هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال العرب قديماً ( قطعت جهيزة قول كل خطيب) ، ولا أرى داعى لكل التفسيرات والتحليلات لأسباب هذه الحرب المجنونة من أمريكا وإسرائيل على إيران فقد قطعها نتنياهو بالقول الفصل إذ قال فُضَ فوه ( إننا نسعى لتشكيل محور إقليمي جديد يضم اسرائيل والهند واليونان وقبرص يواجه "المحور الشيعي المتطرف " و " المحور السُنٌِي المتطرف" الأول إيران وحلفاؤها مثل حزب الله والحوثيون والفصائل العراقية ويعتبره منهاراً بفعل الضربات الإسرائيلية المكثفة ويريد القضاء عليه نهائياً بالقضاء على قدرات إيران وتغيير نظام الحكم فيها ، والمحور السُنٌِي يقصد به سوريا وتركيا وأحياناً يعنى معهم السعودية ومصر وقطر مع التركيز على التحجيم التركي خاصة عبر اليونان وقبرص ، وترمب بعقيدته الصهيونية المسيحية يتماهى مع الموقف الإسرائيلي بل يسبقه بخطوات ، وما أشبه الليلة بالبارحة ففي عام 2003 أعلنت أمريكا غزو العراق فى عهد صدام حسين فماذا كانت الأسباب المعلنة
نزار السهلي يكتب: بعد أن وقعت واقعة العدوان الشامل على إيران، بأهداف إسرائيلية أمريكية واضحة، فإنها تفرض على المنطقة العربية الدخول في مرحلة نوعية، هي مرحلة البحث عن تحصين حقيقي وجماعي للأمن العربي المشترك، لأن المنعطف الجديد للعدوان على إيران وتحقيق أهدافه، في جوهره سيادة وهيمنة إسرائيلية مطلقة تنطلق من التسليم بالخضوع الكلي لمنطق الغطرسة والقوة والعدوان
محمد شطناوي يكتب: وجود المنظمات الدولية في غزة لم يكن يوما تفصيلا ثانويا، بل شكّل أحد الأعمدة القليلة التي يستند إليها نظام صحي منهك، وقطاع مياه وصرف صحي يعمل فوق طاقته، وأسر تعيش على حافة انعدام الأمن الغذائي. وعندما تُجبر هذه المنظمات على المغادرة نتيجة عدم تجديد تراخيصها، فإن الأمر لا يتعلق بإغلاق مكاتب أو إنهاء برامج على الورق، بل بتقليص فعلي لعدد الأسرّة في المستشفيات، وتراجع العيادات المتنقلة، وتوقف برامج علاج الأمراض المزمنة، وانخفاض القدرة على الاستجابة للطوارئ
إقليميًا، يضيف اغتيال المرشد طبقة جديدة من التصعيد الرمزي. فطهران ستقرأ الحدث باعتباره استهدافًا وجوديًا يتجاوز الحسابات العسكرية، ما يرفع منسوب الرغبة في الردّ إلى مستوى الثأر السياسي، لا مجرد المعادلة الردعية. هنا يصبح خطر الانفلات أكبر، لأن منطق “حفظ ماء الوجه” يتحول إلى منطق "حفظ بقاء النظام". وفي مثل هذه اللحظات، تميل القرارات إلى الحسم العاطفي بقدر ما تستند إلى الحساب البارد.
محمود النجار يكتب: لا بد من التأكيد على أن هزيمة إيران في الحرب ستؤثر سلبا على الإقليم، وسيكون لها أثر بالغ على الاستقرار في المنطقة، وستسهل على الكيان المحتل بسط هيمنته على الدول العربية، وهو ما سيجعل المنطقة تغلي بسبب استكبار القوة الذي مارسه الكيان المحتل ويمارسه وسيمارسه بشكل أكثر غرورا، فيما لو استطاع تحييد إيران بهزيمتها أو بإضعافها
محمد الباز يكتب: تصبح الحرب على إيران أقل مفاجأة، فالتوترات المتراكمة لم تكن نتاج التنافس الإقليمي وحده، بل نتيجة تفاعل مستمر بين سياسات إيران داخل الإقليم وسلوكها على المستوى الدولي، حيث تداخلت ملفات النفوذ الإقليمي مع قضايا الردع الاستراتيجي والبرنامج النووي والعلاقة المتوترة مع القوى الكبرى. ومع تعثر المفاوضات وغياب إطار أمني إقليمي قادر على استيعاب هذا التنافس أو دمجه ضمن قواعد ردع متفق عليها، تحولت الأزمة تدريجيا من نزاع قابل للإدارة السياسية إلى قضية أمن دولي مفتوحة على خيارات القوة
ناجي عبد الرحيم يكتب: لم يعد فهم امتداد الممرات البحرية ترفا معرفيا، بل شرطا لامتلاك رؤية سياسية واقتصادية قادرة على قراءة العالم كما هو، لا كما تُسوّقه الأنظمة التابعة؛ من لا يقرأ الممرات يظن أن النزيف جرحٌ صغير، بينما الجرح الحقيقي في القلب؛ هناك حيث تمر التجارة، وتُصنع الأسعار، وتُختبر السيادات، وتنكشف الدول التي سلّمت قرارها الاقتصادي والعسكري لمنظومات خارجية، فدفعت ثمن التبعية من قوت شعوبها ومستقبلها
محمد الصاوي يكتب: في ظل هذه الضربة الاستراتيجية، يبقى السؤال الأكثر إلحاحا: هل ستنجح الولايات المتحدة في إعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة من التصعيد غير المسبوق؟
امحمد مالكي يكتب: لزريق علاقة خاصة مع الدفاع عن المعرفة والعلم في استنهاض الواقع العربي وإسعافه في ولوج المستقبل. فحتى قبل أن يصبح لـ"براديغم" المعرفة هذه الهالة التي جعلته مبتدأ ومنتهى التنمية، أي تحديدا مع مستهل العشرية الأخيرة من القرن الماضي، نبه إلى خطورة عدم الأخذ بناصية العلم والمعرفة في استدامة واقع التأخر في البلاد العربية وتوسيع دائرة تأثيراته السلبية