هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أشرف دوابه يكتب: مصر بحكم موقعها وقناة السويس وصلاتها بالأسواق العربية والأفريقية والأوروبية تمتلك فرصة للاستفادة من الاستثمار الصيني في الصناعة وسلاسل الإمداد والتصدير، بشرط ألا تتحول العلاقة إلى مجرد سوق جديدة للمنتجات الصينية أو مشروعات لا تنتج قيمة مضافة محلية حقيقية، والأمر نفسه ينطبق على بقية الدول العربية
محمد مصطفى شاهين يكتب: معركة المجلس الوطني ليست معركة على المقاعد بقدر ما هي معركة على مفهوم الشرعية الفلسطينية نفسه، فإما أن تكون الانتخابات مدخلا لإعادة بناء النظام السياسي على قاعدة التمثيل والمساءلة والتعددية، وإما أن تصبح غطاء لإعادة تدوير البنية القديمة بأدوات جديدة. وإذا كانت اللحظة الفلسطينية الراهنة قد فرضت تحديات استثنائية على الجميع، فإنها في الوقت ذاته تمنح الجميع فرصة تاريخية لإعادة تأسيس العلاقة بين الشعب ومؤسساته على قاعدة أكثر صلابة
فالح الشبلي يكتب: تشير المعطيات إلى تباين متزايد داخل المشهد الفصائلي؛ فبينما تبدو بعض الفصائل أكثر استعداداً للتجاوب مع مسار التهدئة أو التفاهم مع الدولة، تتمسك أخرى بالرفض، أو تربط أي خطوة بخروج القوات الأجنبية، بينما تطرح بعض الأطراف شروطاً وضمانات مسبقة. ولا يبدو هذا الاختلاف مجرد تباين في المواقف من قرار محدد، بل قد يعكس خلافاً أعمق حول شكل العلاقة المقبلة مع الدولة، وحدود النفوذ السياسي والأمني، ووظيفة السلاح، وموقع كل فصيل في الترتيبات الجديدة
أوّاب المصري يكتب: مشكلة المؤيدين لما كان يُعرف بـ"الثورة السورية" -قبل أن تتحول إلى السلطة في سوريا- أنهم لم يدركوا التغيرات التي طرأت على قادة ثورتهم منذ انتصرت، والأداء الذي تقدمه هذه السلطة، وما زالوا يتصرفون مع الآخرين وكأن الثورة ما زالت مستمرة. فتراهم ينقضّون بالتخوين والتشهير على كل من يتواصل مع أحد كانت له صلة يوماً ما بالنظام البائد أو أحد أعوانه، متغافلين عن أداء السلطة السورية التي تجاوزت منطق الثورة، وتتصرف بذهنية جديدة، بعيدة عما كانت عليه في السابق
أحمد هلال يكتب: والسؤال الأكثر إلحاحاً الذي يطرحه هذا المشهد برمته، من مديرة المدرسة التي تنفق من جيبها إلى الشجرة التي تسقط بصمت دون أن يرثيها أحد، ومن المعلم الذي يلبس جلبابه إلى المواطن الذي ينتظر دوره في طابور الخدمات المتعثر؛ هو: كم يمكن أن يتحمل البسطاء قبل أن يسقط هذا العبء الثقيل من على أكتافهم المنهكة؟ وكم يمكن أن تستمر الدولة في حالة الاستثناء الدائم هذه قبل أن يصبح الاستثناء هو النهاية المحتومة لكل شيء؟
أحمد أبو قمر يكتب: الوصول إلى الدولار لم يعد يتم بالطريقة التقليدية، فجزء من التجارة الإيرانية مع الصين يُسوّى عبر بنوك صينية أصغر وشركات وسيطة في هونغ كونغ وقنوات دفع بديلة، قبل تحويل جزء من العائدات إلى الدولار أو عملات أخرى. والثمن هنا واضح، إذ ارتفع الخصم على النفط الإيراني للمشترين الصينيين إلى نحو 17 دولارا للبرميل، مقابل نحو 8 دولارات في 2023، أي أن العقوبات لا تمنع التجارة بالكامل لكنها تجعلها أكثر تكلفة وأقل كفاءة
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: كل طرف أو مرشح يحاول جذب أصوات الناخب الإسرائيلي بأي طريقة كانت، من الممكن أن تكون عن طريق دعاية انتخابية كأي مرشح، أو عن طريق قتل وتهجير أهالٍ. وتعد الضفة الغربية لبعض المرشحين الورقة الرابحة التي ستجعلهم يفوزون في الانتخابات، وهنا نطرح سؤال مهم جداً: ماذا يحدث في الضفة الغربية؟
رضا السعيدي يكتب: لم يعد ممكناً قراءة ما يجري في تونس باعتباره مجموعة أزمات منفصلة: أزمة كهرباء هنا، أزمة ماء هناك، تواتر نقص بعض المواد، صعوبات في النقل أو المحروقات، توتّر سياسي أو احتجاجات اجتماعية. نحن أمام أزمة أشمل، تتعلق شيئاً فشيئاً بقدرة الدولة نفسها على الإدارة والتخطيط والاستباق واتخاذ القرار، في ظل سلطة مركزيّة جعلت القرار فرديا بيد من لا يعرف الدولة ولا يفقه قوانين سيرها ويجهل نواميس عملها
نزار السهلي يكتب: طريقة الأداء الفلسطيني والعربي تثير الفزع، ليس في أوساط السياسة الإسرائيلية والغربية، بل في العقل العربي المترنح تحت بؤس وخيبة في مراقبة تخلي النظام العربي عن قدراته الكلية، وعن مصالح وحقوق عربية فلسطينية دون أدنى شعور بالمسؤولية الوطنية، وبالمخاطر التي تفرضها رؤية إسرائيلية أمريكية بمفهوم الأمن المستند إلى القوة وسياسة الترغيب والتهديد والابتزاز، وكواجهة لشعار الاستقرار في المنطقة
إنها معركة مصيرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. معركة لكسر آخر أذرع التدخل الخارجي في خاصرة الجزيرة العربية، وتطهير الجغرافيا اليمنية من منطق الوكالة، وإعادة بناء الدولة على أساس المواطنة المتساوية لا على أساس الحق الإلهي المزعوم.