هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
طارق الزمر يكتب: يمكن فهم العاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها استجابة استراتيجية لأحد أهم الدروس الاستبدادية التي استخلصتها الدولة من يناير؛ وهو أن تمركز مؤسسات الحكم داخل مدينة مزدحمة، يسهل الوصول إليها، ويعيش فيها أكثر من عشرين مليون نسمة، يجعلها أكثر عرضة للضغط الجماهيري في لحظات الغضب والاحتجاجات الكبرى. وهنا لا يتعلق الأمر بنقل الوزارات أو القصور الرئاسية فحسب، بل بإعادة تصميم الجغرافيا السياسية للدولة
رائد ناجي يكتب: إن المشهد الحالي يكشف أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الأرض، بل أيضا حول الإنسان الفلسطيني نفسه؛ حول بقائه، وحركته، وخياراته، ومستقبله. ولذلك فإن مواجهة مشاريع التهجير لا تكون بالشعارات وحدها، بل بإزالة الأسباب التي تدفع الناس إلى التفكير في الرحيل، وبتوحيد الموقف الوطني، وبتحصين الجبهة الداخلية، وبإعلاء المصلحة الإنسانية فوق الاعتبارات الفصائلية الضيقة
محمد حمدي يكتب: بعد ثلاثة عشر عاماً، تبدو الأسئلة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: أين الديمقراطية التي رُفع شعارها؟ أين التعددية السياسية؟ أين الأحزاب القادرة على المنافسة؟ وأين المكانة الإقليمية والدولية التي تستحقها مصر؟ وماذا حقق المصريون من كل ما جرى منذ ذلك اليوم؟
علي القره داغي يكتب: تبرز أمام الأمة الإسلامية قضيتان كبيرتان لا يمكن تجاوزهما: قضية التخلف الحضاري، وقضية الفرقة الداخلية. وهما قضيتان تحتاجان إلى نظر عميق في ضوء الوحي الصحيح، والعقل المستنير، وتجارب الأمة في تاريخها الطويل
أدهم حسانين يكتب: هذا المقال موجَّهٌ إليكم أنتم، أنتم الذين نزلتم في 30 من حزيران/يونيو، وصفَّقتم في 3 تموز/يوليو، ورأيتم في الرجل ذي النظَّارة السوداء مُخلِّصاً ومُنقذاً وأباً حنوناً. أنتم الذين قلتم لنا: اصبروا عليه، أعطوه فرصةً، إنَّه يبني. أنتم الذين اتَّهمتمونا بالخيانة لأنَّنا حذَّرناكم، وبالعمالة لأنَّنا أخبرناكم أنَّ الطريق الذي تسيرون فيه ينتهي إلى جرفٍ هارٍ
محمد الصغير يكتب: بعد 13 سنة من الحكم المنفرد ولا حديث لكم إلا عن الإخوان، وكيف نجحتم في إزاحتهم، وهذا معناه أنكم لم تقدموا شيئا بعد هذا الإنجاز (إن جاز التعبير)، وعودتكم للحديث عنهم محاولة فاشلة للتغطية على الفشل
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: هذا الاتفاق هو اتفاق استسلام من الجانب اللبناني، بعمل على توسيع الصراع في لبنان وليس تقليله أو تضييقه، ويساعد على زيادة الفتن وارتفاع فرص الاقتتال الداخلي اللبناني وهذا ما يريده العدو
هشام عبد الحميد يكتب: ما يقلقني هو تراجع المهنية والاحترافية، فالمتابع للشأن الإعلامي يدرك ذلك بكل بساطة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، تحولت البرامج الحوارية التي من المفترض أن تحمل العمق، وتستكشف جوانب شخصية الضيف عبر أسئلة ذكية ورشيقة يطرحها المذيع، مع منح الضيف الفرصة الكاملة للإجابة، إلى مساحات يطغى عليها الاعتداء على حضوره بالمقاطعة، أو الاستفزاز، أو التسفيه، أو التقليل من شأنه، وغيرها من الممارسات التي ألفناها، مع شديد الأسف والأسى، في كثير من تلك البرامج
امحمد مالكي يكتب: في كل النظم الديمقراطية، تتولى البرلمانات سلطات واسعة في مجال حماية المال العام، والتأكد من حسن التصرف فيه. فهي شريك في صياغة مشروع الموازنة العامة السنوية، من خلال الصلاحيات الدستورية ذات الشأن، حيث تُشاطر الحكومة في مناقشة بنود الميزانية العامة والميزانيات الفرعية والقطاعية، والتداول في شأنها، والمساهمة في تقديم تعديلات وتغييرات في الموارد العامة المرصودة، أو الزيادة في التكاليف العمومية أو النقصان منها، أو حتى إدخال تحويرات جوهرية في مشاريع قوانين المالية من شأنها خلق ضريبة أو رسم جديدين
ياسر عبد العزيز يكتب: لم تكن الملاعب يوماً مجرد مساحة للمنافسة الجسدية، بل تحولت في لحظات فارقة إلى ساحات للتعبير عن الهوية والوجدان الجمعي، حتى صارت روابط المشجعين هدفاً للأجهزة الأمنية في بلادنا، لما قد تحدثه من حالة وعي، تكشف المساحيق من وجوه الأنظمة المستبدة، كما أن هذه الساحات كشفت أيضاً عن روابط عميقة لم يُسمح لها أن تتكشف، ولا تعلن عن نفسها، رغم وجود وسائل التواصل الاجتماعي