قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

خارطة ميلادينوف من منطق الحرب إلى منطق الإنقاذ الوطني

يمكن القول إن تقييم أي خارطة طريق ينبغي أن يستند إلى نتائجها العملية لا إلى الخطابات التي ترافقها، فالمعيار الحقيقي يتمثل في قدرة الاتفاق على حماية المدنيين وتخفيف المعاناة والحفاظ على وحدة الأرض وتهيئة الظروف لإعادة البناء ومنع العودة إلى الحرب. وهذه هي المؤشرات التي تمنح أي اتفاق قيمته السياسية والتاريخية بعيدا عن المبالغات أو الأحكام المتسرعة.

01-Aug-26 12:28 PM

غزوة سبتة.. أكثر من عبور وأبعد من هجرة

انتهت غزوة سبتة، لكن آثارها لم تنتهِ. فقد تركت وراءها مشاهد صادمة، وخسائر بشرية ثقيلة، وحصيلة من الضحايا فاقت الخمسين، وهو رقم لا يمكن التعامل معه باعتباره تفصيلاً عابراً في حادثة حدودية، بل باعتباره مؤشراً صارخاً على حجم وخطورة ما جرى.

01-Aug-26 12:18 PM

الضفة الغربية في مواجهة عاصفة التهويد

يجمع متابعون على احتمال انفجار شامل في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة؛ في وقت تقوم فيه العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة بهدم العقارات والأبنية وجرف البنى التحتية والأراضي الزراعية الفلسطينية وسرقة محاصيل الفلسطينيين؛ وصولاً إلى تقتيل الفلسطينيين والاعتقال الممنهج على مدار الساعة؛ بهدف ترحيل الفلسطينيين وطردهم من وطنهم الوحيد فلسطين؛ بغرض تهويد المكان والزمان الفلسطينيين بسرعة قياسية .

01-Aug-26 05:20 AM

من سيدفع الثمن إذا أخطأ نتنياهو مجدداً في حساباته؟

عبد العزيز محمد العنجري يكتب: لم يسلم من سياسات إسرائيل أحد؛ لا من طبّع معها، ولا من تقرّب إليها علناً، ولا من فتح لها الأبواب سراً. ولعل ما يجري اليوم يجب أن يكون لحظة مراجعة حقيقية لكل رهان على حكومة لا ترى في الأصدقاء إلا أدوات مؤقتة، ولا في الحدود والقانون إلا عوائق يمكن تجاوزها

31-Jul-26 11:07 PM

إسلاميو ليبيا بعد 15 عاماً من التجربة السياسية: قراءة بتحولات النفوذ وأزمة المشروع السياسي

سعد أحمد سلامة يكتب: في خضم التحولات يبرز سؤال يتجاوز المبادرات جميعها، سؤال يتعلق بالموقع الذي انتهى إليه الإسلاميون الليبيون داخل المشهد السياسي بعد خمسة عشر عاماً من المشاركة في الحياة العامة. فهل تعكس التحولات الجارية مجرد إعادة تموضع مؤقتة داخل موازين القوة، أم أنها تكشف عن نهاية مرحلة سياسية بكل ما حملته من رهانات وخيارات وتجارب؟

31-Jul-26 10:51 PM

أفكار حول منطق "التنافي" وأثره في أزمة الحقل السياسي التونسي

عادل بن عبد الله يكتب: مشكلة المعارضة الأساسية هي أن جميع مكوناتها تستثني أنفسها من النقد الذاتي والمراجعات الجذرية بينما تطالب غيرها بذلك، وهو ما يجعل من بناء أي حقل سياسي متين وغير قابل للارتكاس الانقلابي ومتحرر من هيمنة منظومة الاستعمار الداخلي وإملاءات القوى المتداخلة في الشأن التونسي من أمحل المحال، بل هو أمر يجعل التونسيين لا يحسمون في موقفهم من النظام الحالي. فالبديل الذي تروج له قواعد الأحزاب هو في أفضل حالاته بديل يذكرهم بآفات عشرية الانتقال الديمقراطي وصراعاتها الهوياتية العبثية، ولا توجد فيه أية ضمانات لأداء سياسي جماعي مختلف عن الأداء الذي مّهد الشروط الفكرية والموضوعية لـ"تصحيح المسار" وجعله مطلبا شعبيا في لحظة ما من تاريخ "الثورة التونسية" المهدورة

31-Jul-26 07:25 PM

عون في أنقرة.. تركيا لاعب في نزاع خرائط المنطقة فماذا عن العراق؟

محمد موسى يكتب: لا تبدو زيارة الرئيس اللبناني إلى تركيا مجرد محطة دبلوماسية، بل تأتي في توقيت قد يعيد تحديد موقع لبنان في الشرق الأوسط الجديد. فتركيا توسع نفوذها من خلال الاقتصاد والطاقة والممرات التجارية، والخليج يعيد ترتيب أولوياته الاستثمارية، والعراق يطلق أحد أكبر المشاريع اللوجستية في المنطقة. وبين هذه التحولات يقف لبنان أمام خيارين: إما أن يكتفي بمراقبة إعادة رسم خرائط المنطقة، أو أن يحسن استثمار موقعه الجغرافي وإمكاناته ليعود شريكاً في صناعة المستقبل، لا مجرد متلقٍ لنتائج التحولات

31-Jul-26 06:43 PM

قراءة في تأثير احتجاجات تونس على المشهد المصري

محمد زويل يكتب: في عام 2011 كان هناك ما يشبه المناخ الثوري العربي، فكانت الشعوب تشاهد نظاماً يسقط في تونس فتؤمن أن إسقاط نظام آخر ممكن، وكانت وسائل الإعلام وشبكات التواصل تصنع حالة نفسية موحدة تتجاوز الحدود، حتى بدا وكأن المنطقة كلها تتحرك بإيقاع واحد، أما اليوم فقد انهارت فكرة "النموذج الواحد"

31-Jul-26 04:02 PM

حرب الوكالة أم حرب البقاء؟

رائد ناجي يكتب: إن القراءة المتأنية للمشهد تظهر أن الحرب الدائرة ليست حربا بين العرب وإيران، ولا هي معركة وجود بالنسبة إلى الدول العربية، بل هي حرب يسعى نتنياهو إلى توسيع دائرتها حتى تتحول من مواجهة إسرائيلية إيرانية إلى صراع إقليمي تستنزف فيه القوى الإسلامية والعربية، بينما تبقى إسرائيل المستفيد الأكبر من إعادة رسم موازين القوة

31-Jul-26 03:30 PM