هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام عبد الحميد يكتب: سبعينيات القرن المنصرم لم تكن تعرف مواقع التواصل الاجتماعي، بل كان التلفزيون هو الوسيلة الأساسية للمعرفة والترفيه
بلال اللقيس يكتب: لإتمام الشروط اللازمة للعودة نحتاج أولا لتعزيز التقارب الإسلامي- الإسلامي وهذا الأهم في هذه اللحظة، فالصهاينة اليوم خشيتهم كبيرة من هذه المسألة ويعتبرون أنهم خسروا هذه النقطة التي وظّفوها ضدنا بقوة. ونحتاج أيضا لتقوية خطابنا وتقديمه للعالم كي يتحول مزاجه إلى موقف سياسي، وهذه مسؤولية إعلامنا ونخبنا وأهل البيان، وتحتاج استراتيجية عاجلة. كما نحتاج لنمنع أي محاولة لإضعاف التحول الجاري
نبيل السهلي يكتب: عيون الفلسطينيين شاخصة على الدوام إلى وطنهم الوحيد فلسطين، رغم درب الآلام الطويل الذي مروا خلاله، كنتيجة مباشرة لسياسات التقتيل والتهجير التي قامت بها دولة الإبادة الجماعية إسرائيل منذ إنشائها قبل 78 سنة خلت
قطب العربي يكتب: من الطبيعي أن لو كان لدينا برلمان منتخب بحرية أن يناقش ما يستجد في قضايا ومشكلات الأسرة ثم يدخل التعديل التشريعي المناسب لها بعد مناقشة مجتمعية مستفيضة عبر وسائل الإعلام، والهيئات والمنظمات الدينية والمدنية المختلفة، لكن تدخل السلطة التنفيذية لفرض رؤيتها عبر برمان هزلي يعرف الجميع كيف تم اختيار أعضاءه فهذا هو التوظيف السياسي لشأن اجتماعي
علاء الريماوي يكتب: هل سيفرض الواقع الفلسطيني نفسه كحافز قهري يدفع القوى السياسية إلى الحد الأدنى من العمل المشترك، أم أن المشهد سيواصل الدوران في دائرة الجمود ذاتها التي طبعت السنوات الماضية؟
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: مجرد انعقاد الزيارة في هذا التوقيت يحمل رسالة مزدوجة: أن الصراع قائم، لكنه لم يصل بعد إلى نقطة القطيعة؛ وأن الطرفين، رغم عمق الخلاف، لا يزالان محتاجين إلى قنوات مباشرة لإدارة التنافس ومنع تحوله إلى مواجهة مفتوحة
عدنان حميدان يكتب: كلما ارتفع منسوب الإزعاج، ارتفع معه منسوب الاتهام، ولهذا رأينا الاتهامات تُكال للجميع بلا تمييز؛ لناشطين يساريين معروفين بعدائهم الفكري للإسلام السياسي، إلى صحفيين، وأكاديميين، وفنانين، وحتى يهود يرفضون سياسات الاحتلال. فجأة يصبح الجميع "مشبوهين"، فقط لأنهم قالوا إن قتل المدنيين جريمة، أو لأنهم رفضوا أن يُعامل الفلسطيني كإنسان أقل قيمة
لم يكن المشهد الذي ظهر فيه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وهو يرفع علم بلاده فوق مبنى السفارة السورية في الرباط مجرد تفصيل بروتوكولي عابر في أجندة الدبلوماسية العربية، بل بدا أقرب إلى لحظة كثيفة بالرموز، تختصر مساراً طويلاً من القطيعة والتحولات والانكسارات التي أعادت تشكيل سوريا والمنطقة معاً. ففي السياسة، لا تُفتح السفارات فقط بالأقفال والمفاتيح، بل تُفتح أيضاً بالتحولات العميقة في الوعي والخيارات والتحالفات.
78 عاماً على النكبة.. لكن الحقيقة التاريخية والواقعية تقول إن النكبة الفلسطينية لم تكن مجرد حدث عابر وقع في عام 1948 ثم طويت صفحته، بل هي مسار متواصل من الألم، الاقتلاع، والاستهداف الممنهج، بأسماء مختلفة ووجوه متعددة، لكن بجوهر واحد: محاولة محو الوجود الفلسطيني.