هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سيكتب التاريخ كثيرا عن الأمير الوالد ومسيرة حياته، لكن المشهد الأخير سيبقى في ذاكرة الناس طويلا قبل صفحات التاريخ: حيث وُرِيَ جثمان باني نهضة قطر الثرى، وهو من جعل اسمها عند الثريا.
لم تصبني الدهشة وأنا أتابع مشروع مستقبل مصر ـ الذي هبط علينا من سلاح الجو في القوات المسلحة ليستولي على الأراضي الزراعية والمشاريع القائمة وينسب لنفسه استصلاحها وهي مستصلحة ومنتجة في الأساس ـ وحرص الجنرال السيسي عبر مجلس النواب على تمرير القانون الذي ينسب المشروع إليه ويضعه ضمن خزائنه كرئيس للبلاد لكي يحصل المشروع على ختم الشرعية وهي منه براء، فالمشروع هو تعبير فج عن الدولة الموازية التي يرغب السيسي في بنائها بعيدا عن الدولة المصرية الموجودة عبر آلاف السنين.
انتهت دورة المنتدى السياسي الرفيع المستوى للأمم المتحدة، وعادت الوفود العربية إلى بلدانها بعد تقديم ثمانية استعراضات وطنية طوعية. عرضت السعودية وتونس والإمارات والصومال والأردن والبحرين والجزائر ومصر حصيلة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وقدمت بياناتها وتقديراتها للمسار المتبقي قبل حلول عام 2030.
وصل في يونيو 2025 إلى مطار القاهرة مئاتُ المتضامنين من أربعين دولة. أطبَّاء من فرنسا، محامون من أستراليا، طلَّابٌ من الولايات المتَّحدة، متقاعدون من هولندا. لم يحملوا سلاحًا ولا شعارًا محظورًا؛ حملوا حقائب ظهرٍ وأحذية مشيٍ ونيَّةً واحدة: السير من العريش إلى معبر رفح، على أرضٍ مصريَّةٍ خالصة، للمطالبة بإدخال الغذاء إلى شعبٍ يموت جوعًا خلف البوَّابة.
أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إلى تحول عميق في المواقف والاستراتيجيات العالمية المتعلقة بالأمن والطاقة وطرق الإمداد، وفي التحالفات، لكن واحداً من بين هؤلاء الحلفاء لم يتغير، وهو إسرائيل، دول كثيرة حول العالم رفضت الانخراط في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأكدت ضرورة التوافق على حل سلمي للأزمة مع إيران، ودول المنطقة العربية المعنية بتداعيات هذه الحرب كان لها مواقف واضحة...
ينام ويستيقظ المصريون، على الجدل حول ثلاث أزمات معقدة، على الرغم من المشاكل اليومية المزمنة، خصوصاً المعيشية الخانقة، والاقتصادية الصعبة، والسياسية المرتبكة، والاجتماعية البائسة، إلا أنه بدأ واضحاً أن هناك تعايشاً سلمياً، أو تطبيعاً مؤقتاً، فرض نفسه على الحياة المعيشية بكل آلامها، وعلى الحياة الاقتصادية بمختلف أبعادها، وأيضاً على الحياة السياسية، الداخلي منها رغم مخاطره، والخارجي منها رغم تبعاته، ما يجعل الحياة تسير يوماً بعد يوم، بما قبل العاصفة، التي يعتبرها المراقبون أمراً حتمياً، يخشاها المواطن والنظام في الوقت نفسه، وذلك لعدم القدرة على التنبؤ بالنتائج.
لم يكن فوز إسبانيا بكأس العالم مجرد انتصار رياضي عابر، رغم أن كرة القدم تبقى في النهاية مجالاً للمنافسة والفرح الجماهيري، بل حمل بالنسبة لكثيرين دلالات تتجاوز المستطيل الأخضر، باعتباره انتصاراً لصور وقيم ارتبطت بالعدالة والتضامن ورفض الظلم، وفي مقدمتها المواقف المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر.
لا شك أن السينما المصرية كانت حاضرة، ومعبرة عن واقع الهزيمة والنصر. لكن الملاحظ أنها اكتفت بعدد قليل من الأعمال التي صُنعت في حينها، ولم تُقدَّم أعمال أخرى لاحقًا تشرح وتحلل، بل وتطرح الأسئلة حول هذين الحدثين المهمين في تاريخ مصرنا الحبيبة.
في الشرق الأوسط، لا تفوز دائمًا الدولة التي تطلق الصاروخ. أحيانًا تكون الجائزة من نصيب الدولة التي تقف عند نهاية الطريق الذي أغلقه الصاروخ، وتملك الموانئ والسكك والعلاقات والقوة اللازمة لاستقبال ما غادر مساره القديم.
لعلنا لاحظنا خلال السنوات الماضية في الإعلام وبرامج الفضائيات، نموذج متكرر وخبيث للأنواع من الأسئلة الفارغة من المعنى والتي لا فائدة من طرحها، فضلا عن أن تكون لها إجابات مطلوبة وضرورية.. وواضح أن أصحاب تلك الأسئلة أصلا لا يريدون إجابات ولا غيره، هم فقط من أصحاب الثرثرة الفارغة البائسة، ويستغلون انصراف الناس إلى (عالم الفرجة) على الشاشات، ويملؤون الدنيا ضجيجا بكل ما هو تافه وخبيث، مثل: لماذا لا يوجد لاعبون مسيحيون في المنتخب؟!! لماذا يحي لاعبو المنتخب أبوتريكة..؟! ..لماذا يسجد اللاعبين في الملعب..؟!!