هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب رضا ادريس: بالنسبة إلى حركة النهضة، ليس العمل المشترك وليد محنة ما بعد 2021، ولا مناورة فرضها ضعف الموقع أو ضغط الاعتقالات. فقد عرفت حركة الاتجاه الإسلامي منذ بداية الثمانينيات قنوات حوار مع قوى ديمقراطية ويسارية وقومية، قبل الاعتراف القانوني وقبل أن يكون الحكم في الوارد. جرى الحوار مع الحزب الإشتراكي التقدمي والحزب الشيوعي التونسي، وحركة الديمقراطيين الاشتراكيين، وحركة الوحدة الشعبية، وقوى وشخصيات أخرى.
أحمد الذايدي يكتب: هذه الانتخابات قد كشفت عن واقع جديد في الولايات المتحدة أهم معالمه بداية سقوط السيطرة الإسرائيلية على دوائر صناعة القرار الأمريكي، وبداية انكفاء الإدارة الأمريكية على الشؤون الداخلية، وبداية صعود الصوت الإسلامي في المجتمع الأمريكي
عادل العوفي يكتب: لأن آفة الانتخابات لا تنتهي، فإن البعض في عالمنا العربي بدأ متحمساً لفوز غادي آيزنكوت في انتخابات الكيان الصهيوني، من باب "أخف الأضرار" مقارنة باستمرار السفاح نتنياهو وزمرته في الحكم
محمد زويل يكتب: فوز عبد الرحمن السيد ورفاقه في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.. درس في المواطنة وتداول السلطة وأزمة السياسة في عالمنا العربي
غازي دحمان يكتب: هذه هي المعضلة التي تواجه ترامب أكثر من خسارة الأغلبية في الكونغرس. فالمسألة لم تعد مقتصرة على تمرير التشريعات، بل باتت تتعلق بقدرته على مواصلة سياسة خارجية مكلفة دون أن تتحول إلى عبء انتخابي على حزبه، خصوصاً مع اقتراب انتخابات 2028. ولذلك، قد لا يكون التغيير في جوهر السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، بقدر ما يكون في وسائل تنفيذها وحسابات كلفتها
محمد موسى يكتب: المرحلة المقبلة قد تضع دول المنطقة أمام معادلة جديدة: إدارة أمريكية أكثر انشغالاً بالداخل، وكونغرس أكثر تشدداً في مراقبة كلفة السياسات الخارجية، وناخب أمريكي يريد أن يرى نتائج ملموسة في حياته اليومية قبل أن يقتنع بجدوى الانخراط في حروب بعيدة عنه جغرافياً، لكنها قريبة جداً من جيبه ومستوى معيشته
عزات جمال يكتب: ما قيمة اتفاق وقف إطلاق النار إذا ظل المدنيون عرضة للرصاص والقصف، وإذا بقيت العائلات الفلسطينية تعيش تحت تهديد الموت في خيامها ومناطق نزوحها؟ إن وقف إطلاق النار لا يُقاس بتوقيع الاتفاقيات والإعلان عنها، وإنما بمدى الالتزام بها وانعكاسها على حياة الناس، وضمان حقهم في الأمن والأمان والحياة الكريمة. فمتى نشهد مساعي حقيقية لمحاسبة الاحتلال وإجباره على الالتزام؟
عماد المدولي يكتب: اليوم، ترفض القاهرة مذكرة التفاهم البحرية بين ليبيا وتركيا، وتقول إنها تمس حقوقها البحرية وتخالف قواعد قانون البحار. وهذا اعتراض ينبغي مناقشته قانونياً، كما ينبغي بحث ما تحققه المذكرة لليبيا وما قد يترتب عليها. لكن من حق الليبيين أيضاً أن يقرؤوا الموقف المصري في ضوء تاريخ العلاقة بين البلدين، وأن يسألوا: هل يُفهم الرفض الحالي وفق اعتبارات قانونية وحدها، أم تتداخل معه مصالح سياسية وإقليمية أوسع؟
علاء خليل يكتب: أضحى النقد السطحي والتكسب بالصراخ بديلاً عن الرأي الناضج والتحليل الرصين. وليس لأي سلطة تسعى لامتلاك المستقبل أن ترهن خياراتها لصوت مرتفع على شاشة، أو لبث مباشر يقتات على إثارة العواطف؛ فإصلاح الدول لا يُستجدى من نجوم الشبكات، بل يُنسج بأيدي أهل الخبرة والنظر العميق
كتب عادل الحامدي: لقد كشفت غزة مفارقة العصر الحديث: دول تمتلك أضخم الترسانات العسكرية وأكثر أدوات التأثير الإعلامي والاقتصادي تطوراً، لكنها تعجز عن إقناع أجيال جديدة بعدالة ما يحدث. وفي المقابل، شعب محاصر، فقد كثيراً من مقومات الحياة، لكنه استطاع أن يفرض قضيته على ضمير العالم، وأن يجعل السؤال عن فلسطين سؤالاً عن العدالة ذاتها، وعن معنى الإنسانية، وعن الحدود التي يمكن أن يصل إليها الظلم قبل أن يتحول الصمت إلى مشاركة فيه.