هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ساسية بكاري تكتب: الحرائق بهذا الحجم تختبر قدرة الدولة على الإنذار والإجلاء وتعبئة الوسائل الجوية والبرية وحماية التجمعات السكانية والبنية التحتية. ومع تصاعد مخاطر الكوارث المناخية، لم يعد الأمن الوطني متعلقاً فقط بالدفاع والحدود والإرهاب، بل أيضاً بقدرة الدولة على حماية المجتمع وإدارة أزمات يمكن أن تتسع خلال ساعات. بهذا المعنى، يبدأ الأمن أيضاً من قرية مهددة بالنيران في جبال جيجل
عادل العوفي يكتب: بعد استهداف مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، وما أعقبه من تصريحات مقززة من لدن رئيس الوزراء الإسرائيلي واستخدامه لهجة تحدٍ واضحة وصريحة لتركيا بعد الترويج لوجود تحركات عسكرية لها في تلك المنطقة؛ لم يعد مجدياً ولا منطقياً ركون القيادة السورية "للضمانات الأمريكية" باعتبارها قادرة على لجم الأطماع الإسرائيلية التي لم تعد تخفى على القاصي والداني
ألطاف موتي يكتب: بالنسبة للصين، يُعد النفط الإيراني جذاباً من الناحية التجارية، غير أن الحسابات الاستراتيجية تتجاوز قطاع الطاقة. لقد رفضت بكين باستمرار العقوبات الأمريكية أحادية الجانب، مجادلةً بأن الدول يجب ألا تُجبَر على إدارة تجارتها الخارجية وفقاً لقرارات واشنطن. وبالتالي، فإن القبول بالمطلب الأمريكي بشأن إيران قد يخلق سوابق خطيرة تجدها الصين مرفوضة؛ فإذا استطاعت واشنطن تحديد ما إذا كان مسموحاً للشركات الصينية شراء النفط الإيراني، فمن المرجح أن تخشى بكين بشكل مبرر من إمكانية تطبيق ضغوط مشابهة لاحقاً على تجارتها مع روسيا أو دول أخرى تستهدفها الولايات المتحدة
آية رشوان يكتب: في القاهرة، أدرك المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ اللحظات الأولى أن المواجهة المباشرة ستكلفه رصيده الشعبي فاختار مساراً أكثر دهاءً من القمع: الانسحاب التكتيكي مع الإمساك بكل مفاصل الدولة العميقة. لكن هذا الاحتواء لم يكن مجرد إدارة مرحلية؛ كان محاولة منهجية لإعادة تعريف موقع المؤسسة العسكرية داخل الدولة، وتحييد أي انتقال حقيقي للسلطة إلى المدنيين، فعاد الجيش إلى الواجهة بعدما بعد أن أجهض مشروع التوريث وحافظ على جسد النظام من السقوط مع الرأس، بينما في دمشق لم يسقط رأس النظام فحسب بل سقطت دولته بأكملها. وهنا يأتي السؤال: هل كانت معركة المصير محكومة بطبيعة المؤسسة العسكرية وتماسكها، أم بتجذر السلطة المطلقة واستعدادها لإحراق الوطن بمن فيه ليبقى للأبد؟
هشام الحمامي يكتب: نحن مطالبون بمعرفة وفهم كلام شيللر وباديو وغيرهم من المفكرين الأمناء في الغرب أكثر من غيرنا، لأنهم لا يمتلكون الاستعداد والقابلية "الإيمانية"، كما يمتلكها الإنسان في الشرق المسلم، "المُكلف" شرعا أن يتفكر ويتدبر ويفهم ويفقه ويعرف. لكنه للأسف الشديد "غفل" الإصلاحيون عن إدراك ذلك.. ذهبوا إلى المستحيل، وما لا يمكن الوصول اليه، وتركوا ما يمكن إدراكه بسهوله..!!
هاني بشر يكتب: تمثل هذه اللوحة البديعة نموذجا لحكاية الفن التشكيلي الفلسطيني الذي حمل همّ القضية الفلسطينية، وكان سفيرا لها يقفز بها فوق حواجز اللغة والثقافات. وأهم ما يميز الفن التشكيلي الفلسطيني أن الواقع أكثر مأساوية من خيال الرسام، لذلك تجد أن لوحات الفن التشكيلي الفلسطيني تنبض بالحياة والأمل والمشاعر الجياشة
قطب العربي يكتب: أكثر من عشرين ألف مصري مروا بتجربة الاختفاء القسري المريرة لفترات متباينة على مدار الأعوام الثلاثة عشر الماضية وفقا لتقارير حقوقية، إنهم ليسوا مجرد أرقام، وليسوا مجرد أسماء في قوائم لا تحصى من المعتقلين والمختفين، فخلف كل واحد منهم أسرة صغيرة وعائلة كبيرة، وأصدقاء، وزملاء وجيران يتألمون لألمهم، ويصبون لعناتهم على من ظلمهم، وينتظرون لحظة الكشف عن مصائرهم، أحياء كانوا أو أمواتا
محمد زويل يكتب: إذا كان أصحاب هذه الدعوة يرون أن الثنائية هي أصل المشكلة، فلماذا لم يستطيعوا طوال عقود من الحضور الفكري والإعلامي أن يحولوها إلى ثلاثية أو رباعية أو تعددية سياسية حقيقية؟ فلماذا ظل حضورهم في كثير من الأحيان أقوى في الصحافة والفضائيات ومواقع التواصل منه في الشارع والمؤسسات والنقابات والانتخابات والعمل المجتمعي؟
أيمن صادق يكتب: بعد أكثر من عشر سنوات من برامج الإصلاح الاقتصادي، يمكن القول إن مصر نجحت في استعادة قدر من الاستقرار المالي الذي كان ضرورياً لتجنب اختلالات أكبر، كما حققت تقدماً في بعض المؤشرات الكلية التي لا يمكن إنكارها. لكن التجربة أظهرت في الوقت نفسه أن استقرار المؤشرات لا يكفي وحده لبناء اقتصاد يشعر المواطن بثماره. فالاقتصاد لا يعيش في تقارير المؤسسات الدولية، بل في الأسواق والمصانع وبيوت الناس
بكثير من الحزن والغضب والألم أكتب هذه الكلمات وأنا أتابع فواجع الحرائق المرعبة، والأكثر فتكا التي تضرب شرق الجزائر خاصة، وبالأخص في ولايتي جيجل وبجاية الأكثر تضررا. ليست المأساة في الجزائر اليوم أن الغابات تحترق فقط. المأساة أن السلطة الحاكمة تبدو مرة أخرى وكأنها فوجئت بالنار وهي تعرف، منذ سنوات، أن الصيف الجزائري، وحتى الخريف مع التغير المناخي، أصبح موعدا متكررا للحرائق والكوارث.