هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمود جابر يكتب: قانون إعدام الأسرى يكرس نظام التمييز العنصري، حيث يُعامل الإنسان الفلسطيني خارج نطاق الحماية القانونية، وتُسلب منه حقوقه وأخصها الحق في الحياة. وقانون العقوبات المصري يقر عقوبة الإعدام في جرائم لا تُعد من الجرائم الأشد خطورة، وبالتالي نكون أمام إسهاب في تطبيق عقوبة الإعدام، ومع حالة التسييس السائدة في مصر التي أدت إلى غياب استقلال القضاة والقضاء، توسع إنزال عقوبة الإعدام دون ضابط قانوني عادل
أحمد الزعفراني يكتب: لا تكاد تنقضي العجائب هذه الأيام، فما لا يمكن هضمه موقف الجماعة الإسلامية في مصر من دعوات الحل، فخرجت بياناتهم وعبر قادة ناشطون تابعون لهم كثيراً عن ضرورة قيام الإخوان بحل جماعتهم على اعتبار أن الرئيس السوري أحمد الشرع هو ولي الأمر الشرعي الذي تجب له البيعة، مما يحتم -وفق زعمهم- حل كل التنظيمات بدعوى أنه لا يجوز أن تكون هناك بيعتان، وقد خاضوا في هذه القضية كثيراً على وسائل التواصل الاجتماعي. والعجيب أن ذلك التوجه يصدر من فئة مارست العنف والتكفير قولاً وفعلاً
كتب جمال الدين طالب: عندما نقوم بفتح دفاتر القوانين المالية السنوية ونقارن أرقام الإنفاق المعتمدة بالدينار الجزائري، بما يعادلها بالعملة الصعبة بالدولار، وحجم الفجوة الهائلة بين الإيرادات والنفقات، تنكشف أمامنا قفزة مذهلة في نفقات الدولة الجارية وعجز مالي مزمن يجري تعميقه سنوياً:
كتب حسين عبد العزيز: في ظل وجود دولة لا تمتلك أي مقومات الدفاع عن نفسها (سوريا) وكيان يمتلك كل مقومات القوة والغطرسة (إسرائيل)، أصبحت العلاقة الناظمة بين الجانبين علاقة حدية بامتياز لا مشترك بينهما: سوريا لا تمتلك سوى لغة السياسة والدبلوماسية في مواجهة إسرائيل التي تعتمد السياق العسكري ـ الأمني كخيار وحيد.
إبراهيم عفيفي يكتب: أحدث الطوفان تحولاً سيكولوجياً في العقل الجمعي الصهيوني، ناقلاً سؤاله المركزي من خانة "كيف نتوسع ونراكم الانتصارات؟" إلى خانة وجودية مرعوبة تبحث في "هل سنبقى في هذه الأرض أصلاً؟". هذا التحول أعاد إلى صدارة السجال الداخلي ما يُعرف تاريخياً بـ"عقدة العقد الثامن"، ذلك الهاجس التوراتي الدفين المستند إلى أن الممالك اليهودية السابقة تفككت جميعها وانهارت من الداخل قبل أن تبلغ عامها الثمانين
عادل بن عبد الله يكتب: نخب الاستقلال "الصوري" لم تنجح في القضاء على أسباب "قابلية الاستعمار"، بل أعادت إنتاجها لكن في إطار سردية تحديثية يمكننا اعتبارها سردية الاستعمار الجديد. وهي سردية أخطر من السرديات الاستعمارية الصريحة، فالاستعمار المباشر يظل جسما غريبا أو غيرية لا تقبل الدمج في الهوية الجماعية، أما الاستعمار الداخلي أو الاستعمار الجديد فإنه يحمي مصالح المستعمر ومصالح وكلائه المحليين بأيديولوجيا "تحديثية" هدفها الخطابي هو "التحرر" والتقدم والتنوير.. الخ، ولكن وظيفتها واقعيا هي شرعنة واقع "الاستعمار الجديد" وإخراج أيديولوجيته التأسيسية -أي البورقيبية- من دائرة السجال العمومي باعتبارها "مشتركا وطنيا" لا يقبل النقد والمساءلة
جواد الحمد يكتب: يُعدّ التموضع العربي الاستراتيجي حالة أزمة حقيقية للمصالح العربية، ورغم نجاح العالم العربي باستخدام التكنولوجيا المتطورة، بل والإسهام في تطويرها في كثير من الأحيان، غير أن الحالة الاستراتيجية للعالم العربي لا تشير إلى حالة استقرار يمكن البناء عليها لمستقبل آمن للأجيال، ذلك أن الأزمات الإقليمية والداخلية، ناهيك عن استمرار إسرائيل بالعدوان والتوسع والتدخل بإثارة الاضطرابات في كافة أنحاء العالم العربي، وتتربص بكل حالة تتجه نحو الاستقرار في أنحاء العالم العربي، وبأدوات متنوعة بعضها مباشر وبعضها داخلي وبعضها عبر أدوات تستخدمها إسرائيل ودول إقليمية لزعزعة الحالة العربية على الدوام
سارة ليا ويتسن تكتب: من المستبعد أن يكون المواطنون السعوديون على دراية بأن ثروتهم السيادية قد استُثمرت في شركات تنتج القنابل والطائرات المسيرة والمدفعية وغيرها من الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل، وحققت أرباحاً منها. ولفهم هذه الروابط، نحتاج إلى تفكيك الهياكل المؤسسية المستخدمة لإخفاء هذا الواقع البشع
غازي دحمان يكتب: في وقفة أنصار الهجري التضامنية مع الكيان الصهيوني، تتجلى أشد صور التملق والانحطاط عبر تقديم أوراق اعتماد، الواحدة تلو الأخرى، لنيل الرضى من كيان لم يحب حتى من هم يهود من خارج صنف معين. لكن كان من المفهوم لو كان ذلك نوعاً من الانتقام من حكم أحمد الشرع، الذي يتحمل مسؤولية ما حصل من قتل في السويداء، لكن أن يكون انتقاماً من أطفال غزة الذين، لا هم ولا أهاليهم، عارفون بأخبار سوريا، فذلك قمة الانحطاط الأخلاقي الذي يصل إليه أحد في العالم المعاصر