هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تواصلت المقاطعة الشعبية في استفتاء تعديل الدستور الذي طرحه تبون في 1 نوفمبر 2020، حيث بلغت نسبة المشاركة 23 بالمئة. تكررت نفس النسبة (23 بالمئة) في أول انتخابات تشريعية في عهد تبون، في يونيو (جوان) 2021. المفارقة أنه وردا على هذه النسبة صرح الرئيس تبون حينها أن "نسبة المشاركة لا تهمه"!
إن الأمم الكبرى لا تُقاس بعدد الأهداف التي تسجلها في الملاعب، وإنما بما تتركه في التاريخ من قيم، وما تبنيه في الحضارة من منجزات، وما تمنحه للإنسان من كرامة وحرية وعدالة. الرياضة، مهما بلغت أهميتها، ليست سوى ثمرة لشجرة أعمق جذوراً؛ فإذا كانت الجذور ضعيفة فلن تصمد الأغصان أمام أول ريح.
لا حديث للناس منذ انتهاء مباراة مصر والأرجنتين، إلا عن الظلم البين الواضح الذي تعرض له المنتخب المصري، من كيل بمكيالين، وتغاضي عن كل أخطاء الأرجنتين، ومراجعة كل ما يفيدهم، وغض الطرف عن كل ما له مصلحة للمنتخب المصري.
بلال اللقيس يكتب: وضعت هذه الحرب "إسرائيل" أمام أزمة فعلية وأسئلة جوهرية حول تعويضها لضياع فرصة العمر أمام جبهة المقاومة! حين عجزت رغم الظروف المثالية عن الوصول إلى أهدافها الفعلية، وربما تكون خسرت ليس نظرة العالم لها بل أيضاً ثقة الإدارة الأمريكية الأقرب؛ حين قدمت نفسها أنها تفهم المنطقة وأعداءها عميقاً وبالذات عدوها الأول إيران!! فأين ستنفّس عن فشلها؟ وكيف ستنتقم وتعاود إثبات ذاتها؟ وبأي وجهة ستذهب في عدوانها المقبل؟ لكن بالمقابل أيضاً وبالمبدأ نفسه، فتح الفشل الأمريكي أفقاً جديداً أمام قوى المنطقة واضطرارهم لإعادة نظر لحدود في سياساتهم والانتقال إلى اعتماد لغة المصلحة، وهو ما كان منتظراً منهم منذ أمد
محمد زويل يكتب: فإن الجدل الحقيقي ليس حول حق الدولة في تطوير قدراتها أو حماية مؤسساتها، وإنما حول الرسائل التي تحملها مبررات هذه المشروعات، وما إذا كانت تعكس تصوراً يرى في المواطنين شركاء في حماية الدولة، أم يرى أن أسوأ السيناريوهات التي ينبغي الاستعداد لها قد تأتي من الداخل لا من الخارج
سيف الإسلام عيد يكتب: لم يكن هناك مشروع عربي يصطف خلفه المجادلون بشأن حرب إيران الأخيرة، ولم تسع الدول العربية لإدراك هذا النقص، ولم تقدم حتى الجماعات السياسية سواء إسلامية أو علمانية مشروعاً عربياً قادراً على اجتذاب النخب نحو المطالبة بتحقيقه، وبدا أن مشروع الثورات العربية الذي مُني بحالة الهزيمة لم تُشفَ جراحاته حتى الآن
مصطفى خضري يكتب: لعل ما نادى به الطبيب المصري ضياء العوضي رحمه الله تحت مسمى نظام الطيبات يمثّل نموذجاً لافتاً في إيضاح هذه الآلية، لا من باب النيل من رجل أخلص فيما ظنه إصلاحاً، بل لأن مساره يكشف شيئاً أعمق من مجرد فكرة أخطأت طريقها؛ إذ يكشف كيف يسكن في جلد الرجل الواحد المخلص في نيته والمدمر في أثره، وهذا ما يجعل مواجهة الفكرة أشق بكثير من مواجهة الشر الذي يُعلن عن نفسه. فالعوضي رحمه الله لم يكن مجرد طبيب يتحدث عن الغذاء، بل كان بامتياز مهندس وعي متكامل الأدوات؛ يوزع الخوف والدواء في كفّين معاً، ويُحسن صياغة جمهوره حتى يغدو كقبيلة لها لغتها وعدوها وأسوارها
علي شيخون يكتب:
سامية هاريس تكتب: أي شخص تابع عن كثب تصرفات السيسي خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية قد يستنتج أنه لم يسعَ فقط إلى تحقيق مكاسب شخصية وعائلية، بل انتهج أيضاً سياسات أضعفت مصالح مصر طويلة الأجل. ويشير المعارضون إلى قضايا مثل إدارة حقوق مصر المائية، ونقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير، وبيع أو خصخصة الأصول الاستراتيجية، وتزايد نفوذ المستثمرين الأجانب في قطاعات رئيسية من الاقتصاد المصري
صدام سحويل يكتب: إن منح الشعب الفلسطيني حقوقه التي أقرتها قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال وفق المرجعيات الدولية، يمثل المدخل الأكثر واقعية لتحقيق سلام مستدام يضمن الأمن والكرامة لجميع شعوب المنطقة. فالأمن لا يتحقق بإدامة الحرب، ولا بالحصار، ولا بالقوة وحدها، وإنما ببناء سلام يقوم على العدالة واحترام القانون الدولي والاعتراف بحقوق الإنسان