هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزار السهلي يكتب: لا تُؤخذ إجراءات الحكومة الإسرائيلية وسياساتها على أنها تهديد جدي للمنطقة العربية للسلام المزعوم، فدعوة وزير أمن الاحتلال الفاشي بن غفير لحرق كل لبنان، أكثر من كافية لمعرفة الطبيعة الفاشية للسياسة الإسرائيلية. ففي غزة وجنوب لبنان والضفة والقدس تُطبق سياسة الاقتلاع الكلي للسكان، وهي جرائم حرب وإبادة، وتناقض دعوات النفاق الدولي للتهدئة وخفض التصعيد، والتمسك بمبادئ السلام
عادل العوفي يكتب: نعيش مرحلةً تتطلب الكثير من الحكمة، وهناك من يسعى جاهداً للعب على وتر الخلافات و"الجروح" كما ذكر "أبو إيفانكا" بلسانه حين فتح هذا الموضوع، ولم يُخفِ رغبته في "استغلال" ذلك لجني مكاسب ذاتية، طالما كانت الدماء العربية المسلمة هي الوقود فلا مشكلة في ذلك.. فهل تنجح القيادة السورية في تجاوز الفخ والمطب الأمريكي بنجاح؟
رائد ناجي يكتب: القراءة الأعمق تكشف أن الأمر لم يكن مجرد انسحاب جزئي، بل إعادة هندسة للسيطرة بأدوات جديدة. فقد احتفظ الاحتلال بأكثر المناطق حساسية، وبالمواقع الاستراتيجية والدينية والأمنية، بينما حصل الفلسطينيون على إدارة محدودة ضمن إطار مقيد بسلسلة طويلة من الالتزامات الأمنية. لقد شكلت الخليل منذ ذلك التاريخ نموذجا مكثفا لفكرة "السيطرة دون الانسحاب"
إبراهيم السامعي يكتب: الحديث عن أفول أمريكي وشيك أو صعود صيني حتمي يظل تبسيطاً مفرطاً للمشهد، فالولايات المتحدة ما تزال تمتلك عناصر قوة هائلة؛ أكبر شبكة تحالفات عسكرية في العالم، وأقوى منظومة جامعية وبحثية، وأكبر شركات التكنولوجيا المتقدمة، فضلاً عن هيمنة الدولار على النظام المالي العالمي، كما أن الصين تواجه تحدياتها الخاصة، من تباطؤ النمو الاقتصادي إلى أزمة الشيخوخة السكانية والتوترات الجيوسياسية في محيطها الإقليمي. لكن جوهر القضية لا يتعلق بمن سيفوز غداً، ولكن بمن يحسن إدارة موارده خلال العقود القادمة، فالقوى العظمى لا تنهار عادة لأن منافسيها أصبحوا أقوى منها فجأة، بل لأنها تنشغل في استهلاك قوتها أكثر مما تنشغل في تجديدها
أدهم حسانين يكتب: توقيع الاتفاق الأمريكي-الإيراني يعني أن واشنطن قد لا تكون شريكاً واضحاً في أي هجوم إسرائيلي مستقبلي على إيران، بل قد تمسك بلجام نتنياهو، وربما تجبره مع الوقت على الانسحاب من جنوب لبنان، حيث سيعود حزب الله سراً، يقبع في مكانه بانتظار جولة جديدة
مجدي الشبعاني يكتب: تحدث بولس عن ضرورة توحيد الحكومة والمؤسسات الليبية، واعتبر أن أي تسوية يجب أن تكون شاملة وقادرة على إنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي، مع ربط ذلك بالاستقرار الاقتصادي وزيادة إنتاج النفط وجذب الاستثمارات الأجنبية، مشيراً إلى أن هذه الترتيبات قد تكون مرحلة انتقالية قصيرة تسبق الانتخابات. وبالنظر إلى الوقائع والتطورات المتزامنة، تبدو هذه المقاربة أقرب إلى محاولة لإنتاج تسوية تدريجية تبدأ بتثبيت التفاهمات في الملفات المالية والاقتصادية، ثم الانتقال إلى الملف العسكري والأمني، قبل الوصول إلى إعادة ترتيب السلطة التنفيذية وتهيئة الظروف للانتخابات
هاني بشر يكتب: ويمكن النظر للمسألة من جانب آخر، وهو أن التحول الشعبي والسياسي ضد إسرائيل دفع بعض الجهات المؤيدة لإسرائيل إلى البحث عن أدوات جديدة للتأثير أو بالأحرى أدوات غير تقليدية؛ خاصة في البيئات السياسية التي لم تعد تستجيب بسهولة لوسائل الضغط السياسي التقليدية. فجمعيات "أصدقاء إسرائيل" داخل الأحزاب والبرلمانات الأوروبية، ومؤسسات العلاقات العامة، وشبكات النفوذ السياسي والإعلامي، كانت لعقود طويلة أدوات فعالة في الدفاع عن الرواية الإسرائيلية. لكن تراجع قدرتها على احتواء الغضب الشعبي المتزايد قد يكون فتح الباب أمام أساليب أكثر عدوانية تعتمد على التضليل الرقمي والحسابات الوهمية
هشام الحمامي يكتب: إنه المنطق الاستعماري المتعجرف: نحن نهاجم وأنتم المهجوم عليكم، نحن نجتاح وأنتم من يتعرض للاجتياح نحن نحتل وأنتم من تُحتل بلادكم، نحن نهدد وأنتم ترتعبون.. نحن نحاضر وأنتم الذين تستمعون.. نحن نقتل وأنتم القتلى