هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد زويل يكتب: الدولة الحديثة تقوم على مبدأ واضح صاغه عالم الاجتماع ماكس فيبر: احتكار الدولة للاستخدام المشروع للقوة. لكن عندما تبدأ الأنظمة السياسية في الاعتماد على شبكات نفوذ خارج البنية المؤسسية الطبيعية، فإننا نكون أمام انتقال تدريجي من دولة المؤسسات إلى دولة الوسطاء
رائد ناجي يكتب: قراءة المشهد من زاوية النتائج الآنية فقط قد تكون مضللة، فالفصل الحقيقي بين الساحات لا يعني مجرد منع اندلاع حرب شاملة، وإنما يعني تفكيك الروابط السياسية والاستراتيجية والنفسية التي تجعل الأحداث في غزة أو سوريا أو العراق أو اليمن تؤثر مباشرة في القرار اللبناني. وهنا تبدو الصورة أكثر تعقيدا مما يرغب نتنياهو في إظهارها
عبد اللطيف مشرف يكتب: يتضح يوماً بعد آخر أن استقرار لبنان وحمايته من التلاشي لن يتحققا عبر المسكنات الدبلوماسية المؤقتة أو الرهانات الميدانية المغامرة؛ بل يتطلبان وعياً استراتيجياً داخلياً دقيقاً بطبيعة هذه التوازنات الكبرى، صياغته حتمية للوصول إلى مظلة وطنية حقيقية تستوعب "شرعية السياسة" وتضبط وتوجه "شرعية الحرب" تحت سقف الدولة، قبل أن تلتهم النيران ما تبقى من الكيان اللبناني
نزار السهلي يكتب: النخب البنغفيرية العربية، التي تنهشها عنصرية مقيتة ضد ضحايا النكبة والهزيمة والعدوان، وتتملق لجلاد أرضها، تفرك يديها شماتةً في هزيمة أي مقاومة للمعتدي، تفعل ذلك في إطار هزيمة مشروع انتصاري عربي، فقد أظهرت حرب الإبادة في غزة وتغول إسرائيل في جرائم الحرب وضد الإنسانية وإعادة احتلال جنوب لبنان وسوريا والإسراع في عملية ضم كل الضفة وإنهاء عملية "السلام"، أن عملية التراجع والتقهقر العربي، يتم التعامل معها من هذه النخب ككارثة طبيعية لا يمكن تجنبها، لذلك لم تقترب من المراجعة الذاتية صغيرة كانت أم كبيرة، إلا في مراجعة علاقة أنظمتها بالقضية الفلسطينية بوصفها عنوانا للتمنين والتعب والضجر منها لكثرة الإحراج التاريخي الذي سببته لتلك الأنظمة
منجي الفرحاني يكتب: حملات التحريض تتشابه جيناتها أينما حلت؛ ففي تونس نبشت من هرم السلطة. رئيس البلاد نفسه بات يقتات على خطابات المؤامرة، فخرج يجيّش العامة ضد الأفارقة بزعم أن ثمة "مخططا خفيا لتوطينهم وتغيير التركيبة الديمغرافية والهوية الثقافية للبلاد". هذا الخطاب هو نفس خطاب اليمين المتطرف الأوروبي، والفرق الوحيد بينهما هو تقاطع الجغرافيا. إن كل مأساة في التاريخ، وكل حمام دم، يبتدئ هكذا: بتحريض سياسي، وإعلامي، وديني؛ بإيهام الدهماء بأن "الآخر" المختلف قادم لاستلاب أرضنا، وسرقة رغيف خبزنا
مصطفى الخليل يكتب: بعد مئة عام على ذلك الحدث التأسيسي، يفحص هذا الملف مسار الجماعة لا بوصفها حركة دعوية وحسب، بل مشروعا سياسيا حاول إعادة بناء "الأمة" على أنقاض السلطنة المنهارة، ويحلل العوامل التي حالت دون تحولها إلى بديل مؤسسي مستقر
عدنان حميدان يكتب: هذه الأزمات المتلاحقة (من تعنت إدارة الهجرة، والعبث بنزاهة البطولة، إلى العيوب اللوجستية وتجهيزات الملاعب المصممة للكرة الأمريكية لا كرة القدم التقليدية) تضعنا أمام حقيقة واحدة: لو أن جزءا يسيرا من هذه الانتهاكات والفضائح التنظيمية والأمنية حدث قبل كأس العالم 2022 في قطر، لتحول إلى عناوين يومية وتهم جاهزة بالفشل في الإعلام الغربي، ولخرجت الافتتاحيات والتقارير الوثائقية التي لا تنتهي لتهاجم التنظيم العربي؛ لكنها اليوم تُمرر في أمريكا بصمت مطبق وصحافة خافتة، لتكشف بوضوح عن حجم ازدواجية المعايير في صناعة الرأي العام الرياضي العالمي
طارق الزمر يكتب: من يقرأ واقع الأمة اليوم يجد أنها تمر بمرحلة لا تقل تعقيدا عن كثير من اللحظات السابقة؛ احتلالات مباشرة وغير مباشرة، وصراعات داخلية، واستبداد، وتفكك، وضغوط اقتصادية، ومشاريع هيمنة إقليمية ودولية. لكن التاريخ نفسه يقول إن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الأمة مثل هذه الظروف، كما يقول أيضا إن المستقبل لا يُصنع بالانتظار، بل بالقدرة على إنتاج قادة التحول التاريخي
محمد ثابت يكتب: نحتاج لإعمال تفكير جديد نتعالى فيه على السفاسف وعدم محبة من يخالفنا الرأي، واعتماد أنه لم يكن من الإمكان أفضل مما كان، وأن التآمر أضاع المجهودات وما إلى هذا. إننا لا نحتاج أن نتفاهم ونتقبل ضرورة المراجعة، بل إن البون شاسع وعملاق.. إننا نريد مراجعات قابلة للتنفيذ بلا تهرب أو مثالية، وبناء عليه يُعمل الجميع عقله خلالها وبعدها
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: فشل رئيس الوزراء الزيدي في احتواء الفصائل أو مواجهتها، سيجعلها القوة الأقوى والأكثر تأثيراً على الساحة السياسية والعسكرية في العراق، وهو الشيء الذي لن تقبل به أمريكا بأي حال من الأحوال، وقد يدفعها لفرض عقوبات اقتصادية خانقة على العراق