هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزار السهلي يكتب: من الصعب أن ينجم عن هكذا سياسة سلامٌ يعيد الحقوق لأصحابها، والأكثر صعوبة هزيمة إرادة شعب مصمم على نيلها ومقارعة مستعمره بكل الوسائل والإمكانات، الأمر الذي يجسد نفسه بشكل يثير قلق بن غفير وسموتريتش ونتنياهو وعصابات المستعمرين من وجود الفلسطيني فوق أرضه، حتى وهو محاصر ويتعرض لشتى أصناف العدوان. وتلك حقيقة يفهمها المحتل، ولا يفقهها المستسلمون لإرادته، وتلك قصة طويلة للذين هم مقتنعون بأنه لا بديل آخر غير قبول ما يطرحه عليهم الإسرائيلي من اعتراض، ما دام الأمر لا يحتاج التزاماً منه، بل التزام الضحية أمام جلادها
مصطفى خضري يكتب: ما كان يحتاج قديماً إلى خطيب في ساحة أو كاتب في بلاط بات اليوم يحتاج إلى زر واحد يُرسل الوعد إلى ملايين في لحظة واحدة. أما الوصفة فهي هي: خذ حاجة إنسانية حقيقية، وأجّل إشباعها إلى غد موعود، واجعل الصبر على الجوع اليوم شرطاً للشبع غداً، ثم تأكد أن ذلك الغد لا يأتي أبداً أو يأتي على صورة لم يتخيلها أحد ممن انتظروه
علي شيخون يكتب: قاعدتان، الأولى فقه الأولويات الذي يقدّم ما تشتد إليه الحاجة العامة على ما يُحتمل تأجيله، فيبدأ بما يفك اختناقاً إنتاجياً قائماً قبل ما يضيف رفاهية مستقبلية؛ والثانية قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فإن كان تشغيل المصانع والمزارع واجباً تنموياً، فإن استكمال ما لا تعمل إلا به من طاقة ومياه ونقل واتصال يأخذ حكمه ذاته في الوجوب، ولا يُترك لمصادفات التمويل أو ضغوط اللحظة
موسى زايد يكتب: الوقت ينفد والخطر يزداد، ولا بد من الاستعداد والتعامل مع عوامل الضعف وإعادة الشعوب إلى المعادلة من خلال الإصلاح السياسي وإطلاق الحريات وإغلاق السجون والمعتقلات والانتفاع بكل عقول الأمة، وإلا سيبكي الجميع؛ الحكام قبل المحكومين
امحمد مالكي يكتب: حين ننظر إلى عمق الصراعات داخل الأوطان وفي ما بينها، تصدمنا حقيقة التفاوتات الناجمة عن ضعف أو غياب العدالة التوزيعية.. فمما تتداوله الأدبيات الدولية ذات الصلة بالموضوع، أن 80 في المئة من الثروة في العالم في يد قلة، ربما لا تصل إلى 20 في المئة، في حين يعيش السواد الأعظم من الدول والمجتمعات على قدر محدود وشحيح من الموارد. والصورة تبدو أكثر قتامة أحيانا حين نمعن النظر في واقع التفاوت داخل الأقطار نفسها، ولا سيما البلدان التي إما انعدمت فيها ثقافة الحكامة الجيدة في التسيير والتدبير، أو لم ترتق بعد إلى درجة الترسخ والاستقامة والانتشار
نبيل السهلي يكتب: تتطلب عاصفة التهويد التي تواجه الشعب الفلسطيني في جنبات الضفة الغربية بما فيها القدس؛ الإسراع لتحقيق الوحدة الوطنية بالميدان بعيداً عن الأجندات الضيقة.. الكل الفلسطيني مستهدف من قبل العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة؛ وليس فصيل فلسطيني بعينه
محمود الحنفي يكتب: القانون الدولي لا يتضمن قاعدة عامة توجب على كل حركة مسلحة أن تسلم سلاحها لمجرد أن دولة ما أو مجموعة دول تطالب بذلك، وفي الوقت ذاته، لا يمنح وصف المقاومة أي طرف تفويضاً مفتوحاً باستخدام القوة دون قيود. وبين هاتين القاعدتين تقع الإشكالية الفلسطينية: حق شعب في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال، مقابل ضرورة حماية المدنيين وبناء نظام سياسي وأمني قابل للحياة
عماد الدايمي يكتب: ربما يظل موعد اليوم التالي مجهولا، وربما تختلف السيناريوهات التي تقود إليه، لكن ذلك لا يمنع من التفكير في قواعده منذ الآن. فالأمم التي تنتظر لحظة التحول حتى تبدأ في مناقشة أسسه، تجد نفسها غالبا تدير الأزمات تحت ضغط الوقت، أما الحوار الذي يسبق اللحظة، فيمنح الجميع فرصة الوصول إليها وقد اتفقوا على ما يستحق أن يبقى خارج الصراع، تاركين لصندوق الاقتراع أن يحسم كل ما عداه
أحمد الزعفراني يكتب: من خلال تلك الوصفة التي تجمع الشيعة تحت ولاية قم، استطاعت إيران مزج تلك الهويات المتنافرة نظريا لتجعل منهم جنودا في مشروعها الطموح في مواجهة ما تسميه إيران قوى الاستكبار الغربي والمحيط السني في الجوار؛ لتنافس الغرب في الهيمنة على منطقة الشرق الاوسط الغني بثرواته وتاريخه، تعتمد في ذلك كله على جناحين أحدهما ديني مذهبي يجند الشيعة ويدفعهم لخدمة مشروعها، والآخر قومي فارسي يستدعي تاريخ الإمبراطورية وإرث الدولة التي سيطرت يوما ما على نصف العالم