قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

السلطة الفلسطينية.. صلاحيتها وصلاحياتها تحت الاحتلال

الصلاحيات والمسؤوليات التي اتفق على نقلها للسلطة الفلسطينية كانت في مجالات، التعليم والثقافة والصحة والشؤون الاجتماعية والضرائب المباشرة والسياحة والشرطة، والتي كانت من صلاحيات ومسؤوليات الحاكم العسكري الواسعة والتي ما زال يتنفذ بها في المجالات التشريعية والقضائية والتنفيذية. النشأة الحقيقية للسلطة كانت من القرار العسكري رقم (7) 1995 الذي منحها صلاحياتها تطبيقا لنص اتفاق أوسلو والذي يعتبر "شهادة ميلاد السلطة الفلسطينية".

13-Jun-26 07:48 AM

في سيكولوجيا السياسة.. الموقف المصري من سوريا

في العالم العربي يختلف الأمر، فتفسير المواقف والظواهر السياسية لا يكون عبر المنطق البراغماتي في كثير من الحالات، ولا عن طريق معرفة المتغير الرئيسي في تفسير الظواهر السياسية، بل يجب اللجوء إلى علم النفس السياسي، حيث قرارات الحكام وسياساتهم تعتمد على اختلاجات نفسية.

13-Jun-26 07:41 AM

من ملاعب العالم إلى حدود السياسة: هل بدأت النسخة الأمريكية من كأس العالم بأزمة قيم؟

أحمد هلال يكتب: فكرة كأس العالم تقوم أساساً على تجاوز الحدود لا على تعزيزها، والبطولة التي تجمع شعوباً من عشرات الثقافات والأديان والأعراق يفترض أن تكون لحظة إنسانية نادرة يتراجع فيها منطق الجوازات والخرائط أمام منطق المشاركة الإنسانية. لكن عندما يصبح الحديث عن التأشيرات أكثر حضوراً من الحديث عن المباريات، فإن شيئاً ما يكون قد اختل في الرسالة الأساسية للحدث

12-Jun-26 11:57 PM

جغرافيا التسوية: كيف تعيد استراتيجية الانسحاب الأمريكية رسم الشرق الأوسط؟

ألطاف موتي يكتب: الفارق العميق في الأولويات يحول التحالف التقليدي إلى عبء استراتيجي على الولايات المتحدة. وعندما أصبحت التكاليف الاقتصادية العالمية لدعم المبادرات العسكرية الإسرائيلية باهظة ولا يمكن تحملها، اختارت واشنطن حماية مصالحها الوطنية الحيوية أولاً، وهو واقع لا يمكن لأي إدارة مستقبلية أن تتغاضى عنه

12-Jun-26 11:37 PM

العراق: محاربة سوسة الفساد وأفاعي الإرهاب!

جاسم الشمري يكتب: الفساد الماليّ والإداريّ هو ثمرة فاسدة للهشاشة الإداريّة، وللضعف السياسيّ، وعليه ينبغي العمل على ترميم الدولة بقوّة القانون وصلابة الإدارة وصولا لمرحلة شبه خاليّة من الإرهاب والفساد!

12-Jun-26 04:32 PM

قراءة مختلفة لملف "المسؤولية السياسية" قبل الثورة وبعدها في تونس

عادل بن عبد الله يكتب: عندما يصيح اليساري الوظيفي بأعلى صوته بأن بينه وبين حركة النهضة دما لا يُنسى ولا يقبل المحو ويمنع أي تواصل أو تحالف، فإنه يقول نصف الحقيقة، فالدم مسفوح ولكنه يوجد حيث لا يستطيع ذلك الوظيفي أن ينظر: في جهة الإسلاميين، خاصة النهضويين. وإذا كان من حق اليسار أن يطالب بمعرفة الحقيقة في قضية الاغتيال السياسي أو الإرهاب، فإن تعاطيه مع هذين الملفين لا يفارق جوهره الوظيفي. فقد أصبح ملف الاغتيالات مثلا ملفا مُسيّسا لا يطلب أصحابُه الحقيقةَ في ذاتها، بل يطلبون تأكيد سرديتهم المؤدلجة مهما أشارت الأدلة إلى خلافها. ولا شك أن اليسار الوظيفي لم يكن ليتصرف بهذا المنطق لو فتحت النهضة ملف علاقته بالنظام السابق ودور مكوناته في جرائم المخلوع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقيمية

12-Jun-26 11:59 AM

بعد عودة الحرب على إيران: هل دفع لبنان الثمن؟!

محمد موسى يكتب: دفع لبنان خلال العقود الماضية أثماناً باهظة للحروب والصراعات الإقليمية، دفعها من اقتصاده، ومن مؤسساته، ومن استقراره الاجتماعي، ومن دماء أبنائه. وخلال السنوات الأخيرة تحديداً، تحمل البلد كلفة تفوق بكثير قدراته المالية والبشرية، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تحولات كبرى وإعادة رسم للتوازنات. ولذلك فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس ما إذا كان لبنان قادراً على تحمل مواجهة جديدة، بل ما إذا كان المجتمع الدولي والإقليم مستعدين للاعتراف بأن هذا البلد الصغير قد دفع بالفعل قسطه الأعلى من أثمان الصراعات، وأن مصلحته ومصلحة المنطقة تقتضيان تحييده عن الحروب المقبلة، لا تحويله مرة أخرى إلى ساحة ورهينة للصراعات

12-Jun-26 11:22 AM

العراق: من ساحة للصراع إلى جائزة للتوازنات الإقليمية

فالح الشبلي يكتب: لا تكمن أهمية العراق اليوم في موقعه الجغرافي فحسب، بل في امتلاكه عناصر التأثير في مسارات الطاقة والتجارة والأمن الإقليمي، إضافة إلى قدرته على لعب دور حلقة الوصل أو نقطة الفصل بين مشاريع متنافسة تسعى لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. ومن هنا لم تعد بغداد هامشا في المعادلات الإقليمية، بل أصبحت جزءا من مركزها

12-Jun-26 09:40 AM

الاستقرار المستحيل فوق أنقاض فلسطين

إن الرقص فوق جراح فلسطين لن يصنع ازدهاراً حقيقياً، كما أن تجاهل المأساة لن يجلب أمناً دائماً. فالأمم لا تبني مستقبلها بالهروب من الحقائق، بل بمواجهتها. والتاريخ يعلمنا أن من يتوهم أن النار المشتعلة في بيت جاره لن تصل إليه، يكتشف متأخراً أن الحرائق لا تعترف بالحدود.

11-Jun-26 08:02 AM

سبق حقوقي لفقيه شافعي بفتوى حرمة ترحيل المهاجرين

الفتوى لفقيه ولد سنة 751هـ وتوفي سنة 829 هـ، أي قبل ما يزيد عن خمسمائة عام من الآن، وقد كانت آنذاك أوروبا ترزح في مظالم كبرى، بينما كان فقيه شافعي مشغولا بهذه الفتوى، المتعلقة بأقوام خرجوا من ديارغهم لأغراض مختلفة، وهي – كما ذكر – الفرار من الظلم والفتن والاختلاف، وغير ذلك مما له اعتبار في الشرع، ثم استقروا في دمشق وغيرها من البلدان، وأمضوا فيها مددا من الزمن بلغت عند بعضهم سنين طويلة، وتزوجوا وحصل لهم أولاد ونسل ومصالح مختلفة.

11-Jun-26 07:55 AM