هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: بالغت الإمارات ووكلاؤها في ترديد هذه السردية المضللة، إلى الدرجة التي تسببت في انقلاب الرأي العام ضدها داخل الدولتين، بل إن حليفتها الكبرى المملكة العربية السعودية، والتي لطالما رددت معها هذه الأسطوانة، أفاقت أخيرا إلى هذه الورطة التي ورطتها فيها الإمارات، ودفعتها لتبني سياسات ومواقف خاطئة كانت نتيجتها الفشل في مهمتها في اليمن، والتي كانت القضاء على التمرد الحوثي، كما أنها اكتشفت مؤخرا خطأ حساباتها في التعامل مع الحرب في السودان بزعم أنها حرب مع جيش الإخوان بينما هي حرب ضد الجيش السوداني
هاني بشر يكتب: من الإنصاف الإقرار بوجود مشاكل اقتصادية واجتماعية وأمنية وثقافية ومظالم تاريخية لدى هذه المشاريع الانفصالية، سواء في الصومال أو اليمن أو سوريا أو حتى ليبيا، لكن يبقى دائما ثمن الحل الاستئصالي الانفصالي في غالب الأحيان أفدح من ثمن الوحدة
انيس منصور يكتب: المنطق الاستراتيجي الجديد الذي تتبناه الرياض لا يترك مجالا لاستمرار الفواعل من غير الدول التي تُهدد العمق الاستراتيجي للمملكة. وبناء على ذلك، فإن مصير المجلس الانتقالي وقواته، وكذلك التشكيلات الموالية لأبو ظبي في الساحل الغربي، يتجه -بحكم الضرورة- إلى أحد مسارين لا ثالث لهما: تفكيك هذه المليشيات بشكل تدريجي أو الاحتواء القسري، ضمن ترتيبات تُدار بتنسيق غير مُعلن مع صنعاء. فبعد أن تجاوزت هذه القوى خطوطا حمراء ذات طبيعة استراتيجية، لم يعد وجودها يمثل ورقة ضغط قابلة للتوظيف، بل تحول إلى عبء أمني وسياسي ينبغي رفعه لتأمين الجبهة الجنوبية للمملكة وإغلاق منافذ الاختراق
الترامبية هي الوجه السافر للولايات المتحدة بملامحه الأنانية والسلطوية والهيمنة على العالم من دون مساحيق ولا قفاز ناعم. الأوروبيون تقليديون في الدبلوماسية، ولم يستوعبوا بعد أن العالم الذي عهدناه قد تغير. يصعب ترتيب البيت الغربي بعد كل هذه الرحلة المليئة بالعدوان والاستغلال، الصين وريث "مقبول" لأغلب دول العالم، والأفول الأوروبي قد بدأ. بقيت المنازلة الصعبة بين الشرق المتحالف وبين الولايات المتحدة، والتي ستأخذ من حياة العالم حقبة من الزمن لا بأس بها.
في مفاجأة فاجعة للعالم، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة “ألقت القبض على نيكولاس مادورو وزوجته وأخرجته من بلاده”، تصريح لم يكن مجرد عبارة صادمة في سياق تصعيد سياسي عابر، بل كشف عن ذهنية أمريكية عارية تتعامل مع النظام الدولي بوصفه مجالًا مفتوحًا لفرض إرادتها، ومع السيادة الوطنية باعتبارها مفهومًا قابلًا للتجاوز متى تعارضت مع المصالح الأمريكية. فبغضّ النظر عن دقة التفاصيل أو مآلات الحدث، فإن مجرد صدور هذا الخطاب عن أعلى سلطة في واشنطن يضع العالم أمام إشكال قانوني وسياسي بالغ الخطورة، يتمثل في السؤال عن الجهة التي تملك حق اعتقال رئيس دولة ذات سيادة، وعن السند الشرعي الذي يمكن أن يبرر مثل هذا الادعاء خارج أطر القانون الدولي ومؤسساته المعترف بها.
لم يكن الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال" مجرّد خطوة دبلوماسية مفاجئة، بل حدثاً كاشفاً لتحوّل أعمق في خرائط النفوذ والصراع في البحر الأحمر والقرن الإفريقي. فهذه الرقعة التي ظلت لعقود خارج نظام الاعتراف الدولي، تحوّلت فجأة إلى نقطة ارتكاز في استراتيجية إسرائيلية أوسع لمواجهة خصومها الإقليميين، وفي مقدّمهم إيران، ولإعادة تعريف موقع إسرائيل كقوة بحرية مؤثرة تتجاوز شرق المتوسط.
عادل بن عبد الله يكتب: كان اللا مفكر فيه الأساسي عند الموالاة النقدية هو انتفاء الحاجة إليها في سردية تصحيح المسار الذي يحكمه منطق البديل لا منطق الشريك، كما كان اللا مفكر فيه هو أن النظام لم يستهدف النهضة لأسباب أيديولوجية، بل باعتبارها مركز الديمقراطية التمثيلية والنظام البرلماني المعدّل. وهو ما يعني أنه لن يتوقف عند حدود استهداف النهضة بل سيستهدف باقي مكونات "العشرية السوداء" بمن فيهم حلفاؤهم الموضوعيون قبل صدور إجراءات 25 تموز/ يوليو 2021
غازي دحمان يكتب: يفيد تحليل العمليات التي قامت بها داعش في سوريا، بعد سقوط نظام الأسد، أن التنظيم بدأ نمط عمل مختلفا من حيث التكتيك والاستراتيجية المتبعة، إذ إن التنظيم بات يركز بدرجة كبيرة على المدن والمراكز الحضرية، ولم يعد عمله مقتصرا على المساحات الفارغة خارج سلطة الدولة السورية الجديدة، بل ضمن إطار ذي أهداف مختلفة، فلم يعد التنظيم يهتم بالخسائر الكمية والنوعية، مثلما كان يفعل سابقا، بل باتت لعمله أهداف سياسية تتطلب لتحقيقها عمليات نوعية. فقد بات الهدف الأساسي إبراز أن حكومة الشرع غير قادرة ولا مؤهلة لتحقيق سيطرة أمنية داخلية، ما يدفع إلى الشك بشرعيتها
محمد موسى يكتب:العقوبات الاقتصادية تلعب دورا محوريا في تعميق هذه الأزمة، إذ حدّت من قدرة إيران على الوصول إلى عائدات صادراتها النفطية واستخدامها بحرية، وقيّدت التعاملات المصرفية الخارجية. وفي المقابل، أدى العجز المزمن في الموازنة العامة إلى اعتماد متزايد على التوسع النقدي لتمويل الإنفاق، ما ساهم في زيادة الكتلة النقدية دون غطاء إنتاجي كاف، وأطلق حلقة تضخمية انعكست مباشرة على سعر الصرف. فهل الخطة الترامبية هي التضييق المطلق لبلوغ الصفقة أم أن وراء الأكمة ما ورائها؟
إسلام الغمري يكتب: الغارة لم تكن رد فعل غاضب على شحنة عسكرية مشبوهة قادمة من الفجيرة لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي، بل كانت رسالة ردع سعودية محسوبة، تُعلن أن لعبة تطويق المملكة قد وصلت إلى خط النهاية، وأن خطوط الأمن القومي لم تعد قابلة للاختبار أو المناورة