبيعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا أحد داخل دوائر القرار الإيرانية يعتقد أن واشنطن تحولت فجأة إلى شريك موثوق، كما لا أحد ينسى انسحاب الإدارة الأمريكية سابقاً من الاتفاق النووي بعد سنوات من التفاوض
قطب العربي يكتب: ظاهرة النخانيخ مرتبطة بالأساس بالأنظمة الاستبدادية، التي تعتمد على هؤلاء البلاطجة في تنفيذ بعض المهام، والمواجهة الخشنة للخصوم السياسيين، وقد كانت الفرصة الوحيدة للتخلص من تلك الظاهرة عقب ثورة يناير، وفي ظل حكم مدني، يحترم القانون ويحرص على أمن المواطنين، لكن استمرار الحكم القمعي سيظل هو البيئة الخصبة لولادة ونمو المزيد من النخانيخ الجدد، ولهذا السبب فلن تختفي دولة النخانيج طالما بقت منظومة الحكم الاستبدادي