هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمود الحنفي يكتب: قد تكون الإدارة الأمريكية قد التقطت إشارات إلى أن تحقيقات المحكمة في فلسطين تتجه نحو مسؤولين آخرين أو نحو ملف الاستيطان في الضفة الغربية. ولا يعني ذلك بالضرورة أن واشنطن اطلعت على مذكرة سرية أو طلب قضائي محدد؛ لكن الدول تملك قنوات دبلوماسية وقانونية واستخبارية تساعدها على قراءة اتجاه التحقيقات واستشعار الملفات التي قد تنتقل من جمع المعلومات إلى طلبات القبض. ويصعب تفسير هذا التصعيد باعتباره مجرد رد متأخر على مذكرتين صدرتا في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. فقد اعترضت واشنطن عليهما منذ البداية، وعاقبت بالفعل مسؤولين في المحكمة، ورفضت الاعتراف باختصاصها على الإسرائيليين، فما الذي يستدعي الآن الانتقال إلى التفكير في حصار المؤسسة بأكملها؟
هشام الحمامي يكتب: فكرة الثورة والعنف والقوة في التغيير دون الحاجة إلى "التكوين الشعبي الصلب"، فكرة براقة وجذابة للغاية، خاصة إذا كانت مصحوبة بحالة تكثيف تاريخي كما كانت الحالة العرابية، التي كان على رأسها قادة عسكريين وأعيان وعمد ومشايخ.. لكن الشعب لم يكن هناك!.. وتلك كانت الكارثة
هاني بشر يكتب: فلم يكن مشهد منع عدد من وسائل الإعلام على رأسها شبكة سي إن إن الشهيرة من دخول البيت الأبيض سوى حلقة من حلقات هذا الصراع، الجديد الذي حدث هو إعلان عدد من الشبكات الأمريكية مقاطعة تغطية أنشطة الرئيس الأمريكي بما فيها صحيفتي واشنطن بوست ونيويورك تايمز، الأمر الذي أسفر عن غياب عدد من وسائل الإعلام أثناء وصوله مثلا إلى مدينة نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. زاد من سخونة الأحداث تصريح القضاء لوسائل الإعلام الممنوعة من دخول البيت الأبيض لممارسة علمها الصحفي، رغم أنف ترامب والملاسنات الحادة بين هذه الأخير والشبكات الإعلامية
قطب العربي يكتب: لعل الرسالة الأهم في الانتخابات البرلمانية المغربية بشكل عام هي فتح المنافسة أمام جميع القوى السياسية بلا إقصاء، فالخارطة الحزبية تتنوع بين أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مرورا بالإسلاميين الذين يتعرضون في الدول العربية المشرقية للإقصاء وفي الحد الأدنى التهميش، وهذه المنافسة الهامشية موجودة أيضا في الجزائر وموريتانيا، ما يعني أن الحالة المغاربية ككل أفضل نسبيا في الممارسة السياسية من المشرق العربي، وإن لم تصل إلى المستوى الذي تصبو إليه شعوبها بعد
أوّاب المصري يكتب: بعد الضربات المؤلمة التي وجهتها إسرائيل لحزب الله، واغتيال قادة بارزين منه، ونجاحها باختراقه، ربما يتمكن حزب الله من لملمة جراحه، وترميم بنيته، وتصعيد جيل جديد من القادة والمسؤولين. لكن الشيء الوحيد الذي سيعجز حزب الله ومعه إيران على تعويضه هو ملء الفراغ الذي تركه حسن نصر الله
محمد مصطفى شاهين يكتب: النازحون الذين يقدر عددهم بحوالي 1.7مليون نسمة فيعيشون في أوضاع لا إنسانية؛ تضيق فيها الخيام وتنعدم فيها الخصوصية وتنعدم فيها الخدمات الأساسية، مما يحول الحياة اليومية إلى معاناة مستمرة تهدد الصحة النفسية والجسدية وتفتت الروابط الأسرية. إن استمرار هذا الوضع يعني أن المجتمع الدولي والمحلي يقبل بتجريد الإنسان من حقه الأساسي في السكن اللائق، وهذا قبول يتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان والضمير الإنساني
لم يعد البحث عن الموز أو "البنان" (كما يسمى جزائريا اشتقاقاً من الفرنسية Bannane ) رحلة تسوق عادية ترتبط بالسعر والقدرة الشرائية، بل تحول من مادة استهلاكية طبيعية إلى طيفٍ يندر العثور عليه في الأسواق. عندما يقفز سعر الكيلوغرام الواحد إلى مستويات سريالية تلامس 2500 دينار جزائري، فنحن لسنا أمام أزمة تضخم عابرة، بل أمام "متلازمة سياسية واقتصادية" تعكس بوضوح عقلية إدارة وتسيير تعيد إنتاج الفشل، وتكرس حكم مافيات الحاويات والاحتكار والتربح على حساب الشعب المقهور، وإن يتحمل هذا الشعب أو على الأقل جزء كبير منه وفي مقدمها نخبه الطامعة و"المُطمَعّة" المسؤولية كذلك في هذا الوضع البائس.
تمر اليوم، السادس والعشرين من سبتمبر، أربعة أعوام كاملة على رحيل شيخنا الإمام يوسف القرضاوي، الذي انتقل إلى جوار ربه في السادس والعشرين من سبتمبر سنة 2022م، بعد عمر مديد..
في رؤيته لسورية المستقبلية، لم يفصل الرئيس السوري أحمد الشرع بين الاقتصاد والأمن والسياسة الخارجية وبناء الدولة ومؤسساتها، فهي جميعها بنظره سلة واحدة لنهضة سورية، وهذا أمر صحيح، فلا يمكن فصل مجال عن آخر في عملية بناء الدول.
علي القره داغي يكتب: إننا ندعو إخواننا العلماء والمفكرين والدعاة في سوريا خاصة، وفي الأمة الإسلامية عامة، إلى استشعار عظمة المرحلة، وإدراك جسامة المسؤولية، والارتفاع فوق الخلافات التي لا تخدم مصالح الأمة، والإقبال على التعاون البناء، والتناصح الصادق، والتراحم والتآلف، وحسن الظن، والحرص على جمع الكلمة ووحدة الصف. كما ندعو إلى حفظ أقدار العلماء، والاعتراف بفضائلهم، وعدم إهدار تاريخهم العلمي والدعوي بسبب اختلاف في رأي أو اجتهاد، وإلى اعتماد الحوار العلمي الرصين سبيلاً لمعالجة الإشكالات وإزالة أسباب الخلاف