هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل بن عبد الله يكتب: نرى في أي مشروع سياسي يتحدث عن التحرر الوطني وبناء مقومات السيادة واستقلالية السلطات دون أن يضع الصراع/التناقض الرئيس في مدار العلاقة مع النواة الصلبة لمنظومة الاستعمار ولسرديتها البورقيبية مجردَ مشروعٍ زائف لا هدف له إلا تأبيد وضعية "الإذلال المزدوج": إذلال الخارج لمنظومة الحكم التابعة، وإذلال منظومة الاستعمار الداخلي ونخبها الوظيفية لعموم المواطنين والمواطنات
عدنان حميدان يكتب: المقاطعة ليست محاولة رومانسية لإسقاط الاحتلال اقتصادياً. العالم يعرف جيداً حجم الحماية السياسية والعسكرية والاقتصادية التي يحظى بها هذا الاحتلال، ويعرف أيضاً أن الولايات المتحدة تقدم له دعماً غير محدود يجعل من فكرة "الإسقاط الاقتصادي المباشر" وحدها تصوراً غير واقعي. إذن، لماذا المقاطعة؟ لأنها تحمي ما هو أهم من الاقتصاد، وتحمي الوعي، وتحمي الذاكرة، وتحمي الإنسان من أن يتعود على الإبادة
محمد موسى يكتب: في زمن المفاوضات المباشرة في واشنطن والمواربة في سويسرا تبدو الفرصة المتاحة اليوم أكبر من مجرد فرصة رئاسية أو عهد سياسي جديد. إنها فرصة لإعادة تعريف لبنان نفسه، فرصة قد لا تتكرر قريباً، ونجاحها يحتاج إلى إرادة إصلاحية وشراكة واسعة بين الدولة والنخب والمجتمع بكل الوانها البيضاء والصفراء والزرقاء وغيرها. أما خسارتها فستعني ضياع سنوات إضافية من عمر وطن لم يعد يحتمل المزيد من الفرص المهدورة، وهذا تحديداً ما لا يتمناه اللبنانيون ولا كل المحبين للعهد وسيده
فالح الشبلي يكتب: التحركات الأمريكية -سواء أكانت مباشرة أم غير مباشرة- تبدو أقرب إلى استعداد مبكر للتعامل مع مرحلة انتقالية محتملة، لا إلى محاولة صناعة تلك المرحلة. فالقوى الكبرى لا تنتظر سقوط البنى السياسية حتى تبدأ التواصل مع البدائل، بل تتحرك عندما تلاحظ أن موازين القوة بدأت بالتغير تحت السطح
محمد جمال حشمت يكتب: المشكلة ليست النصوص وحدها، فالدستور المصري، في أكثر من نسخة، تضمن نصوصاً واسعة عن حرية الرأي وحرية العقيدة والملكية والمساواة واستقلال القضاء. لكن الإشكال الذي يطرحه كثير من الحقوقيين يتمثل في كثرة الاستثناءات وإصدار قوانين تنفيذية تقيد بعض الحقوق، وتفاوت التطبيق العملي
تبدو استقالة ستارمر للوهلة الأولى نتيجة مباشرة لتراجع شعبيته، لكنها في الواقع تمثل حصيلة تراكم طويل من الأخطاء السياسية وسوء التقدير الاستراتيجي والعجز عن بناء رواية سياسية متماسكة لحكومته. فخلال فترة حكمه القصيرة، بدا أن الحكومة تنتقل من أزمة إلى أخرى، ومن تراجع إلى آخر، حتى ترسخ لدى الرأي العام انطباع بأنها حكومة تفتقر إلى الاتجاه الواضح.
الدكتور عمار علي حسن كاتب رزق قلما سيالا، وحضورا إعلاميا، وبحثيا، يتسم قلمه بالرشاقة، والإنصاف والجدة العلمية، وبحكم إكثاره من الكتابة، فمن الطبيعي أن تتفق وتختلف معه فيما يطرح، لكن تقدر وتحترم طرحه، وقد طرح فكرة: أخونة الدولة، في مقالين مؤخرا، كان عنوانهما: سياسة الأخونة.. هل كانت مسارا حقيقيا أم مبالغة إعلامية؟!
مصطفى خضري يكتب: إضعاف اليقين وتراجع التدين لم يحدثا عفوياً أو كثمرة لنضج فكري طبيعي، بل كانا نتاج استراتيجية محكمة لتغيير العقول. ومع مطلع القرن الحادي والعشرين، انطلقت حركة الإلحاد الجديد بزخم إعلامي ضخم، توكأت فيه على منصات عالمية لتقديم فلاسفة وعلماء طبيعيين بوصفهم فرسان العقل والتقدم
سعد أحمد سلامة يكتب: القراءة البراغماتية للتطورات الأخيرة في الأزمة الليبية، ربما لا تقود إلى التشاؤم، لكنها لا تسمح أيضاً بالتفاؤل المفرط. فليبيا قد تكون بالفعل أمام مرحلة سياسية جديدة، لكن الجديد فيها لا يتمثل بالضرورة في اقتراب الحل النهائي، وإنما في انتقال إدارة الأزمة إلى مستوى مختلف من الترتيبات الإقليمية والدولية
علي شيخون يكتب: ثمة حقيقة ينبغي ألا تغيب، هي أن مصر ليست دولة تبدأ من الصفر، هي دولة تمتلك جامعات وكفاءات وتجارب وبنية تحتية ومؤسسات. المطلوب ليس البناء من العدم بل إعادة التوصيل، توصيل ما هو موجود ببعضه، وتوجيه ما هو متفرق نحو هدف واحد. والفرق بين دولة عاجزة ودولة ناهضة يكمن في القدرة على تنسيق ما لديها نحو رؤية واضحة وإرادة صادقة