قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

الأمن السيبراني حين يمتد لمكافحة الأخبار الكاذبة

هاني بشر يكتب: انتقال مفهوم الأمن السيبراني إلى مكافحة التضليل يفتح بابا واسعا لأسئلة فلسفية وحقوقية معقدة منها: من الذي يملك سلطة تحديد ما هو "خبر كاذب" وما هو "رأي معارض"؟ وهل يمكن لوزارة التكنولوجيا أو هيئة تنظيم الاتصالات "أوفكوم" أن تفرض معاييرها دون أن تنزلق إلى فخ الرقابة الحكومية التي طالما انتقدتها الدول الديمقراطية في الدول القمعية؟

07-Jun-26 04:33 PM

لماذا يحاربوننا؟!

هشام الحمامي يكتب: وقد كانت هذه دورة من دورات التاريخ.. اليوم نحن في دورة جديدة.. وما هذا الذي رأيناه من الصبر والجلد والتحمل والشجاعة والإبداع في غزة أولا ثم في إيران ولبنان حاليا.. إلا ليعرفنا الغرب بعيدا عن استشراقه القديم المليء بالأكاذيب.. وبعيدا عن السياسيين الذين يغنون المعزوفات القديمة.. وبعيدا عن إعلامه المزخرف بالأكاذيب

07-Jun-26 02:49 PM

العدالة الانتقالية والحوار الوطني الجاد لإنقاذ مصر

قطب العربي يكتب: على مدى العشرية الماضية ظهرت بعض الأصوات الداعية لتفعيل النص الدستوري المتعلق بالعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، لكن هذه الأصوات قمعت بطرق مختلفة. وقبل أيام أعاد البرلماني السابق والناشط السياسي زياد العليمي طرح الفكرة مجددا فتعرض لهجوم قاس من الأذرع الإعلامية التي تعبر عن الجهات الرافضة للمصالحة، فيما بدا أنه تحريض ضده بهدف إعادته للسجن مجددا، وهو الذي قضى فيه من قبل حوالي 4 سنوات فيما عرف بقضية تحالف الأمل الذي استهدف تكوين تحالف انتخابي لخوض الانتخابات البرلمانية في العام 2020

07-Jun-26 01:30 PM

هل أصبح رفض التوطين في ليبيا تهمة؟

مجدي الشبعاني يكتب: في الحالة الليبية تبدو المخاوف أكثر تعقيدا نظرا لطبيعة الموقع الجغرافي للدولة، واتساع حدودها البرية، وضعف السيطرة على أجزاء منها خلال فترات مختلفة، ووجود شبكات تهريب عابرة للحدود، فضلا عن الضغوط الاقتصادية والخدمية والأمنية التي تواجهها البلاد. كما أن ليبيا، بخلاف كثير من الدول المستقبلة للهجرة، لا تزال تعاني هشاشة مؤسساتية وانقساما سياسيا وتحديات تنموية تجعل من هذا الملف أكثر حساسية وتأثيرا على مستقبل الدولة

07-Jun-26 12:58 PM

كيف نفهم إيران؟

عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: يتغيَّر إدراك الباحث للواقع إذا أدرك أن طبقة العلماء الإماميَّة ليست بطبقة طفيليَّة تسلَّطت بانقلاب عسكري، ولا هي بالفئة العميلة التي جاءت بها دبابة أجنبيَّة، وإنما هي جزء محوري من النسيج الاجتماعي؛ اكتسبت نفوذها ببطء خلال أربعة قرون تقريبا، لا بمُجرَّد وجودها الاجتماعي المتغلغل في كافَّة طبقات المجتمع، وإنما بمشاركتها الحيَّة بوصفها قيادة اجتماعيَّة تصدَّرت لإرشاد الناس في أمور الدين والدنيا، مهما اضطربت الأحوال

07-Jun-26 10:36 AM

رواية "أغالب مجرى النهر".. أية سردية عن الجزائر.. لأية "بوكر" إماراتية؟

غالبت توقعاتي بقراءة الرواية الجزائرية الفائزة هذا العام وأنا أقرأ ما قاله رئيس لجنة تحكيم الجائزة الناقد التونسي محمد القاضي عنها من أنها "رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ تتسلل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء.. إنها رواية تُلتَهَمُ بشهية، ولكنّها تترك انطباعاً مريراً عن عالَم نعرفه، غير أننا نكتشف أنه مثقَل بنوازع مبهمة".

06-Jun-26 11:40 AM

رحيل إدغار موران.. حين يغيب الحكيم ويبقى الدرس

نيفين ملك تكتب: كان موران من القلائل الذين تعاملوا مع العالم العربي بإنصاف معرفي، لم ينظر إليه كـ"آخر" غريب، ولم يختزله في صور نمطية وأحكام استشراقية، بل رأى فيه جزءا من الإنسانية، له مشكلاته وتعقيداته، وله أيضا طاقاته وإمكاناته، كما انتقد السياسات الغربية التي غذّت الصراعات في الشرق الأوسط، ودافع عن حق الشعوب العربية في تقرير مصيرها، حيث رأى أن أزمة العرب ليست استثناء، بل جزء من أزمة العالم الحديث، ودعا إلى التلاقي لا التفرقة بين الثقافات. ولذلك وجد فيه كثير من العرب صوتا غربيا نادرا لا يتحدث من موقع الهيمنة والاستعلاء، بل من موقع الفهم

05-Jun-26 11:37 PM

رجالُ الدولة أم رجالُ منظومة الاستعمار الداخلي؟

عادل بن عبد الله يكتب: مفهوم "رجال الدولة" هو منتج من منتجات دولة "الاستعمار الجديد"، أما مصاديقه فهم مجرد أدوات تنفيذ لإرادةٍ لا علاقة لها بالمصلحة العامة إلا من منظور "الزعيم" ومن ورائه منظومة الاستعمار الداخلي. وقد نجحت هذه المنظومة في فرض المفهوم وكأنه بداهة لا تحتاج إلا إلى التسليم الجماعي. ورغم أن "رجال الدولة" ليسوا سياسيين يفكرون في كسب الانتخابات القادمة -خاصة في ظل المنظومة الحالية- فإنهم أيضا لا يستطيعون -بحكم ارتهانهم لقضاياهم الصغرى- أن يُفكروا في المصلحة العامة ولا في الأجيال القادمة كما يفعل رجل الدولة الحقيقي

05-Jun-26 08:02 PM

لبنان بعد المفاوضات: شبح الانهيار وفرصة الإنقاذ الضائعة

محمد موسى يكتب: الحرب عطلت نافذة التعافي التي بدأت تلوح في الأفق، وأعادت الأولويات من الإصلاح والاستثمار إلى الإغاثة وإدارة الأزمات. وبينما لا يزال الاقتصاد قادرا على الصمود بفضل عوامل داخلية وخارجية معينة، فإن هذا الصمود لا ينبغي أن يُفهم على أنه تعافٍ. فبدون وقف التصعيد الأمني، والسعي إلى اتفاق مشرف يحفظ كرامة الجميع والسلم الأهلي وإطلاق إصلاحات مالية ومصرفية وإدارية حقيقية، واستعادة ثقة المجتمع الدولي، سيبقى لبنان يدور في حلقة مفرغة من الأزمات المتتالية، حيث تتحول كل فرصة للخروج من الأزمة إلى فرصة ضائعة جديدة

05-Jun-26 07:32 PM

حرب لم يربحها أحد

غازي دحمان يكتب: المؤكد أنه في ظل التعقيدات والتشابكات التي ينطوي عليها المشهد الدولي وحقل العلاقات الدولية، لم تعد النتائج الميدانية ولا قوائم الخسائر كافية لحسم نتائج الحروب وإعلان طرف منتصر مقابل آخر خاسر، بل باتت الديناميكيات التي تنشأ عن الحروب هي الفاعل الأهم في إعادة تعريف الربح والخسارة للحروب. لا تؤشر مخرجات الحرب إلى وجود منتصر، بقدر ما تؤكد ظهور معطيات جديدة سيكون لها دور مهم في تشكيل الواقع الدولي في المرحلة المقبلة، تقوم على أسس وركائز جديدة

05-Jun-26 05:14 PM