هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أمين أبو راشد يكتب: الخطأ الذي ينبغي تجنبه هو افتراض أن رحيل نتنياهو يعني بالضرورة تغييراً جذرياً في السياسات الإسرائيلية، فالمؤشرات المتعلقة بمواقف آيزنكوت توحي بأننا قد نكون أمام تغيير في أسلوب القيادة والخطاب السياسي أكثر من كوننا أمام تحول استراتيجي في طبيعة الصراع
ألطاف موتي يكتب: يتمثل الدرس الأعمق في أن التفوق العسكري لا يتحول تلقائياً إلى أمن مستدام، فقد تظل شبكة دفاعية باهظة التكلفة عرضة للاختراق عندما يجمع الخصم بين أسلحة منخفضة التكلفة، والهجمات المتواصلة، والتوقيت المدروس
أيمن صادق يكتب: لا تقول التجارب المقارنة إن الديمقراطية تضمن النمو، ولا إن السلطوية تنتجه، ولا إن كل انتقال ينتهي بالاستقرار، لكنها تكشف أن النجاح يرتبط بقدرة الدولة على التعلم والتصحيح وبناء المؤسسات وإدارة التغيير من دون تفكيكها
بلال اللقيس يكتب: قام أمن إسرائيل الاستراتيجي منذ التأسيس على ركيزتين اثنتين؛ ركيزة العلاقة بالخارج وبالخصوص أمريكا، وركيزة الداخل، ومن نافلة القول إن هاتين الركيزتين تؤثر إحداهما في الأخرى وتصب فيها سلباً وإيجاباً. أمّن الغرب لا سيما الأمريكي لإسرائيل دعماً تاريخياً يصعب تفسيره بمنطق المصالح والعقلانية دون الأيديولوجيا، فرضها ككيان قسراً و"دولة" من خلال هيمنته على المؤسسات الدولية وعبر تطويع الدول العربية بكل أنظمتها ومؤسساتها النظامية، مدّها بالدعم العسكري وصولاً إلى السلاح النووي وكذلك الدعم الاقتصادي والتسهيلات "الخاصة". لكن بقي الدعم السياسي والاستراتيجي أهم ما أمّنه الغرب لإسرائيل
سيد أمين يكتب: تتمثل خطورة هذا النوع من السلطة المركزية في أمرين: أولهما أنه يملك القدرات العسكرية التي لم تُتح لغيره من السلطات المركزية السابقة، وثانيهما أن الترقية داخل هذا الهرم يمكن العبث بها والتلاعب فيها والوصول بالمتآمرين إلى أعلى الرأس، نظراً لكون الترقية فيه تخضع لمدى طاعة القائد الأعلى المباشر، وذلك على خلاف السلطات المركزية الدينية التي يخضع فيها رأس السلطة لقواعد الدين والمعتقد، وهي أمر ثابت يعرفه الأتباع جميعاً، ومتى حاد عنه سينفرون منه وينقلبون عليه
محمد الشبراوي حسن يكتب: هنا تكمن القيمة الحقيقية لصورة إسطنبول؛ ليس في أنها أنهت خلافات أو أسست تحالفاً جديداً، وإنما في أنها تعكس استعداداً للجلوس والحوار في وقت تفرض فيه الوقائع البحث عن مساحات مشتركة. وإذا نجحت هذه الدول في البناء على هذا المسار، فقد تتحول الصورة من مشهد دبلوماسي عابر إلى تعبير عن تحول أعمق في طريقة إدارة العلاقات الإقليمية
وفاء الطرابلسي تكتب: إن خطورة الاستحواذ الثقافي لا تكمن في الفعل وحده، بل في خلق حالة من الاعتياد والتطبيع الشعوري، حيث يصبح اللحن العربي المنهوب خلفية موسيقية لرواية الآخر، فينسى المتلقي تدريجياً مالكه الحقيقي ويطبع بشكل أو بآخر مع الفن المسروق، لا لشيء.. بل لأن الأذن استحسنت هذه الألحان الطفولية تارة، والمألوفة تارة أخرى
هشام الحمامي يكتب: هل ما نراه الآن له "قرابة" مع ما يتداولونه عن المنطقة من زمان؟ الحروب الحالية في المنطقة غير مبررة، وغير مقنعة، ويبدو أنها تمهد لخرائط، أكثر منها تمهد لنصر أو هزيمة. على أن ذلك كله ليس قدرا محتوما، ويمكن منعه وإلغاؤه حتى من قاموس الخيال.. لكنه يستدعي توحدا قويا في المواقف بين الحواضر الإسلامية الكبرى مصر وتركيا وباكستان.. كما يستدعي حضورا شعبيا كبيرا، مؤثرا وقويا ومنظما، كما كان يحدث دائما حين "يقع" الخطر، بل حين كان "يقترب" الخطر
سعيد عفيفي يكتب: منذ العصور الفرعونية، احتلت صورة الحاكم مكانة استثنائية في التصور السياسي المصري القديم، حيث ارتبط الملك بالنظام الديني والكوني وبفكرة حفظ الاستقرار. لكن لا يجوز اختزال تاريخ المصريين كله في عبادة الحكام؛ فقد شهدت مصر عبر عصورها المختلفة أنماطاً متعددة من العلاقة بين السلطة والمجتمع. ومع ذلك، فإن ثقافة تمجيد الحاكم، حين تتحول إلى سلوك سياسي معاصر، تصبح خطراً على الدولة والمجتمع معاً
إبراهيم خالد يكتب: لم يكتفوا بصعق الكهرباء، بل امتدت أيديهم وأرجلهم بالضرب المبرح والرفس على أرجاء جسدي كافة، وصولاً إلى رأسي الذي تلقى ضرباتٍ كادت تطيش بالعقل. وفي ختام كل جلسة، كان الضابط ينتزع الكرسي من بيد ساقيَّ، ويفك قيد الساقين، ثم يباعد بينهما بيديه قسراً ليفسح الطريق أمام عضوي الذكري العاري، ثم يَهوي بقعر قدمه وبأقصى ما أوتي من قوة وبطشٍ عليه