هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد خير موسى يكتب: خطَّ الحدود يملك تنظيم المعبر ولكنّ حركةَ القمر هي التي تصنع المطلع؛ والجواز يحدد الجنسية بينما القرب تصنعه الجغرافيا والقدرة والحاجة؛ والدولة تحدد اختصاص مؤسساتها بينما واجب النصرة يتسع وفق الثغر والإمكان؛ والخريطة ترسم الإقليم السياسي بينما لفظ الشام يشرحه مؤلفوه وسياق عصرهم؛ وحين يستعيد الفقيه هذه الفروق يعود الخط إلى الأوراق لا العقول، ويعود الدليل الشرعيّ إلى صدر المجلس وتصبح الخريطة وثيقةً بين يدي الشريعة بعد أن كانت عدسةً خفيةً ترى الشريعة من خلالها
عادل العوفي يكتب: انهارت تلك السرديات الرسمية التي لا تمت للواقع بصلة وتغرد خارج سرب الحقيقة؛ لأن حجم الكارثة التي شاهدها العالم بأسره في مدينة سبتة المحتلة يعيد فتح جراح عميقة ظن البعض أنها توارت بعمليات تجميل فاشلة ومساحيق تجميل رخيصة لم تكن ذات فعالية، لتخفي الندوب والتشوهات الجسيمة في الجسد الضعيف المتعب
براءة زيدان تكتب: يمكن النظر إلى التجربتين القطرية والكويتية، لا باعتبارهما نموذجين متطابقين، بل مسارين عربيين مختلفين للإجابة عن سؤال واحد: كيف تبني الدولة قوتها؟
حمزة زوبع يكتب: واقعة المسيّرة كشفت عن عمق أزمة الجيش المصري وحقيقة الهشاشة العسكرية التي هي عليه بسبب انشغاله بالعمل السياسي والإداري والاقتصادي. ورغم مرور عدة أيام لم نسمع صوت الجيش ممثلا في وزير دفاعه أو في الجنرال السيسي الذي يحكم كل شيء في مصر
نزار السهلي يكتب: من الصعب أن ينجم عن هكذا سياسة سلامٌ يعيد الحقوق لأصحابها، والأكثر صعوبة هزيمة إرادة شعب مصمم على نيلها ومقارعة مستعمره بكل الوسائل والإمكانات، الأمر الذي يجسد نفسه بشكل يثير قلق بن غفير وسموتريتش ونتنياهو وعصابات المستعمرين من وجود الفلسطيني فوق أرضه، حتى وهو محاصر ويتعرض لشتى أصناف العدوان. وتلك حقيقة يفهمها المحتل، ولا يفقهها المستسلمون لإرادته، وتلك قصة طويلة للذين هم مقتنعون بأنه لا بديل آخر غير قبول ما يطرحه عليهم الإسرائيلي من اعتراض، ما دام الأمر لا يحتاج التزاماً منه، بل التزام الضحية أمام جلادها
مصطفى خضري يكتب: ما كان يحتاج قديماً إلى خطيب في ساحة أو كاتب في بلاط بات اليوم يحتاج إلى زر واحد يُرسل الوعد إلى ملايين في لحظة واحدة. أما الوصفة فهي هي: خذ حاجة إنسانية حقيقية، وأجّل إشباعها إلى غد موعود، واجعل الصبر على الجوع اليوم شرطاً للشبع غداً، ثم تأكد أن ذلك الغد لا يأتي أبداً أو يأتي على صورة لم يتخيلها أحد ممن انتظروه
علي شيخون يكتب: قاعدتان، الأولى فقه الأولويات الذي يقدّم ما تشتد إليه الحاجة العامة على ما يُحتمل تأجيله، فيبدأ بما يفك اختناقاً إنتاجياً قائماً قبل ما يضيف رفاهية مستقبلية؛ والثانية قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فإن كان تشغيل المصانع والمزارع واجباً تنموياً، فإن استكمال ما لا تعمل إلا به من طاقة ومياه ونقل واتصال يأخذ حكمه ذاته في الوجوب، ولا يُترك لمصادفات التمويل أو ضغوط اللحظة
موسى زايد يكتب: الوقت ينفد والخطر يزداد، ولا بد من الاستعداد والتعامل مع عوامل الضعف وإعادة الشعوب إلى المعادلة من خلال الإصلاح السياسي وإطلاق الحريات وإغلاق السجون والمعتقلات والانتفاع بكل عقول الأمة، وإلا سيبكي الجميع؛ الحكام قبل المحكومين
امحمد مالكي يكتب: حين ننظر إلى عمق الصراعات داخل الأوطان وفي ما بينها، تصدمنا حقيقة التفاوتات الناجمة عن ضعف أو غياب العدالة التوزيعية.. فمما تتداوله الأدبيات الدولية ذات الصلة بالموضوع، أن 80 في المئة من الثروة في العالم في يد قلة، ربما لا تصل إلى 20 في المئة، في حين يعيش السواد الأعظم من الدول والمجتمعات على قدر محدود وشحيح من الموارد. والصورة تبدو أكثر قتامة أحيانا حين نمعن النظر في واقع التفاوت داخل الأقطار نفسها، ولا سيما البلدان التي إما انعدمت فيها ثقافة الحكامة الجيدة في التسيير والتدبير، أو لم ترتق بعد إلى درجة الترسخ والاستقامة والانتشار
نبيل السهلي يكتب: تتطلب عاصفة التهويد التي تواجه الشعب الفلسطيني في جنبات الضفة الغربية بما فيها القدس؛ الإسراع لتحقيق الوحدة الوطنية بالميدان بعيداً عن الأجندات الضيقة.. الكل الفلسطيني مستهدف من قبل العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة؛ وليس فصيل فلسطيني بعينه