هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في الصحراء الشرقية لمصر، حيث تلتقي جبال البحر الأحمر بحدود السودان، يوجد آلاف الرجال يحفرون في الأرض بحثاً عن الذهب. منهم من يعمل بجهاز كشف بسيط، ومنهم من يدير آلات حفر ثقيلة، ومنهم من لا يملك سوى يديه. وما يستخرجونه يمر عبر قنوات غير رسمية، بعيداً عن رقابة الدولة.
كتب عصام تليمة: كانت مبادرة الشيخ أشبه بإلقاء حجر في الماء الآسن، والذي امتلأ بالإثارة ودق طبول الحرب، فقد صدر الصوت من منبر لا يشك أحد في توجهه، وإن كانت صدرت من قبل من جهات أخرى، لكن تم التشكيك في دوافعها، رغم أنها دعوات عاقلة، فكان أول من دعا لذلك هيئة علماء فلسطين في بيان لها، ثم بيان لجماعة الإخوان المسلمين في هذا الإطار، رغم إدانته للاعتداءات الحوثية على السعودية، ودعوات أخرى.
محمد صفية يكتب: الحديث عن السلم الأهلي لا ينبغي أن يقتصر على المصالحات الشكلية أو دعوات التسامح، بل يجب أن ينطلق من رؤية أخلاقية وقانونية تعترف بحقوق الضحايا، وتضمن محاسبة المجرمين، وتفتح في الوقت نفسه أبواب العودة أمام الذين ضلوا الطريق، ثم أدركوا أخطاءهم أو اختاروا التخلي عن ماضيهم
محمود الحنفي يكتب: استبعاد الأونروا من ترتيبات إعادة إعمار غزة لا يمنح مجلس السلام سلطة تعديل ولايتها أو إنهائها، فهي مؤسسة أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وترتبط استمراريتها بمسؤولية دولية تجاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين. غير أن العجز المالي الهائل الذي تعانيه الوكالة قد يؤدي عملياً إلى نتائج مشابهة لما ذهب إليه مجلس السلام بشأن تهميش دورها، إذ إن تقليص التمويل والخدمات وإضعاف قدراتها التشغيلية قد يفضي تدريجياً إلى تعطيل وظائفها، حتى دون اتخاذ قرار رسمي بإنهائها
براءة زيدان تكتب: يعد السؤال متعلقاً بقدرة السودانيين على الثورة، فقد أثبتت تجربتهم التاريخية هذه القدرة، وإنما بمدى إمكان تحويل الشرعية التي تنتجها الإرادة الشعبية إلى نظام مؤسسي يحميها من المصادرة والانقلاب والتفكك. ولعل الدرس الأعمق في التجربة السودانية أن الثورة لا تكتمل بإسقاط السلطة التي فقدت مشروعيتها، بل بتأسيس دولة لا تنفصل فيها المؤسسات عن المجتمع، ولا تستمد فيها القوة المسلحة شرعية سياسية مستقلة عن الإرادة العامة
ماهر حجازي يكتب: الاحتجاجات لم تعد مظاهرات متفرقة بسبب غلاء المعيشة، بل بدأت تنتقل إلى حالة تمرد سياسي ينذر بأزمة سياسية وأمنية أوروبية قابلة للانتقال إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، خاصة إن أصبحت أكثر تنظيما على مستوى الدولة الواحدة أو امتدت إلى حركة ثورية وحالة تنسيق بين الدول الأوروبية، في ظل لجوء الحكومات الأوروبية إلى الاستعانة بالقوات العسكرية للسيطرة على التظاهرات في الشوارع
مصطفى خضري يكتب: السؤال الجوهري الذي يلحّ عليّ هنا ليس: لماذا تتحرك مصر لدعم السعودية؟ فذاك شأن يقع في دائرته السيادية؛ بل الهاجس الحقيقي هو: لماذا تحركت هذه الشعارات نفسها في سياق، ثم خبت وولت في سياق آخر؟ لماذا عُقدت الجلسات الطارئة، وصيغت التفويضات المغلظة، بينما كان الأطفال في غزة يُبادون على مرمى حجر من الحدود المصرية، فلم يُستدعَ البرلمان، ولم يرتفع صوت بطلب تفويض عسكري لنصرتهم؟
أشرف دوابة يكتب: شهدت مصر مؤتمرات اقتصادية عديدة، أبرزها مؤتمر شرم الشيخ عام 2015، الذي صاحبته وعود كبيرة بالاستثمارات والمشروعات وفرص العمل. ومع ذلك لا تزال الاختلالات الهيكلية للاقتصاد المصري قائمة، وتتفاقم أعباء الديون والمعيشة. فأين ذهبت وعود المؤتمرات السابقة؟ وماذا تحقق منها؟ ولماذا تتكرر المشكلات نفسها رغم توالي الحديث عن الإصلاح والإنجاز؟
ياسر عبد العزيز يكتب: لماذا يلجأ المسؤول أو الحاكم إلى الكذب، وهو يمتلك سلطة إصدار القرار، ويملك التحكم في مؤسسات الدولة، ويملك الإعلام للسيطرة على الرأي العام، ويملك الأمن لقمعه؟! والسؤال الأهم: لماذا يكذبون حتى عندما تكون الحقيقة واضحة، أو يصبح كشفها شبه مؤكد؟!
محمد مصطفى شاهين يكتب: استخدام الحصار والتحكم في المعابر وتقنين دخول الغذاء والدواء والوقود ليس مجرد إجراء أمني، بل يشكل عقابا جماعيا محظورا بموجب المادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة ويرتقي في سياقه الممنهج إلى جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، حيث يتحول الغذاء إلى سلاح سياسي يهدف إلى كسر إرادة السكان وإضعاف صمودهم، وإعادة تشكيل الواقع الديمغرافي والاجتماعي في القطاع تحت ضغط الجوع والمرض والنزوح المتكرر