هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد العزيز محمد العنجري يكتب: لا أتحدث عن مؤامرة أو قرار اتخذته مجموعة من العواصم في غرفة مغلقة للتخلص من الرجل؛ ما أطرحه أبسط من ذلك: منطق المصالح. عندما يتحول قائد من رصيد استراتيجي إلى عبء سياسي، لا تحتاج الدول إلى التآمر لإزاحته، يكفي أن تتوقف تدريجياً عن تحمل كلفة حمايته، وأن تترك الأدوات السياسية والقانونية والانتخابية والدبلوماسية تأخذ مجراها
حازم عيّاد يكتب: تزاحم قوات أفريكوم وسينتكوم على القواعد في جيبوتي لن يقتصر على خدمات القواعد الأمريكية ولوجستياتها، بل وعلى الملاجئ المتوفرة في حال استهدافها بالطائرات الحوثية المسيّرة والصواريخ البالستية وقصيرة المدى، ما يضع هذه القوات تحت رحمة حركة أنصار الله الحوثية، ورهينة لدى قبائل العفرا (الدناكل) المتحالفة مع حركة أنصار الله، التي تعود أصولها إلى قبائل المعافر القحطانية النازحة من منطقة المهرة جنوب اليمن، حيث استقرت مجموعات منها في تعز، في حين تنتشر في إريتريا وجيبوتي وإثيوبيا وشمال الصومال، وإلى جانبها قوات حركة الشباب الصومالية التي تسربت أنباء عن تحالفها مع حركة أنصار الله ومشاركتها بالمواجهات الأخيرة
يبدو أن قرار القطيعة الدبلوماسية الذي أعلنت عنه الجزائر اليوم مع دولة الإمارات العربية المتحدة لم يكن انفعالياً ولا وليد أزمة عابرة. بل، في تقديري، اللحظة التي انتهت فيها الجزائر إلى قناعة مفادها أن الخلاف لم يعد مجرد اختلاف في المواقف من الملفات الإقليمية، وإنما أصبح يمسّ السيادة الجزائرية وحقها في حماية أمنها الوطني، وحدود النفوذ المقبول داخل مجالها الحيوي.
طارق الزمر يكتب: أول ما ينبغي أن يقال هنا هو التهنئة لعبد الرحمن وأسرته وعائلة القرضاوي ومحبيه بسلامته وعودته إلى أهله وحياته. فالحرية لا يعرف قيمتها كاملة إلا من افتقدها، ولا يعرف وقع خبر الإفراج إلا من عاش انتظار الأبواب المغلقة وترقب اللحظة التي يعود فيها الإنسان إلى أهله. ومن هنا فإن سلامته تستحق الفرح قبل أي قراءة سياسية، ويستحق كل من أسهم في الوصول إلى هذه النهاية الطيبة الشكر والتقدير
في بروكسل وفي الوقت الذي لا تزال فيه غزة تعيش آثار حرب مدمرة جلست مفوضة الاتحاد الأوروبي إيكاترينا زاهاريفا إلى طاولة واحدة مع رئيسة وكالة الفضاء الإسرائيلية شيمريت مامان لبحث التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والفضاء والتكنولوجيا ذات الاستخدامات العسكرية.
تعود صنعاء إلى واجهة الحرب اليمنية من جديد، لكن هذه المرة وسط حديث متصاعد عن هجوم مضاد للقوات الموالية للحكومة واستعادة مناطق خاضعة للحوثيين، وعن إمكانية الاقتراب من العاصمة التي ظلت منذ سنوات عنواناً للحرب ومركزاً للصراع على اليمن.
أصدرت أسرة القرضاوي بيانا شكرت فيه كل من سعى وتوسط لإخراج عبد الرحمن القرضاوي، وبشرت بخروجه، ولكن الظنون والتخرصات كعادة من يحشرون أنوفهم في كل خبر، وفي كل شأن، وكأنهم خبراء ببواطن الأمور، بأن الإمارات ستسلمه لمصر، وكأن الإعلان عن عفو رسمي لا قيمة له، وهو ما لم يعهد من قبل، فلو أرادت الإمارات تسليمه لمصر، فلا تحتاج للإعلان عن العفو الرئاسي عنه.
لسنوات طويلة، تعاملت تل أبيب مع الانتقادات الدولية باعتبارها ضريبة سياسية يمكن تحملها، بينما واصلت توسيع المستوطنات وترسيخ واقع الاحتلال على الأرض، مستفيدة من دعم سياسي غربي واسع، ومن عجز المجتمع الدولي عن تحويل مواقفه المعلنة إلى إجراءات مؤثرة.
علي شيخون يكتب: يكن موقع مصر يوما حدودا تفصل إنما كان دوما جسرا يصل أفريقيا بآسيا والمشرق بالمغرب عبر قناتها الخالدة، واليوم تستدعي الطاقة النظيفة هذا الدور التاريخي نفسه فتتحول خطوط الكهرباء العابرة للحدود إلى قوافل جديدة تحمل النور بدل البضائع. فمن الجنوب تمتد كابلات الربط الكهربائي نحو عمق أفريقيا لتحمل فائض الطاقة المصرية إلى شبكات مجاورة متعطشة للكهرباء النظيفة. ومن الشرق يتعمق الربط مع دول الخليج ليُنسج نسيج طاقة عربي موحد تتبادل فيه الدول فوائض إنتاجها. ومن الشمال، تمتد كوابل بحرية تحت مياه المتوسط لتصل حقول الشمس المصرية بأسواق أوروبا الظمأى للطاقة النظيفة فتُصدَّر الكهرباء كما تُصدَّر السلعة
فراس السقال يكتب: هنا نفهم المواقف البريطانية الأخيرة من الاستيطان. لندن تتحدث عن حظر التجارة مع المستوطنات، وعن عدم الوقوف متفرجةً أمام تدمير حلّ الدولتين، وتحذر من التوسع الاستيطاني غير القانوني في الضفة الغربية. وقد وصل الخلاف إلى حدّ إبلاغ إسرائيل القنصليةَ البريطانية في القدس الشرقية بأن دبلوماسييها سيفقدون اعتمادهم خلال ثلاثين يوماً. مشهد يحمل مفارقةً تاريخيةً لافتةً؛ فالدولة التي أصدرت وعد بلفور قبل أكثر من قرن، تواجه اليوم غضب الدولة التي ساهمت في تمكين مشروعها، لأنها تحاول منعها من ابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية