هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاسم الشمري يكتب: في دليل على تنامي حرائق العراق، حذّر رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، يوم 26 آب/ أغسطس 2026 من محاولات حثيثة لإشعال "حرائق سياسيّة لإرباك المشهد العراقيّ العامّ". وقال المالكي إنّ "تحويل ملفّ السلاح إلى صِدام بين الدولة والفصائل المسلّحة يُمثّل خطراً داهماً قد يعصف بالاستقرار ويفتح الباب أمام تداعيات مجهولة العواقب"!
عادل بن عبد الله يكتب: يطرح السيد عماد الدايمي قضية "المرحلة الانتقالية" التي ستعقب "اليوم التالي" المفترض لسقوط النظام الحالي. وهو يشترك مع السيد كمال الجندوبي في استبعاد إمكانية وجود "يوم تالٍ" من داخل الآليات الانتخابية التي وضعتها منظومة 25 يوليو. ولذلك فإنهما يفكران في "المرحلة الانتقالية" باعتبارها مرحلة تعقب سقوط النظام أو إسقاطه دون المرور عبر صناديق الاقتراع والإرادة الشعبية. ولعل "اللا مفكر فيه" الأهم داخل هذه المقاربة لإدارة الاختلاف السياسي هو التالي: لو سلّمنا جدلا أو اعتباطا بأن هذا النظام سيسقط، فمن الذي سيُسقطه؟
أحمد الكومي يكتب: تعاملت غزة مع مهمة بقاء "الأمن" على أنها شكل آخر من أشكال المقاومة، لم يقيدها اتفاق وقف إطلاق النار، ولا مباحثات نزع السلاح، ولا عبء المرحلة، ولا غيرها مما لا تملك غزة المناورة فيه. لم تعد المهمة جمع المعلومات أو مواجهة التهديدات أو حماية شخصية أو مطاردة متخابر أو التحقيق مع مشتبه به، إنما حماية الهوية التي تختزل غزة، وتمكين الارتباط بالأرض والقيم
إيمان الجارحي تكتب: ومن هنا لا يكون القمقم مجرد سجن للمارد، فالقمقم قد يصبح مدرسة له أيضاً. يتعلم داخله حدود القوة وأخطاء التجربة السابقة وقواعد النظام الذي يعيش فيه، ثم عندما تتغير الظروف لا يخرج لاستعادة الماضي، وإنما لإنتاج صيغة جديدة منه. فالأمم لا تحتفظ بماضيها داخل متحف مغلق، وإنما تعيد تفسيره باستمرار. والتجارب، حتى القاسية منها، لا تؤدي بالضرورة إلى تآكل الهوية؛ فقد تنضجها وتجبرها على اكتشاف أشكال جديدة للتعبير عن نفسها
طارق الزمر يكتب: الفقير ليس المشكلة التي ينبغي للدولة أن تديرها، بل هو الضحية التي ينبغي أن تنقذها. وإنقاذ فقراء مصر لن يبدأ بخطاب جديد عن الصبر، وإنما بقرار سياسي واضح: الإنسان قبل الحجر، والغذاء والدواء والتعليم قبل الإنفاق القابل للتأجيل، والعمل والدخل العادل قبل الإعانة الدائمة. فمصر لن تخرج من أزمتها حين يتعلم الفقراء كيف يعيشون بأقل، وإنما حين تتعلم الدولة كيف توزع الأعباء والموارد والفرص بعدل أكبر
الإعلان عن إجراءات جديدة تتعلق بانتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني الفلسطيني لا يبدو، في جوهره، محاولة جدية للخروج من الأزمة السياسية الفلسطينية بقدر ما يبدو محاولة جديدة لإعادة إنتاج الشرعية من داخل الإطار نفسه الذي فقد شرعيته التمثيلية منذ سنوات.
خلال العقد الأخير، لم تكتفِ المملكة بإدارة ثروتها النفطية الهائلة، بل شرعت في إعادة بناء شروط قوتها. جاءت "رؤية 2030" مشروعاً لإعادة تعريف الاقتصاد والمجتمع وموقع المملكة في العالم، وتنويع مصادر الدخل، واستقطاب الاستثمار، وتوسيع القطاعات غير النفطية، وتحويل الثروة من مورد إلى قوة إنتاجية واستراتيجية.
موقف سيد قطب من قضية الوطنية والوطن هو نفس الموقف الذي نراه عند حسن البنا، وقد نقل ذلك كتاب لا ينتسبون للإخوان، وكان منهم الدكتور مصطفى الفقي في كتابه: (تجديد الفكر القومي)، والذي نقل موقف البنا مشيدا بموقفه ومترحما عليه.
ليست أزمة أثيوبيا في تعدد أعراقها وقومياتها بقدر ما كانت، طوال عقود، في الطريقة التي أُدير بها هذا التعدد وتحول من ثراء اجتماعي وثقافي إلى بنية سياسية تكاد تجعل الدولة مجموع جزر قومية تعيش تحت سقف واحد. ومن هنا تبدو التحولات التي بدأها آبي أحمد منذ وصوله إلى السلطة عام 2018 أكبر من مجرد انتقال سياسي أو تغيير في قيادة الدولة؛ إنها محاولة، ما تزال متعثرة ومفتوحة على احتمالات متعددة، لإعادة تعريف أثيوبيا نفسها: من هي؟ وكيف تريد أن تحكم؟ وأين ترى مكانها في أفريقيا وفي الإقليم المحيط بها؟
مصطفى خضري يكتب: المسألة أبعد من ممر مائي وأعمق من معادلة مالية. القناة التي حفرها الفلاحون بالدم، وباعها الخديوي بالدين، واستعادها عبد الناصر بالتأميم، ثم غُمرت بالديون من جديد، هي اليوم أمام مفترق طرق. فمن يريد أن يعرف إلى أين تتجه مصر، فليتابع ما سيجري للقناة، فهي لم تكن يوماً مجرد مشروع اقتصادي، بل كانت ولا تزال مرآة السيادة. وحين تُطرح للمقايضة، فمعنى ذلك أن السؤال لم يعد اقتصادياً، بل صار سؤالاً عن الكرامة، وعن الحق، وعن التاريخ الذي لا ينبغي أن يُنسى