قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

معضلة السردية والبقاء: الخلاف الذي لا يراه الغرب داخل طهران

إيمان الجارحي تكتب: القراءة السطحية تصور الأمر وكأنه صراع بين متشددين يريدون المواجهة وبراغماتيين يريدون السلام. لكن الواقع أكثر تعقيداً، فالطرفان يدركان جيداً طبيعة الولايات المتحدة وطبيعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا أحد داخل دوائر القرار الإيرانية يعتقد أن واشنطن تحولت فجأة إلى شريك موثوق، كما لا أحد ينسى انسحاب الإدارة الأمريكية سابقاً من الاتفاق النووي بعد سنوات من التفاوض

14-Jun-26 02:00 PM

متى تنتهي "دولة النخانيخ" في مصر؟!

قطب العربي يكتب: ظاهرة النخانيخ مرتبطة بالأساس بالأنظمة الاستبدادية، التي تعتمد على هؤلاء البلاطجة في تنفيذ بعض المهام، والمواجهة الخشنة للخصوم السياسيين، وقد كانت الفرصة الوحيدة للتخلص من تلك الظاهرة عقب ثورة يناير، وفي ظل حكم مدني، يحترم القانون ويحرص على أمن المواطنين، لكن استمرار الحكم القمعي سيظل هو البيئة الخصبة لولادة ونمو المزيد من النخانيخ الجدد، ولهذا السبب فلن تختفي دولة النخانيج طالما بقت منظومة الحكم الاستبدادي

14-Jun-26 12:20 PM

رسائل عالقة! (1)

عزات جمال يكتب: ما زالت هناك فجوة كبيرة بين ما نحياه وبين ما يمكن توثيقه أو الحديث عنه. إذ إن الكارثة الإنسانية أكبر من أن توصف بكلمات أو توثق بصور وشهادات؛ عليك أن تعيشها لتفهم ما أقصده. وطالما أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع أي وفود إعلامية أو ما شابه من دخول غزة، ستبقى الصورة غائبة، خاصة بعد تعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف مئات من الصحفيين وآلاف من النشطاء وأصحاب الرأي؛ لإبقاء المعاناة حبيسة الجدران في القطاع المنكوب

14-Jun-26 11:57 AM

من يملك حق إنتاج الشرعية السياسية في ليبيا؟.. قراءة بمخرجات الحوار المهيكل واللجنة الاستشارية

مجدي الشبعاني يكتب: لعل الإشكالية الأبرز أن كثيراً من الترتيبات التي أُنشئت باعتبارها أدوات مؤقتة لإنهاء الأزمة تحولت عملياً إلى أدوات لإدارة الأزمة. ومع كل انسداد سياسي جديد يُعاد إنتاج مسار جديد أو حوار جديد أو وثيقة جديدة أو ترتيبات جديدة، دون الاقتراب من معالجة الإشكال الجوهري المتعلق بمصدر الشرعية الدستورية ومصدر السلطة السياسية في الدولة الليبية

14-Jun-26 11:18 AM

السلطة الفلسطينية.. صلاحيتها وصلاحياتها تحت الاحتلال

الصلاحيات والمسؤوليات التي اتفق على نقلها للسلطة الفلسطينية كانت في مجالات، التعليم والثقافة والصحة والشؤون الاجتماعية والضرائب المباشرة والسياحة والشرطة، والتي كانت من صلاحيات ومسؤوليات الحاكم العسكري الواسعة والتي ما زال يتنفذ بها في المجالات التشريعية والقضائية والتنفيذية. النشأة الحقيقية للسلطة كانت من القرار العسكري رقم (7) 1995 الذي منحها صلاحياتها تطبيقا لنص اتفاق أوسلو والذي يعتبر "شهادة ميلاد السلطة الفلسطينية".

13-Jun-26 07:48 AM

في سيكولوجيا السياسة.. الموقف المصري من سوريا

في العالم العربي يختلف الأمر، فتفسير المواقف والظواهر السياسية لا يكون عبر المنطق البراغماتي في كثير من الحالات، ولا عن طريق معرفة المتغير الرئيسي في تفسير الظواهر السياسية، بل يجب اللجوء إلى علم النفس السياسي، حيث قرارات الحكام وسياساتهم تعتمد على اختلاجات نفسية.

13-Jun-26 07:41 AM

من ملاعب العالم إلى حدود السياسة: هل بدأت النسخة الأمريكية من كأس العالم بأزمة قيم؟

أحمد هلال يكتب: فكرة كأس العالم تقوم أساساً على تجاوز الحدود لا على تعزيزها، والبطولة التي تجمع شعوباً من عشرات الثقافات والأديان والأعراق يفترض أن تكون لحظة إنسانية نادرة يتراجع فيها منطق الجوازات والخرائط أمام منطق المشاركة الإنسانية. لكن عندما يصبح الحديث عن التأشيرات أكثر حضوراً من الحديث عن المباريات، فإن شيئاً ما يكون قد اختل في الرسالة الأساسية للحدث

12-Jun-26 11:57 PM

جغرافيا التسوية: كيف تعيد استراتيجية الانسحاب الأمريكية رسم الشرق الأوسط؟

ألطاف موتي يكتب: الفارق العميق في الأولويات يحول التحالف التقليدي إلى عبء استراتيجي على الولايات المتحدة. وعندما أصبحت التكاليف الاقتصادية العالمية لدعم المبادرات العسكرية الإسرائيلية باهظة ولا يمكن تحملها، اختارت واشنطن حماية مصالحها الوطنية الحيوية أولاً، وهو واقع لا يمكن لأي إدارة مستقبلية أن تتغاضى عنه

12-Jun-26 11:37 PM

العراق: محاربة سوسة الفساد وأفاعي الإرهاب!

جاسم الشمري يكتب: الفساد الماليّ والإداريّ هو ثمرة فاسدة للهشاشة الإداريّة، وللضعف السياسيّ، وعليه ينبغي العمل على ترميم الدولة بقوّة القانون وصلابة الإدارة وصولا لمرحلة شبه خاليّة من الإرهاب والفساد!

12-Jun-26 04:32 PM

قراءة مختلفة لملف "المسؤولية السياسية" قبل الثورة وبعدها في تونس

عادل بن عبد الله يكتب: عندما يصيح اليساري الوظيفي بأعلى صوته بأن بينه وبين حركة النهضة دما لا يُنسى ولا يقبل المحو ويمنع أي تواصل أو تحالف، فإنه يقول نصف الحقيقة، فالدم مسفوح ولكنه يوجد حيث لا يستطيع ذلك الوظيفي أن ينظر: في جهة الإسلاميين، خاصة النهضويين. وإذا كان من حق اليسار أن يطالب بمعرفة الحقيقة في قضية الاغتيال السياسي أو الإرهاب، فإن تعاطيه مع هذين الملفين لا يفارق جوهره الوظيفي. فقد أصبح ملف الاغتيالات مثلا ملفا مُسيّسا لا يطلب أصحابُه الحقيقةَ في ذاتها، بل يطلبون تأكيد سرديتهم المؤدلجة مهما أشارت الأدلة إلى خلافها. ولا شك أن اليسار الوظيفي لم يكن ليتصرف بهذا المنطق لو فتحت النهضة ملف علاقته بالنظام السابق ودور مكوناته في جرائم المخلوع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقيمية

12-Jun-26 11:59 AM