هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كل يوم تنشر وسائل الإعلام، صوراً عدة عن إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية وعدوانهم على الفلسطينيين، ولم تشذ صورة قطعان المستوطنين عن الصور الأخرى لجيش الاحتلال الذي يؤمن العدوان وتمهيد الطرق، أو تقاسم الدور معهم، وكل يوم تنشر المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل، قرارات وإجراءات لها دلالة وعلاقة بتوسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وإطلاق يد المستعمرين لشن هجمات مختلفة لترهيب الفلسطينيين وطردهم من أرضهم وتهويدها.
من الطبيعي أن تتابع الدول الشقيقة ما يجري في تونس باهتمام. فالعلاقات التي تجمعها ببلادنا تتجاوز الجوار الجغرافي إلى المصالح الاقتصادية والروابط الإنسانية والتحديات الأمنية المشتركة. كما أن الذاكرة العربية ما زالت تستحضر ما رافق التحولات التي بدأت عام 2011 من اضطرابات وتداعيات امتدت آثارها إلى أكثر من بلد. ولذلك يثير أي حديث عن تغيير جديد في تونس أسئلة مشروعة لدى كثيرين.
في خضم الصراعات الإقليمية المتشابكة، يجد العربي، والفلسطيني والسوري على وجه الخصوص، نفسه أمام مفارقة سياسية وأخلاقية مؤلمة: كيف يوازن بين غضبه المشروع مما فعلته إيران في سوريا وغيرها، وبين موقفها المعلن في مواجهة الولايات المتحدة والكيان المحتل، ودعمها قوى المقاومة الفلسطينية؟
أُدرج إسمي في عام 2025، داخل قضيَّةٍ. رقمها 1282. مقيَّدٌ فيها "متَّهمًا". لم أُستدعَ، ولم يتَّصل بي أحدٌ ليخبرني بالتهمة على وجه الدقَّة.. عرفتُ الأمر كما يعرفه كلُّ من هو في وضعي من زميلٍ، أو من بحثٍ سريعٍ بالاسم، أو من صحفيٍّ آخر اتَّصل يسأل: "هل تعلم أنَّ اسمك مُدرَجٌ؟".
رفعت الثورة في بداياتها شعار "الشعب السوري واحد"، لكن هذا الشعار تلاشى مع تشكّل الفصائل، واصطدم من حمله بعقلية متصلبة. ورغم بقائه حاضرا في الخطاب، فإن استدعاءه اقتصر على لحظات تهدئة مؤقتة أثناء الصراعات.
لم يكن العلماء في تاريخ الأمة حبيسي المحاريب، ولا قاصري الرسالة على مجالس العلم والفتوى، بل كانوا في قلب المجتمع، يحملون همومه، ويصلحون خلله، ويرشدون مسيرته، وينصحون للحاكم والمحكوم، ويقيمون للعدل ميزانه، وللحق مكانه، وللقيم سلطانها في حياة الناس. فالعلم في التصور الإسلامي رسالة تتجاوز حدود المعرفة إلى صناعة الوعي، وبناء الإنسان، وإصلاح المجتمع.
لم تكن فكرة الانتخابات وليدة العصر الحالي، بل هي فكرةٌ تضرب جذورها في عمق المجتمعات القديمة، حيث ولدت من رحمٍ تلاقحت فيها آراء المفكرين والفلاسفة مع الرغبات الشعبية بالتحسين، لما لها من قدرةٍ على خلق حالة من الاستقرار السياسي، وإبراز كفاءاتٍ جيدةٍ وجديدةٍ من أبناء الشعب للتعبير عن آراء باقي الشعب وخدمته، ويبقى المُنتَخَب تحت عين المُنتخِب، إن أصاب صفقوا له، وإلا فمصيره أن يخرج حين يأتي وقت الخروج من ذات الطريقة التي دخل منها "صندوق الانتخابات".
ما هي ٱفاق الحركة النضالية في تونس؟ وهل تتفاعل السلطة إيجابيا مع رسالة الشارع ؟ ثم هل تشتغل المعارضة فعلا على سقف "رحيل" السلطة برفعها شعار "ديقاج" أم إنها فقط ترفع السقف لتحصيل تنازلات نحو مستوى معتدل من الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية؟ وما حقيقة اشتغال أطراف خارجية على تونس بعنوان "دراسة أزمة" وإعداد بدائل؟ وكيف يوائم المجتمع السياسي التونسي بين النضال المدني وبين رفض التدخل الخارجي ؟ وهل مازال قيس سعيد يحظى بدعم داخلي وخارجي يمنع تحول المشاكل الاجتماعية الحقيقية إلى أزمة عصيّة على محاولات السلطة وحتى على صبر "الصادقين" كما يسميهم قيس سعيد؟
أضحت المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في فلسطين المحتلة الاختبار الأكثر وضوحاً لمصداقية الموقف الأوروبي على المستوى القاري والقطري على حد سواء، تجاه انهاء الصراع في فلسطين والوصول لحل دائم، فإنتهاكات حقوق الإنسان من قبل دولة الإحتلال مستمرة منذ نكبة فلسطين عام 1948، تمظهرت كمثال صارخ خلال الثلاث سنوات الأخيرة بحرب إبادة وتطهير عرقي في غزة.
تمر مصر هذه الأيام بصيف لاهب، حيث تجاوزت درة الحرة حاجز الأربعين ولامست 45 في بعض المناطق خاصة في الصعيد في طقس هو الأعلى حرارة من العام الماضي، وما سبقه من أعوام كأثر من مشكلة الاحتباس الحراري التي تعاني منها مصر.