قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

عندما فضحت كرة القدم وهْم الحياد الإعلامي

أسامة حجاج يكتب: هل المشكلة كانت فعلا في معايير التنظيم، أم في هوية الجهة المنظمة؟ هذا السؤال يكتسب أهمية أكبر عندما ننظر إلى الطريقة التي يتعامل بها الإعلام الدولي مع أحداث مشابهة في أماكن أخرى من العالم. فالأخطاء والتحديات التنظيمية التي قد تواجهها دولة غربية غالبا ما تُقدَّم باعتبارها تفاصيل طبيعية أو ظروفا استثنائية، بينما تتحول الأخطاء نفسها في دول أخرى إلى أدلة على عدم الكفاءة أو غياب الجدارة

10-Jun-26 11:29 PM

هندسة الوعي (22): البحث عن الغاية من كمشيش إلى رابعة

مصطفى خضري يكتب: إنها الدورة ذاتها المعاد إنتاجها؛ تفكيك دفاعات الوجدان أولاً بصدمة تفرغ العقل من أسئلته، ثم إعادة تركيبه فوراً بواسطة معنى بديل مشحون بالقداسة والوطنية، ليرتمي المواطن طواعية -ومستسلماً- في أحضان السلطة، ليس حبّاً في العنف أو رغبة في الدم، بل فراراً من جحيم الحيرة والضياع والخوف من المجهول

10-Jun-26 04:33 PM

الإنسانُ الحديثُ.. ذلكَ المُكِبُّ على وجهِه

محمد خير موسى يكتب: تجيء خاتمة الآية ميزانا مفتوحا لكل إنسان في كل زمان: "أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (الملك: 22)؛ فالمشي المكبّ يورث ضيق المعنى وتيه الوجهة واحتراق الداخل، ولكنّ المشي السويّ يورث سكينة القلب ووضوح الطريق ورشد العمل، وحين يختار الإنسان الاستواء في الباطن قبل الاستواء في الظاهر ويردّ أدوات الحداثة إلى موضعها ويجعلها خادمة لمعنى أعلى، ويعيد تعريف النجاح بما يليق بكرامة الإنسان وحقيقة العبودية وأفق الآخرة، يصير في الدنيا عاملا بالحق ثابتا على المقصد عارفا بربه مستقيما في مشيته، فلا يبرحُ حتى يبلغ

10-Jun-26 03:13 PM

ماكرون يفتح الباب لروسيا لتكسر عزلتها الأوروبية

عماد الشدياق يكتب: يمكن الاستنتاج أنّ ماكرون أعلن نهاية وهْم أوروبي كبير، وهْم عزل روسيا. فبعد سنوات من العقوبات والدعم العسكري والتصعيد السياسي، تعود أوروبا إلى ما كانت ترفض الاعتراف به، وهو أن روسيا جزء من معادلة الحرب وجزء من معادلة السلام. ومن هنا، قد تبدو تصريحات ماكرون أكثر من مجرد موقف فرنسي، بل أشبه بإشارة من القارة العجوز إلى أنّها بدأت تنتقل من سياسة كسر روسيا إلى سياسة التفاوض معها. وهذا بذاته، انتصار سياسيّ لموسكو

10-Jun-26 02:17 PM

لماذا يغضُّ الإعلام الغربي الطرف عن زلات المونديال الأمريكي؟

عادل العوفي يكتب: تخيلوا لو حدث كل هذا في مونديال قطر أو في بلد عربي آخر؛ كيف سيتعاطى الإعلام الغربي مع هذه الوقائع الموثقة؟ وكم من تقرير ووثائقي سينتج "لفضح التخلف العربي"؟ ولماذا جازفت الفيفا بمنح هذه البلدان شرف استضافة الحدث الكروي الأعظم؟ وغيرها الكثير من العناوين والأسئلة التي تنضح حقدا وغلّا..

10-Jun-26 12:21 PM

بعد 124 عاما على رحيل الكواكبي: لماذا لا تزال الدولة الأمنية حية بيننا؟

براءة زيدان تكتب: لو عاد الكواكبي إلى سوريا اليوم، فربما لم يبدأ بسؤال: من يحكم؟ بل بسؤال أكثر عمقا: هل أصبح الإنسان شريكا في المجال العام أم لا يزال موضوعا للإدارة والضبط؟ تكمن أهمية هذا السؤال في أن التجربة السورية لم تكن مجرد تجربة استبداد سياسي، بل تجربة طويلة من إعادة تشكيل العلاقة بين الدولة والمجتمع. فعلى مدى عقود، جرى تضييق المجال العام وتراجع دور السياسة بوصفها فعلا جماعيا يشارك فيه المواطنون، مقابل تصاعد منطق الإدارة والضبط والرقابة. ومع الزمن، أصبح كثير من الأفراد أكثر انشغالا بشروط النجاة الفردية من الانخراط في صياغة الشأن العام

10-Jun-26 10:16 AM

حين تعجز الدولة عن بناء المؤسسات.. تستدعي البلطجي

محمد زويل يكتب: الدولة الحديثة تقوم على مبدأ واضح صاغه عالم الاجتماع ماكس فيبر: احتكار الدولة للاستخدام المشروع للقوة. لكن عندما تبدأ الأنظمة السياسية في الاعتماد على شبكات نفوذ خارج البنية المؤسسية الطبيعية، فإننا نكون أمام انتقال تدريجي من دولة المؤسسات إلى دولة الوسطاء

10-Jun-26 01:37 AM

نتنياهو وتفكيك الجبهات

رائد ناجي‎ يكتب: قراءة المشهد من زاوية النتائج الآنية فقط قد تكون مضللة، فالفصل الحقيقي بين الساحات لا يعني مجرد منع اندلاع حرب شاملة، وإنما يعني تفكيك الروابط السياسية والاستراتيجية والنفسية التي تجعل الأحداث في غزة أو سوريا أو العراق أو اليمن تؤثر مباشرة في القرار اللبناني. وهنا تبدو الصورة أكثر تعقيدا مما يرغب نتنياهو في إظهارها

09-Jun-26 04:02 PM

لبنان: صراع ثنائية "شرعية الحرب" و"شرعية السياسة" والتوازنات الجيوسياسية الدولية

عبد اللطيف مشرف يكتب: يتضح يوماً بعد آخر أن استقرار لبنان وحمايته من التلاشي لن يتحققا عبر المسكنات الدبلوماسية المؤقتة أو الرهانات الميدانية المغامرة؛ بل يتطلبان وعياً استراتيجياً داخلياً دقيقاً بطبيعة هذه التوازنات الكبرى، صياغته حتمية للوصول إلى مظلة وطنية حقيقية تستوعب "شرعية السياسة" وتضبط وتوجه "شرعية الحرب" تحت سقف الدولة، قبل أن تلتهم النيران ما تبقى من الكيان اللبناني

09-Jun-26 02:39 PM