قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

قانون الأحوال الشخصية.. حضور الكنيسة وغياب الأزهر؟!

في الوقت الذي خرجت فيه الكنيسة المصرية تعلن عن تقديمها مشروع القانون الخاص بالطائفة المسيحية بكافة مذاهبها، والتوافق الذي تم عليه، بينما غاب تماما أي حديث للأزهر عن القانون، إلا من تصريح أخير حين كثر تساؤل الناس: أين الأزهر من المواد المسربة من القانون؟!

28-May-26 12:20 PM

هندسة الوعي (20): ناصر.. هز القفص لاستنزاف الطاقة النفسية للمصريين

مصطفى خضري يكتب: الأنماط التي هندستها الحقبة الناصرية لم تكن مجرد إجراءات استثنائية فرضتها ظروف الخمسينيات والستينيات الصاخبة، بل كانت بمثابة التدشين الفعلي والتدوين التاريخي لكتالوج الديكتاتور المريض بالسلطة؛ تلك الشفرة التأسيسية لإخضاع الوعي التي تلقفتها النظم الحاكمة في مصر من بعده كإرث سياسي جاهز للتطبيق. غير أن هذا الكتالوج لم يظل ساكنا؛ بل أعاد كل حاكم متعاقب صياغته وتأهيله ليتواءم مع مقتضيات زمنه والملامح النفسية لشخصيته، متحولا من الشحن الأيديولوجي العروبي الصاخب، إلى التخدير الاستهلاكي والإنهاك الاقتصادي تارة، أو الترويع الأمني والبيروقراطي تارة أخرى

27-May-26 10:55 PM

حصى مِنى.. درسُ اليدِ الواحدة

محمد خير موسى يكتب: أشدُّ رسالةٍ في رمي الجمار هي ضرورة أن يكون معك على الدوام ميزانٌ تفحص به عقلك وتتفقّد به فكرك قبل حصاتك؛ تتفقّد عقلك هل ما يزال يوحد الاتّجاه إلى العدو أم بدأ يغيّر الوجهة، وتتأمّل كيف تتسلّل صناعة التبرير فتبدّل المعايير وتستدرج المعارك الجانبية حتى تغدو خدمة للعدو الحقيقي؛ لأنها تستهلك طاقة الصّف وتفتح له أبوابا من الدّاخل، ثم تتفقّد يدك هل ما تزال مرفوعة في المواجهة أم كلّت وتعبت، أم غيّرت الوجهة، أم صافحت العدو، أم طعنت أخاها لأجل العدو، وعند هذا الفحص يستقيم معنى الجمرات درسا دائما في حراسة البوصلة وحراسة اليد وحراسة الصف وحراسة سلاحك

27-May-26 01:21 AM

من إسقاط النظام إلى سلطة الأمر الواقع.. هل تخسر سوريا فرصة بناء الدولة؟

براءة زيدان تكتب: فسوريا التي خرجت من واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخها الحديث، لا تواجه اليوم خطر الانقسام فقط، بل خطر تحوّل الخوف إلى بنية حكم جديدة تُدار باسم الاستقرار. وعند هذه اللحظة تحديدا، لا يعود إسقاط النظام كافيا، إذا كانت الدولة نفسها عاجزة عن التحول إلى مساحة قانون ومشاركة وثقة

27-May-26 12:09 AM

ليندسي غراهام واتفاق وقف الحرب مع إيران

نزار السهلي يكتب: فالأمر لا ينتهي عند غراهام، ومجموعة الصقور الإنجيليين الصهاينة في إدارة ترامب، عند حدود إبرام الإدارة الأمريكية لاتفاق مع طهران ينهي الحرب في المنطقة، من دون تقديم شيء ثمين يرضي غرور الغطرسة ويغطي على فشل تحقيق أهداف العدوان في المنطقة، والتي يجب أن تكون وفيرة في "اللبن والعسل" لإسرائيل، وعلى حساب قضايا وحقوق العرب والفلسطينيين، فالسلام كما بات معروفا في العرف الأمريكي الصهيوني، والذي ينهي الصراع، هو القضاء على أصحاب الحق وإبادتهم وكي وعيهم، فإسرائيل هي المعنية بأن تكون مركز إدارة المنطقة وهي التي يجب أن ترغم الحكومات العربية بأن تكون تابعيتها مطلقة للمركز

26-May-26 06:06 PM

ما وراء حرب "الاختبار" الإيرانية: خطاب ترامب الماكر وفخ الهندسة الجيوسياسية بالإقليم والخليج

عبد اللطيف مشرف يكتب: لقد تبين الآن بشكل لا يقبل الشك أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ضد إيران لم تكن تستهدف إسقاط النظام أو تدميره تدميرا شاملا كما يروج الإعلام السطحي، بل كانت عبارة عن "اختبار عملي ومحسوب بدقة" جرى تصميمه واستعراضه على مرأى ومسمع من دول الخليج العربي والمنطقة بأسرها. كان الهدف من وراء هذا الاختبار العملي هو تقديم برهان مرئي ومخيف للمنطقة يوضح "قوة الردع الإيراني"، ومدى قدرة نظام طهران على التحمل والمواجهة، مع تسليط الضوء عمدا على قدرته الفعلية في السيطرة على مضيق هرمز واستخدامه كأداة لخنق خطوط الملاحة، فضلا عن إظهار كفاءته الصاروخية وبطائراته المسيرة في ضرب مصافي البترول والمنشآت النفطية الخارجية الحيوية

26-May-26 03:55 PM

ديبلوماسية "الساحرة المستديرة".. هل ينقذ كأس العالم الشرق الأوسط من الانفجار؟

ياسر عبد العزيز يكتب: ما هو هذا السلاح السري الخارق الذي امتلك القدرة على كبح جماح آلاف الصواريخ في الثواني الأخيرة؟ ما الذي أجبر واشنطن وتل أبيب وطهران على الجلوس فجأة وتهدئة الأجواء؟ هل الضغوط الاقتصادية التي بدأ العالم يشتكي منها من إغلاق المضيق، والتي مست الولايات المتحدة نفسها، أم الصواريخ التي تطال حلفاء أمريكا في الخليج، وكشفت عن ضعف القواعد، وطرحت تساؤلات حول جدوى وجودها، أم الخوف من وجود سلاح نووي سري لدى إيران؟

26-May-26 03:11 PM

علاقات إسرائيل والإمارات.. إلى أين تتجه بوصلة التحالف في مهب الأزمات الإقليمية؟

عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: لا يمكن قراءة هذا التحالف بمعزل عن تأثيره على بقية الدول العربية، وتحديدا مصر والسودان. فالتنسيق الإسرائيلي الإماراتي يمتد ليشمل ملفات شائكة؛ مثل دعم قوات "الدعم السريع" في السودان، وهو ما يهدد بتمزيق السودان وإنهاك الدولة المصرية على حدودها الجنوبية. كما يمتد هذا التعاون لدعم الحركات الانفصالية في اليمن وجمهورية "أرض الصومال"، وصولا إلى الموقف المريب من "سد النهضة" الذي يهدد الأمن المائي المصري. وحتى في الداخل الفلسطيني، يظهر التنسيق في دعم فصائل وعصابات غير قانونية داخل قطاع غزة لزعزعة الاستقرار الداخلي وصناعة بدائل مشبوهة

26-May-26 02:28 PM

لماذا تنهار الأمم بعد وفاة القادة الكبار؟.. تأملات في خطبة الوداع

مجدي الشبعاني يكتب: لعل أكثر ما يلفت التأمل في الخطبة أن النبي ﷺ، وهو في لحظة اكتمال الرسالة واقتراب الرحيل، لم يركز على النفوذ أو القوة أو الفتوحات، بل ركّز بإلحاح شديد على: الدماء، والحقوق، ووحدة الجماعة، وتحريم الاقتتال؛ وكأنه ﷺ كان يدرك أن الأمم لا تنهار غالبا بسبب قلة النصوص أو غياب الشعارات، بل تنهار حين تعجز عن حماية قيمها من شهوة السلطة والعصبية والمصالح الضيقة. ولهذا قال ﷺ: "فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض". إنها ليست مجرد وصية ضد القتال، بل تحذير حضاري عميق من عودة المجتمع إلى منطق الغلبة بعد أن تأسس على منطق الرحمة والعدل ووحدة الجماعة

26-May-26 01:49 PM

أوجلان وأكراد سوريا.. قصة "الأب الروحي" الذي أنكر أبناءه

مصطفى الخليل يكتب: قصة أوجلان مع أكراد سوريا شهادة على خيانة مزدوجة: خيانة فكرية، حين أنكر وجودهم؛ وخيانة سياسية، حين صمت على سحقهم وشيطنتهم، خاصة في حقبة الثمانينيات. الإرث الذي خلّفه الحليفان -البعث وأوجلان- إرث مقايضة رخيصة دفع الأكراد السوريون ثمنها دما وهوانا، وسيظل السوريون يكابدون سمومه طويلا

26-May-26 01:26 PM