هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ناجي عبد الرحيم يكتب: يتجاوز "اقتصاد الممر" رسوم العبور وكلفة الشحن؛ فالمضيق والأنبوب والميناء والخزان والتأمين وبيانات الملاحة أجزاء من القيمة الاستراتيجية للمورد؛ كل منفذ يضيف بديلاً، وكل بديل يشتري زمناً، وكل زمن محفوظ يوسّع مجال القرار؛ وعند هذا المستوى تتجلى "السيادة المنظومية" في قدرة الدولة على وصل المورد بالمؤسسة، والمؤسسة بالممر، والممر بالسوق، حتى تتحول الملكية إلى أثر والجغرافيا إلى اقتدار
جاسم الشمري يكتب: مصطلح "بَلْقَنَة العراق" الذي أطلقه روبيو، سواء أكان للتوصيف أم للتحذير، يُفترض أخذه على محمل الجدّ، والسعي لترميم الجبهة الداخليّة وتخليصها من الإرهابيّين والمخرّبين والمتاجرين بالوطن والناس، وإلا فإنّ جميع العراقيّين سيدفعون ضريبة مخطّط "البَلْقَنَة" الأسود، الذي قد يسبقه عودة تنظيم "داعش" وتغوّل المليشيات!
عادل بن عبد الله يكتب: نحن نعتبر كل السرديات الكبرى (الماركسية والقومية، ومن قبلهما البورقيبية المعادية للدين بالجوهر بحكم خلفيتيها اللائكية الفرنسية) تعبيرات نازية مُتونسة لعب فيها الإسلام أو الإسلاميون وما زالا يلعبان دور اليهودية واليهود في السردية النازية، لكن بصياغات مخاتلة لا تمتلك الشجاعة الفكرية لتعكس أعمق القناعات "المكبوتة" لأصحابها
إبراهيم عفيفي يكتب: معضلة الكيان المحتل لا تقتصر اليوم على العجز العملياتي في الميدان، بل تمتد لتضرب عمق بنيته الاجتماعية والسياسية. فهذا الكيان الاستيطاني بطبيعته تأسس على ركائز بن غوريون التاريخية: "الحرب القصيرة، ونقل المعركة إلى أرض العدو، وتحقيق الحسم السريع"، اعتماداً على استدعاء جنود الاحتياط وتأمين مظلة أمان زائفة لمجتمع المستوطنين. وحين ينجح فاعلو ما دون الدولة في إسقاط هذه الركائز الثلاث وجرّه إلى حرب استنزاف ممتدة، تنقلب القوة العسكرية إلى وبال داخلي، حيث تشل حركة الإنتاج والموانئ، وتستنزف الموازنات العامة، وتتصاعد الهجرة العكسية لنخب الأعمال والكفاءات، مما يعمّق أزمة الثقة بالمنظومة الحاكمة ويفكك العقد الاجتماعي الهش
محمود جابر يكتب:
محمد الشبراوي حسن يكتب: العلاقة المصرية الإثيوبية ظلت خلال السنوات الماضية متمحورة بدرجة كبيرة حول ملف النيل وسد النهضة، مع بعض الامتدادات الإقليمية الأخرى. أما الآن، فإن الأزمة الداخلية الإثيوبية نفسها بدأت تتقاطع مع تصور أديس أبابا لعلاقاتها الإقليمية، وأصبحت القاهرة حاضرة في هذا التقاطع، سواء اتفقت مع الرواية الإثيوبية أو رفضتها
خالد ضوي يكتب: إن قراءة مسار الطبقة المتوسطة في مصر عبر قرنين تنتهي بنا إلى حقيقة استراتيجية جلية: إن الدولة الوطنية القوية لا تُبنى بسحق هذه الطبقة، ولا بتدجينها وإلحاقها ببيروقراطية السلطة، فقد أثبت التراكم التاريخي أن الطبقة المتوسطة حين تكون مجرد "موظف في جهاز الدولة" تصبح عرضة للتحولات والمخاطر مع التحولات السياسية وعند كل هزة اقتصادية؛ أما حين تكون طبقة "حرة، متعلمة، متمكنة اقتصادياً ومؤسسياً"، فإنها تصبح صمام الأمان الحقيقي للوطن، والقاطرة التي تدفع المجتمع نحو التطور، والابتكار، والاستقرار
نبيل الجبيلي يكتب: بعد أربعة أعوام من الابتعاد عن الغاز الروسي، باتت آثار التحول واضحة في طريقة شراء الطاقة وسعرها وهوامش الأمان المتاحة. القارة خفّضت ارتباطها بموسكو، وفي المقابل زادت صلتها بسوق عالمية شديدة التقلب. ومع اقتراب شتاء جديد، تكشف المخزونات والأسعار أن "الاستقلال الطاقوي" أبقى نقاط ضعف قائمة، ونقل جزءاً منها من خطوط الأنابيب الروسية إلى سوق عالمية لا تملك أوروبا التحكم بمسارها أو كلفتها
كتب عصام تليمة: كان موقف إخوان سوريا واضحا، بل كان حادا وشديد اللهجة على إخوانهم، وهو ما كان يصدر بسبب الضغوط والتحريض المستمر من شخصيات تريد أن تجعلهم في موضع التهمة، وللأسف كثير منهم من الإسلاميين!!
كتب عادل الحامدي: السودان لا يحتاج اليوم إلى كثير من الخيال السياسي لفهم الخطر الذي يتهدده. فبعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، لم يعد السؤال فقط: متى تتوقف المعارك؟ بل أصبح السؤال الأخطر: أي سودان سيبقى عندما تتوقف؟