هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماهر حسن شاويش يكتب: الاستهداف الحالي للأونروا لا ينفصل عن السياق السياسي الأشمل. فإضعاف الوكالة يعني عمليا: نزع أحد أبرز الشهود الأمميين على نكبة مستمرة منذ عام 1948، وتفريغ حق العودة من مضمونه القانوني الدولي، واستبدال الحلول السياسية بترتيبات إغاثية مؤقتة وقابلة للإلغاء، وتحميل دول اللجوء أعباء اجتماعية واقتصادية تفوق طاقتها. بعبارة أوضح: تفكيك الأونروا هو الطريق الأقصر لتصفية قضية اللاجئين دون الحاجة إلى قرار دولي صريح
عادل العوفي يكتب: من بقي ليذود عن هذا الوطن الكبير الممزق يا ترى؟ وهل بات إعلان "إسرائيل الكبرى" وشيكا؟ وعلى ماذا نراهن لمنع حدوث ذلك؟
محمد خير أحمد الحوراني يكتب: في مشهد يفيض بالتناقض، استطاعت قوى دولية كروسيا استيعاب المتغيرات وفتح مسار عقلاني مع الدولة السورية الجديدة، بينما أصرّ لبنان الرسمي على تعطيل ملفات إنسانية بحتة، في مقدمتها قضية المعتقلين السوريين في سجن رومية
فراس السقال يكتب: التسويات، مهما كانت ضرورية لإنعاش الاقتصاد واستعادة المال العام، لا يجوز أن تُفهم على أنّها بوابة للإفلات من المحاسبة أو رسالة مفادها أن النفوذ والمال قادران على تجاوز الذاكرة والحق. إنّ بناء دولة مستقرة لا يكون بطيّ الجراح دون علاج، بل بمعالجة أسبابها، وإرساء مبدأ أن لا أحد فوق القانون؛ وحدها المحاسبة العادلة، المترافقة مع مسارات التعافي، قادرة على طيّ صفحة الماضي فعلا، لا بالقفز فوقها، وصون مستقبل لا يُعاد فيه إنتاج المأساة بأسماء جديدة
أحمد عويدات يكتب:
قطب العربي يكتب: من الواضح أن مشاركة منتمين للتيار الإصلاحي (خارج السلطة) في المظاهرات تتسع مع الوقت، وهم التيار الأكثر تنظيما بحكم ما لديهم من خبرة احتجاجية سابقة خاصة في الحركة الخضراء، ومع استمرار المظاهرات والمظاهرات المضادة، وتدخل الشرطة والحرس الثوري فإن كل الاحتمالات مفتوحة؛ بدءا بقمع الاحتجاجات، وبقاء الوضع الحالي، أو استمرار المظاهرات وتوسعها، مرورا بمبادرة النظام بتقديم إصلاحات سياسية واقتصادية، ووصولا إلى تطور الاحتجاجات إلى ثورة شعبية كاملة تطيح بالنظام كله، وتؤسس لدولة جديدة.
أنيس منصور يكتب: ما نشهده اليوم في اليمن والسودان، وصولا إلى الصومال هو تجلٍ لصدام بنيوي بين مشروع سعودي يسعى لاستعادة مركزية الدولة وسيادتها، وبين مشروع إماراتي اعتمد استراتيجية "التفتيت الوظيفي" كأداة لفرض النفوذ
رائد أبو بدوية يكتب: أمام أوروبا خياران لا ثالث لهما: الاستمرار في لعب دور ساحة صراع الآخرين، أو الشروع في قطيعة هادئة مع منطق التبعية الذي قيدها منذ نهاية الحرب الباردة. كبح التفرد الأمريكي لا يبدأ في موسكو ولا بكين، بل في برلين وباريس وبروكسل؛ يبدأ حين تقرر أوروبا أن أمنها لا يُدار إلى ما لا نهاية من خارجها
نشرت الصحف أمس الجمعة 9 يناير 2026م عن زوجة وابنة الروائي والكاتب الأديب أيمن حسين العتوم أن السلطات استوقفته في أحد طرق الأردن، وأنزلته من سيارته واقتادته إلى جهة غير معلومة، وتركت زوجته وأمه الكبيرة في السن بالسيارة.
الفكرة الرئيسية التي أطرحها هنا والتي أعتقد أنها قد تغير من تعاطينا مع الصراع مع الكيان الصهيوني، بين الساعين لزواله، وبين الساعين لتثبيته، هي أن أي فعل عسكري ضد الكيان في ظل التوازن الواقعي والظروف الإقليمية والدولية، لا يكون بهدف الكسر والهدم، بل كمحفز لعملية التفكيك الداخلي للكيان.