هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نبيل السهلي يكتب: عيون الفلسطينيين شاخصة على الدوام إلى وطنهم الوحيد فلسطين، رغم درب الآلام الطويل الذي مروا خلاله، كنتيجة مباشرة لسياسات التقتيل والتهجير التي قامت بها دولة الإبادة الجماعية إسرائيل منذ إنشائها قبل 78 سنة خلت
قطب العربي يكتب: من الطبيعي أن لو كان لدينا برلمان منتخب بحرية أن يناقش ما يستجد في قضايا ومشكلات الأسرة ثم يدخل التعديل التشريعي المناسب لها بعد مناقشة مجتمعية مستفيضة عبر وسائل الإعلام، والهيئات والمنظمات الدينية والمدنية المختلفة، لكن تدخل السلطة التنفيذية لفرض رؤيتها عبر برمان هزلي يعرف الجميع كيف تم اختيار أعضاءه فهذا هو التوظيف السياسي لشأن اجتماعي
علاء الريماوي يكتب: هل سيفرض الواقع الفلسطيني نفسه كحافز قهري يدفع القوى السياسية إلى الحد الأدنى من العمل المشترك، أم أن المشهد سيواصل الدوران في دائرة الجمود ذاتها التي طبعت السنوات الماضية؟
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: مجرد انعقاد الزيارة في هذا التوقيت يحمل رسالة مزدوجة: أن الصراع قائم، لكنه لم يصل بعد إلى نقطة القطيعة؛ وأن الطرفين، رغم عمق الخلاف، لا يزالان محتاجين إلى قنوات مباشرة لإدارة التنافس ومنع تحوله إلى مواجهة مفتوحة
عدنان حميدان يكتب: كلما ارتفع منسوب الإزعاج، ارتفع معه منسوب الاتهام، ولهذا رأينا الاتهامات تُكال للجميع بلا تمييز؛ لناشطين يساريين معروفين بعدائهم الفكري للإسلام السياسي، إلى صحفيين، وأكاديميين، وفنانين، وحتى يهود يرفضون سياسات الاحتلال. فجأة يصبح الجميع "مشبوهين"، فقط لأنهم قالوا إن قتل المدنيين جريمة، أو لأنهم رفضوا أن يُعامل الفلسطيني كإنسان أقل قيمة
لم يكن المشهد الذي ظهر فيه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وهو يرفع علم بلاده فوق مبنى السفارة السورية في الرباط مجرد تفصيل بروتوكولي عابر في أجندة الدبلوماسية العربية، بل بدا أقرب إلى لحظة كثيفة بالرموز، تختصر مساراً طويلاً من القطيعة والتحولات والانكسارات التي أعادت تشكيل سوريا والمنطقة معاً. ففي السياسة، لا تُفتح السفارات فقط بالأقفال والمفاتيح، بل تُفتح أيضاً بالتحولات العميقة في الوعي والخيارات والتحالفات.
78 عاماً على النكبة.. لكن الحقيقة التاريخية والواقعية تقول إن النكبة الفلسطينية لم تكن مجرد حدث عابر وقع في عام 1948 ثم طويت صفحته، بل هي مسار متواصل من الألم، الاقتلاع، والاستهداف الممنهج، بأسماء مختلفة ووجوه متعددة، لكن بجوهر واحد: محاولة محو الوجود الفلسطيني.
بعض الأماكن لها خصوصيتها التاريخية، إما كموقع جغرافي حدثت فيه معركة هامة، أو شهادة جغرافية على حدث ما، مثل شهداء 6 مايو عام 1916 الذين أعدمتهم السلطنة العثمانية في ساحتي البرج ببيروت والمرجة بدمشق، وما إلى ذلك.
جاسم الشمري يكتب: أرى أنّ الزيدي مُجرّد واجهة سياسيّة أمام العالم، والإدارة الحقيقيّة بيد الإطار، وبدليل أنّ برنامجه الحكوميّ المليء بالألغاز والمطبّات يَخْتَلف عن شَكْل حكومته، وكأنّه يلعب بالبيضة والحجر بين واشنطن والإطار التنسيقيّ، والأيّام مرآة ما نَجهله اليوم
محمد جمال حشمت يكتب: الخلل الاجتماعي يظهر عندما تُنقل كلفة التمويل إلى الفئات الأضعف بينما تبقى الخدمات العامة دون تحسن ملموس. في هذه الحالة تتسع الفجوة بين من يدفع أكثر ومن يحصل على أقل، وتزداد اللامساواة في الوصول إلى التعليم الجيد والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية