هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عزات جمال يكتب: استفزاز واضح لمشاعر الشارع الفلسطيني، الذي كان ينتظر هذه الفرصة على مدار عقدين من الوقت. وها هو يرى التأجيل تلو التأجيل، وهو ما يعتبره استهانة بتضحياته وهمومه
سعيد عفيفي يكتب: الشعب المصري ليس قاصراً حتى يحتاج إلى وصي يقرر نيابة عنه من يصلح لقيادته، وليس مجموعة من الموظفين الذين ينتظرون من السلطة أن تحدد لهم المسار الوحيد للوصول إلى المسؤولية العامة
أسامة رشدي يكتب: هذا يعني أن السيسي لن يغادر قبل أن تصبح المؤسسة العسكرية بوابة العبور إلى الرئاسة، ويختار هو مَن يُسمح للشعب بالاختيار بينهم! يستدعي هذا الطرح مقارنة بـ"مجلس صيانة الدستور" في إيران، الذي يعتمد أهلية المرشحين للرئاسة قبل عرضهم على الناخبين. فإذا أصبح المرور بالأكاديمية العسكرية شرطاً للترشح، نكون أمام وصاية يمكن وصفها بالانتقال من "ولاية الفقيه" إلى "ولاية الجنرال"؛ فمع اختلاف النظامين، يتشابه منطق تصفية البدائل قبل وصولها إلى صناديق الاقتراع
إدريس جميل يكتب: شهدت العلاقات الإثيوبية خلال السنوات الماضية توترا مع الصومال، بسبب توقيعها مذكرة التعاون مع إقليم أرض الصومال دون الرجوع إلى الحكومة الفيدرالية الصومالية، ومع إريتريا بسبب تصاعد الخطاب الإثيوبي للوصول إلى البحر الأحمر عبر ساحلها سلما أو حربا، ومثله أنّ السودان ظلّ يتهم إثيوبيا بدعم مليشيات الدعم السريع، كما ازدادت وتيرة الصراع أكثر بين إثيوبيا ومصر بسبب الخلافات المرتبطة بمياه النيل وسد النهضة وتهديد إثيوبيا بالوصول إلى البحر الأحمر بأي طريقة، وملفات استراتيجية أخرى كترتيبات الأمن الإقليمي
محمد الشبراوي حسن يكتب: تزداد صعوبة هذه المعادلة بسبب تعدد القوى اليمنية المساندة للحكومة واختلاف أولوياتها السياسية والعسكرية. فقد يحقق أحد التشكيلات تقدماً في نطاق عملياته، من دون أن ينعكس ذلك بالضرورة على أداء القوات في جبهة أخرى. كما أن الخلافات لا تتعلق بإدارة المعارك وحدها، بل تمتد إلى مستقبل المناطق التي تسيطر عليها هذه القوى، ومن يتولى إدارتها، وكيف توزع المسؤوليات الأمنية والسياسية فيها
قطب العربي يكتب: صدمة أنصار السيسي في تلك التصريحات كبيرة، وواضحة، فهم وطّنوا أنفسهم على أنه مستمر في الحكم حتى وفاته، وكانوا يقودون حملة لاستمراره في الحكم حتى العام 2050، وهم يعيشون في رعب أن غياب السيسي عن الحكم سيفتح الباب لعودة الإخوان، وهي في وهمهم ستكون عودة للانتقام منهم، ولذلك يتمسكون باستمراره، ويعضّون عليه بالنواجذ
محمد جمال حشمت يكتب: هل ينبغي أن يعود الإخوان المسلمون إلى ممارسة النشاط الاجتماعي كما كان قبل تموز/يوليو 2013؟ دراسة الموضوع كشفت أن ما كان موجودا قبل ذلك التاريخ لم يكن مُلكا لتنظيم واحد، وإنما شبكة اجتماعية أوسع شارك فيها الإخوان، وجمعيات إسلامية مستقلة، وأطباء ومدرسون ومهندسون وتجار ومتطوعون، ومساجد ولجان زكاة، ونقابات ومؤسسات خيرية
إبراهيم عفيفي يكتب: هذا الاحتضان الجارف ليس حباً لليهود لذاتهم، بل هو توظيف نفعي في خدمة النبوءة؛ إذ تفترض العقيدة الإنجيلية فناء ثلثي اليهود في تلك الملحمة الفنائية وتنصّر البقية قسراً. يتقاطع هذا الطرح مع الرؤية الماشيحانية لليمين الصهيوني المتطرف في مسار واحد: كلاهما يعتبر الآخر مجرد "أداة مؤقتة"، وكلاهما يسعى لـ"تسريع الكارثة" وتأبيد الاشتعال الإقليمي، رافضين أي تسوية سياسية تعطل ما يعتبرانه قدراً إلهياً محتوماً
كتب أمين أبو راشد: زعيم اليمين المتطرف الهولندي يدافع بشراسة عن إسرائيل لكن أين يقف عندما يتعلق الأمر بالجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
كتب علي القره داغي: لقد ظل دعم إسرائيل وضمان تفوقها العسكري والأمني ركناً أساسياً في السياسة البريطانية اولا،ثم السياسة الأمريكية المتعاقبة، غير أن هذا التوجه أصبح أكثر صراحة ووضوحاً في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لا يتردد في التأكيد على التزامه بأمن إسرائيل وتفوقها، حتى عندما تتعارض السياسات المتبعة لتحقيق ذلك مع مصالح الدول العربية والإسلامية،