هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد الصاوي يكتب: تتجاوز أزمة النظام الدولي اليوم اختلالات ميزان القوة إلى تآكل الشرعية التي بنى عليها الغرب قواعده المعيارية. ازدواجية تطبيق القانون الدولي وحقوق الإنسان تعمل على إضعاف الأساس القيمي للنظام، ويكشف عن حدود هذه المبادئ حين تتعارض مع المصالح الكبرى. وأصبح القانون والديمقراطية أدوات تُستخدم انتقائيا، وهو ما يفقد النظام قدرته على تقديم نفسه كمرجعية مستقرة وموحدة
أسامة رشدي يكتب: ستبقى ثورة يناير شاهدا حيا على أن الشعوب قد تُهزم مؤقتا، لكن الحقيقة لا تُهزم، ودماء الأبرياء لا تشربها الأرض، والأرقام -مهما أُخفيت- ستظل تفضح من نجح.. ومن فشل ودمّر
عدنان حميدان يكتب: حين أعلن دونالد ترامب عمّا سماه "مجلس السلام"، لم يكن يقترح إصلاحا دوليا، ولا يسعى لمعالجة اختلالات الأمم المتحدة، ولا يبحث عن بديل أكثر عدلا أو توازنا؛ كان يفعل شيئا آخر تماما: كان يخلع القناع. قال الرجل بوضوح ما أخفته الإمبراطوريات لعقود: القوة هي المرجعية، والمال هو اللغة، ومن يملك السلاح يكتب القانون
قطب العربي يكتب: رغم مرور 15 عاما على ثورة يناير، ورغم ما تعرضت له من تشويه وانكسار، إلا أنها لا تزال ملهمة للكثيرين، ولا تزال تمثل نموذجا عمليا للقدرة على التغيير السلمي، ومن واجب أبنائها المخلصين لها الاستمساك بها، وبمبادئها وشعاراتها التي تعبر عن أشواق وتطلعات المصريين للعيش والحرية والكرامة والعدالة
جمال حشمت يكتب: قد ينتصر الخصوم في جولات، وقد يفرضون وقائع قاسية، لكنهم يفشلون دائما في قتل الفكرة. وفكرة الحرية، متى سكنت القلوب، لا تُهزم نهائيا
شعراوي محمد يكتب: هل انتقلت سياسة ترامب من دائرة المناورة إلى مرحلة المواجهة الصريحة مع الحلفاء الأوروبيين؟ وهل تحوّل حلف شمال الأطلسي (الناتو) من مظلة أمنية جماعية إلى أداة ضغط أمريكية لخدمة مصالح جيوسياسية محددة، وفي مقدمتها غرينلاند؟
رائد ابو بدوية يكتب: في الرؤية الترامبية، لا يُنظر إلى الصراع كقضية تحرر وطني تتطلب معالجة جذورها السياسية، بل كـ"مشكلة أمنية-إنسانية" يمكن احتواؤها عبر ترتيبات فوقية. هنا، يظهر "مجلس السلام" كأداة وظيفية لا تهدف إلى إنهاء الاحتلال، بل إلى تنظيم آثاره وتخفيف كلفته، خصوصا في غزة
لم يعد من الممكن قراءة التحولات المتسارعة في المشهد الدولي، وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط، بمعزل عن الانزياحات البنيوية العميقة التي تعصف بقواعد النظام العالمي الذي تشكل غداة الحرب العالمية الثانية؛ فإعلان تأسيس "مجلس السلام" (Board of Peace) في يناير 2026 برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يمثل مجرد حدث عادي في تفاعلات السياسة الدولية، بل هو سعي لتغيير بنيوي يروم إعادة رسم خارطة وقواعد العلاقات الدولية.
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: يبرز مشروع "مجلس السلام" الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوصفه تعبيرا عن تحوّل عميق في التفكير الدولي، لا يستهدف هدم الأمم المتحدة من الناحية القانونية، بقدر ما يسعى إلى تجاوزها عمليا عبر بناء منظومة موازية قائمة على منطق القوة والاقتصاد والفاعلية
يخبرنا التاريخ القريب والبعيد كم احتوى عالم السياسة على شخوص سُذج لا يمكن وصفهم إلا بالغباء السياسي: يحتكمون للوعود والأمنيات ويتجاهلون وقائع الجغرافية وموازين القوى العسكرية والسياسية والاقتصادية، وحتى الديمغرافية.