قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

موازين القوى على حافة الهاوية: قراءة استراتيجية في "الدبلوماسية القلقة" بين واشنطن وطهران

عبد اللطيف مشرف يكتب: بناءً على المعطيات الميدانية والسياسية، فإننا نستشرف التوجه نحو "اتفاق إطاري هجين"؛ لن يكون صلحا تاريخيا ينهي عقودا من العداء الكلاسيكي، بل سيكون "خارطة طريق لخفض التصعيد". نحن بصدد عملية إعادة تموضع استراتيجي؛ واشنطن تدرك أن تكلفة تغيير النظام بالقوة في 2026 باهظة ولا تحتملها الميزانية الأمريكية، وطهران تدرك أن الانزلاق لمواجهة مباشرة قد يعني نهاية النظام

08-May-26 10:09 AM

خال هاني شاكر من القيادة الإخوانية التاريخية.. ما الدرس؟!

توفي الفنان المصري المعروف هاني شاكر، ولأن المجال العام في كل حالة وفاة، كل يبحث عن الجانب الذي يغلب عليه النظر والموقف من المتوفى، فإن كان سياسيا أو فنانا أو صاحب موقف، ينظر لموقفه من السلطة والمظالم، وهاني شاكر فنان اشتهر طوال حياته بفنه الغنائي، ورحلته مع السلطة بوجه عام، لم يكن ضدها، بل إن أشهر أغانيه التي اشتهر بها كانت عن مصر، ومبارك، وكانت بالاشتراك مع الفنان محمد ثروت.

07-May-26 10:47 AM

الخليج في الممر الضيق: حين لم تعد واشنطن ضمانة ولم تعد طهران مجرد تهديد

أحمد هلال يكتب: أخطر ما في اللحظة الراهنة ليس حجم الصواريخ ولا عدد السفن المعطلة، بل انكشاف الفراغ الكامن بين الاعتماد على الخارج وعدم امتلاك الداخل. ذلك الفراغ هو الذي يصنع التردد، وهو الذي يفسر لماذا تبدو المواقف الخليجية مترددة أكثر من كونها متناقضة. فالدول حين تعرف ماذا تريد قد تختلف في الوسائل، أما حين لا تجد أمامها خيارا كاملا قابلا للحياة فإنها تكتفي بإدارة القلق. وهذا بالضبط ما يفعله الخليج الآن: إدارة القلق لا إدارة المصير

07-May-26 01:20 AM

"معركة الاستقلال" وهم الاستقلال.. لماذا تفشل الدول قبل أن تبدأ؟ (2)

محمد زويل يكتب: الاستقلال ليس حقا بل قدرة في عالم اليوم. لا أحد يمنح الاستقلال لأحد، ولا توجد قوة كبرى تنتظر صعود منافس جديد.. الاستقلال يُبنى ثم يُفرض، ومن لا يمتلك أدوات فرضه سيظل يتحرك داخل حدود مرسومة له، حتى لو ظن أنه تجاوزها.. فالطريق إلى القوة الإقليمية المستقلة لا يبدأ من السياسة بل من إعادة بناء الدولة نفسها، وكل دولة تتجاهل هذه الحقيقة ستظل تدور في حلقة مفرغة تحلم بالاستقلال.. دون أن تقترب منه

06-May-26 11:45 PM

من يملك السردية.. يملك الحرب

رائدة حمرة يكتب: تكشف هذه الأمثلة أن الحرب لم تعد مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، بل أصبحت صراعا على الرواية بقدر ما هي صراع على الأرض. فإيران تسعى إلى تثبيت سردية "الرد المشروع وكسر الردع"، وإسرائيل تروج لسردية "الضربة الوقائية ضد تهديد وجودي"، بينما تقدم الولايات المتحدة نفسها كقوة "احتواء ومنع للتصعيد". وبين هذه السرديات المتنافسة، يصبح من يملك القدرة على صياغة القصة أقرب إلى التأثير في نتائج الحرب نفسها، لأن القوة اليوم لم تعد تُقاس فقط بما يحدث في الميدان، بل أيضا بكيفية روايته للعالم

06-May-26 07:24 PM

الزيادة السكانية نقمة هنا.. ونعمة هناك

سيد أمين يكتب: هناك نظريات كثيرة وضعها علماء الاقتصاد والتنمية عن أسباب التخلف والتقدم، لم يذكروا فيها زيادة عدد السكان إلا كعامل محفز للتقدم، ولم تتم إدانتها أو تحميلها أسباب التخلف إلا إذا كانت مقرونة بسوء الإدارة، فيما ذهب بعضهم إلى اختصار نظريات التنمية كلها بفن الإدارة، فمتى حسنت تقدمت البلاد ونجحت خطط التنمية ومضت البلاد في طريق التقدم، ومتى فسدت فشلت خطط التنمية وتخلفت البلاد

06-May-26 01:08 PM

قراءة اقتصادية لانسحاب الإمارات من أوبك

أشرف دوابة يكتب: لا يمكن تفسير انسحاب الإمارات من أوبك باعتباره نتيجة أزمة مالية، ولا مجرد خلاف فني حول الحصص فحسب، بل هو تعبير عن تحول في الاستراتيجية الاقتصادية والسياسية لدولة نفطية تمتلك موارد كبيرة وتسعى لتعظيم الاستفادة منها، لا سيما في ظل تحالفها مع الكيان الصهيوني، وفي ظل عالم يتغير بسرعة، وسباق واضح مع الزمن قبل أن تتغير قواعد اللعبة في سوق الطاقة العالمي

06-May-26 11:06 AM

التخلّف الثقافي: حين يتحوّل المثقّف من شاهدٍ إلى عذر

رائد ناجي‎ يكتب: التخلّف ليس حالة معرفية بل موقفٌ وجودي؛ هو عجز المثقّف عن أن يكون فاعلا، لا لافتقاره إلى الأدوات، بل لافتقاره إلى الجرأة؛ جرأة الاعتراف بأن المعرفة التي ينتجها قد لا تتجاوز حدود النخبة، وأن صوته -رغم ارتفاعه- لا يلامس نبض المجتمع. إن أخطر ما في الأمر أن المثقّف العربي كثيرا ما يُتقن تحليل الأزمات، لكنه يعجز عن مساءلة موقعه داخلها: هل هو ناقدٌ أم متفرّج؟ مُغيّرٌ أم مُفسّر؟

06-May-26 10:29 AM

المقاومة في عالم جديد

بلال اللقيس يكتب: فالحرب الأمريكية على إيران كشفت حدود القوة الأمريكية بل ارتدت تآكلا وانحدارا في هيمنتها العالمية، ونظرية الردع التقليدي سقطت ولم تعد لزمان كزماننا، أما ثنائية "رابح خاسر" بالمعنى الكلاسيكي فأيضا انتهت ودخلنا بتعريفات فرضتها الوقائع الجديدة والحاجة لإنتاج تصورات أنماط وأساليب و"قواعد اشتباك" تزيد من تقييد العدو في الصراع (نموذج إيران ومضيق هرمز)

06-May-26 01:24 AM