هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صدام سحويل يكتب: إن منح الشعب الفلسطيني حقوقه التي أقرتها قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال وفق المرجعيات الدولية، يمثل المدخل الأكثر واقعية لتحقيق سلام مستدام يضمن الأمن والكرامة لجميع شعوب المنطقة. فالأمن لا يتحقق بإدامة الحرب، ولا بالحصار، ولا بالقوة وحدها، وإنما ببناء سلام يقوم على العدالة واحترام القانون الدولي والاعتراف بحقوق الإنسان
حمزة زوبع يكتب: يفسر لنا تصريح السيسي ما حاولتُ شرحه عبر المقالات الثلاثة في رحلة الغوص في طريقة تفكير هذا الجنرال الذي يرى الشعب يطارده، وهذه نقطة مهمة في فهم كيفية البحث عن طريق للخروج من الأزمة الكارثية التي وضعنا فيها الانقلاب. فأنت هنا لا تتحدث عن جنرال عسكري قام بانقلاب على الحاكم الذي أتى به، لا بل إنه يحاول الانقلاب على الشعب الذي قام بالثورة الحقيقية والوحيدة في تاريخ البلاد الممتد لآلاف السنين، وتأديبه
نزار السهلي يكتب: تُسن قوانين قمع التضامن مع فلسطين، وتقمع حرية التعبير، وتجرم المحاكم جمعيات وشخصيات سياسية وأكاديمية ونشطاء وقضاة ومحامين، وتحذف من وسائل الإعلام الكلمات والشعارات التي تقال في احتفالات ومناسبات مختلفة للتعبير عن رفض السياسة الاستعمارية لإسرائيل على الشعب الفلسطيني، والتضامن معه بعبارة الحرية لفلسطين
مصطفى الخليل يكتب: علامة على مرحلة جديدة في التفكير الأمني الإسرائيلي، حيث تكشف انتقالا من التحصين إلى التمدد، ومن الدفاع السلبي إلى هندسة المجال، ومن الخط الفاصل إلى الحضور الدائم، وتقدم السيطرة في هيئة إجراء عملي عادي؛ بينما هي في الجوهر إعادة رسم للحدود وموازين القوة
طارق الزمر يكتب: يمكن فهم العاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها استجابة استراتيجية لأحد أهم الدروس الاستبدادية التي استخلصتها الدولة من يناير؛ وهو أن تمركز مؤسسات الحكم داخل مدينة مزدحمة، يسهل الوصول إليها، ويعيش فيها أكثر من عشرين مليون نسمة، يجعلها أكثر عرضة للضغط الجماهيري في لحظات الغضب والاحتجاجات الكبرى. وهنا لا يتعلق الأمر بنقل الوزارات أو القصور الرئاسية فحسب، بل بإعادة تصميم الجغرافيا السياسية للدولة
رائد ناجي يكتب: إن المشهد الحالي يكشف أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الأرض، بل أيضا حول الإنسان الفلسطيني نفسه؛ حول بقائه، وحركته، وخياراته، ومستقبله. ولذلك فإن مواجهة مشاريع التهجير لا تكون بالشعارات وحدها، بل بإزالة الأسباب التي تدفع الناس إلى التفكير في الرحيل، وبتوحيد الموقف الوطني، وبتحصين الجبهة الداخلية، وبإعلاء المصلحة الإنسانية فوق الاعتبارات الفصائلية الضيقة
محمد حمدي يكتب: بعد ثلاثة عشر عاماً، تبدو الأسئلة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: أين الديمقراطية التي رُفع شعارها؟ أين التعددية السياسية؟ أين الأحزاب القادرة على المنافسة؟ وأين المكانة الإقليمية والدولية التي تستحقها مصر؟ وماذا حقق المصريون من كل ما جرى منذ ذلك اليوم؟
علي القره داغي يكتب: تبرز أمام الأمة الإسلامية قضيتان كبيرتان لا يمكن تجاوزهما: قضية التخلف الحضاري، وقضية الفرقة الداخلية. وهما قضيتان تحتاجان إلى نظر عميق في ضوء الوحي الصحيح، والعقل المستنير، وتجارب الأمة في تاريخها الطويل
أدهم حسانين يكتب: هذا المقال موجَّهٌ إليكم أنتم، أنتم الذين نزلتم في 30 من حزيران/يونيو، وصفَّقتم في 3 تموز/يوليو، ورأيتم في الرجل ذي النظَّارة السوداء مُخلِّصاً ومُنقذاً وأباً حنوناً. أنتم الذين قلتم لنا: اصبروا عليه، أعطوه فرصةً، إنَّه يبني. أنتم الذين اتَّهمتمونا بالخيانة لأنَّنا حذَّرناكم، وبالعمالة لأنَّنا أخبرناكم أنَّ الطريق الذي تسيرون فيه ينتهي إلى جرفٍ هارٍ
محمد الصغير يكتب: بعد 13 سنة من الحكم المنفرد ولا حديث لكم إلا عن الإخوان، وكيف نجحتم في إزاحتهم، وهذا معناه أنكم لم تقدموا شيئا بعد هذا الإنجاز (إن جاز التعبير)، وعودتكم للحديث عنهم محاولة فاشلة للتغطية على الفشل