هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حازم عيّاد يكتب: التقارير والمعلومات المسربة تؤكد بأن الزيارة لم يكن مخططاً لها مسبقاً، وأن راتكليف اضطر للانتظار يوماً كاملاً في ريغا، عاصمة لاتفيا، للحصول على إذن بزيارة موسكو، الأمر الذي تحقق بعد اتصال من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، على نحو يوحي بأن روسيا لم تكن مستعدة أو راغبة بتلقي رسائل أمنية من الجانب الأمريكي أو مناقشة أي من الملفات المعقدة والحساسة المرتبطة بالحرب قبيل الانتخابات الأمريكية
سعد الغيطاني يكتب: خروج هذه المادة الحساسة جداً من داخل "الأرشيف السري المحصن" بأيدي الأجهزة الأمنية ذاتها، لا يمثل مجرد اختراق أمني عابر، بل يعلن بشكل واضح تدشين مرحلة جديدة ومكشوفة من تصفية الحسابات بين أجنحة السلطة، مشيراً إلى أن البنية التي ظن الكثيرون أنها صلبة عصية على الانكسار، باتت في جوهرها أوهن من بيت العنكبوت
ينبغي أن يبدأ التفكير في "اليوم التالي" قبل الوصول إليه. والمسألة الأساسية هنا هي تأمين عبور سياسي يحفظ استمرارية الدولة ويفتح، في أقرب الآجال، طريق العودة إلى الشرعية الديمقراطية.
الحبيبان لا يلغيان العالم من حولهما حين يغلقان القفل. يواصلان حياتهما، يعملان، يسافران، يختلفان ويتصالحان، لكنهما يتركان شاهداً صغيراً يقول إن شيئاً ما بينهما لن يكون قابلاً للمحو. هكذا يمكن أن تكون علاقة سوريا بفلسطين. لا تمنع سوريا من أن تعود إلى العالم، ولا تمنعها من أن تبني اقتصادها، ولا تحول دون أن تطور علاقاتها الدولية. لكنها تترك في قلب مشروعها قفلاً لا يفتح. كتب عليه السوريون والفلسطينيون أسماء كثيرة. أسماء شهداء لم يعودوا إلى بيوتهم، وأسماء مدن دمرتها الحرب، وأسماء أجيال ولدت في المخيمات والمنافي، وأسماء أمهات انتظرن أبناءهن ولم يعودوا. ثم أُغلق القفل.
أثار خبر مرض الإعلامي المصري أحمد موسى، والذي لا يكتفي بتأييد السيسي، بل يوغل في التحريض ضد كل من ليس على درجة تماهيه مع النظام، وبمجرد نشر خبر تغيبه عن الشاشة لفترة تقصر أو تطول، راح الناس يعلقون على الخبر في مواقع تابعة للنظام، وكان معظمها دعوات على موسى، وعلى أمثاله من الإعلاميين، مذكرين الناس بتحريضه على الجزائريين، والمصريين، وعلى كل من يعارض السيسي.
مجدي الشبعاني يكتب: أخطر ما قد يترتب على مفاوضات "4+4" ليس اتفاق المشاركين أو اختلافهم، وإنما تكريس مفهوم جديد مؤداه أن من يمتلك القوة على الأرض يمتلك بالضرورة مقعداً أصيلاً في صناعة القاعدة الدستورية. وقد يساعد هذا المفهوم على تجاوز أزمة مؤقتة، لكنه يضع أساساً لأزمات أشد عمقاً، لأنه يجعل السلاح طريقاً إلى الاعتراف السياسي، ويشجع كل قوة مسلحة على الاحتفاظ باستقلالها حتى تُدعى بدورها إلى طاولة تقرير مستقبل الدولة
رميصاء عبد المهيمن تكتب: الخطر ليس أن الحوكمة لن تظهر، الخطر أن تصل بعد أن تكون موازين القوة قد توزعت بالفعل. ولهذا فإن السؤال الحاسم في عصر الذكاء الاصطناعي لم يعد فقط: من يستطيع بناء النظام الأقوى؟ بل: من يملك الحق في تحديد كيفية استخدام ذلك النظام؟ وأي مخاوف أمنية ستُؤخذ في الاعتبار؟ وأي تصورات ستتحول إلى قواعد يعمل الآخرون في ظلها؟
أشرف دوابه يكتب: يثار رأي معاصر يدعو إلى إخضاع الأصول الثابتة الاستثمارية، من آلات ومعدات ومبانٍ وخطوط إنتاج، للزكاة بنسبة 2.5 في المئة من قيمتها، باعتبار أن هذه الأصول أصبحت تمثل جزءاً كبيراً من الثروة في الاقتصاد الحديث، وأنها أموال نامية ومولدة للكسب
مصطفى خضري يكتب: حين ننظر إلى رابعة، نتبين أن الأهداف لم تكن مجرد تصفية اعتصام، لم يكن الهدف أن يعرف المصريون من مات في الميدان؛ بل كان الهدف أن يعرفوا ما ينتظرهم إذا فكروا يوماً في الخروج إلى الميدان مرة أخرى. الرسالة لم تكن موجهة لمن كانوا في رابعة وحدهم، بل كانت موجهة إلى كل من يتابع على شاشته ويحسب في قرارة نفسه ثمن المشاركة في أي تحرك قادم
محمد مصطفى شاهين يكتب: قد تستطيع إسرائيل التحكم في الأرض بقوة السلاح لكنها لا تستطيع وحدها التحكم في المعنى الذي سيمنحه العالم لهذه السيطرة. وإذا انتقلت القضية الفلسطينية من هامش السياسة إلى مركز القانون الدولي فإن قواعد اللعبة تتغير، وعندما يصبح الاحتلال نفسه موضع مساءلة يصبح الزمن الذي اعتمدت عليه إسرائيل لترسيخ الوقائع سلاحا ذا حدين. فقد تكون أخطر هزيمة سياسية لدولة ليست خسارة معركة عسكرية، وإنما فقدان القدرة على إقناع العالم بأن ما تفعله طبيعي وقانوني وقابل للاستمرار. عند تلك النقطة يبدأ التحول الحقيقي من صراع على الأرض إلى صراع على الشرعية، ومن معركة القوة إلى معركة الرواية والقانون والتاريخ