قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

حين يكبر الخراب.. ويبقى الطفل العربي في الداخل

لعل أكثر ما يوجع في غزة أن المأساة لم تعد أرقامًا وإحصاءات، بل أسماء ووجوهًا وذكريات. بين الضحايا أساتذة ومفكرون وأصدقاء حملوا رسالة العلم، وفتحوا أبواب التاريخ والفكر، وغرسوا معنى الهوية والمصير المشترك في نفوس أجيال كاملة. كثير منهم غيبتهم القنابل الإسرائيلية، وآخرون ما يزالون يصارعون الموت أو الجوع أو النزوح.

02-Jul-26 12:03 PM

شيوخ السلطة جعلوا انقلاب السيسي نصرا للإسلام!!

بنظرة سريعة على تصريحات وعبارات مشايخ كبار من مشايخ السلطة المصرية، ستفاجأ بكم التجرؤ على استخدام لغة الدين، وعباراته التي تكون في قضايا مصيرية دينية، ورد ذلك على لسان وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، وقد كان مستشارا دينيا من قبل للسيسي، والدكتور علي جمعة وقد كان أيضا مفتيا، وعضو هيئة كبار العلماء.

02-Jul-26 11:41 AM

مشعل والحية... الضمانات والآليات على طاولة القاهرة

الآلية المقترحة إن نجحت فستكون نقلة نوعية تمنع "الإجراءات الأحادية للاحتلال الإسرائيلي التي تتسبب في تصعيد الأمور وإلحاق الضرر بالاتفاق" من خلال إبلاغها الوسطاء بالخروقات الإسرائيلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها بشكلٍ فوري.

02-Jul-26 11:05 AM

هل الأزمة في ثنائية "العسكر والإخوان" أم في اختزال التاريخ إلى ثنائية؟

محمد زويل يكتب: الأزمة المصرية ليست في وجود "العسكر" أو "الإخوان" بوصفهما اسمين، وإنما في غياب قواعد سياسية عادلة تحكم العلاقة بين الدولة والمجتمع، وتمنع احتكار السلطة، وتضمن تداولها، وتُخضع الجميع للمساءلة. أما المساواة بين جميع الأطراف دون تمييز بين من يملك السلطة ومن ينافس عليها، وبين من يصنع القرار ومن يخضع له، فهي ليست حياداً، بل اختزال يفتقر إلى الدقة

02-Jul-26 01:06 AM

كيف تُعيد الدولة الحديثة صبَّ الدِّين ومؤسّساته في قوالبها؟

محمّد خير موسى يكتب: النتيجة العميقة لهذه القولبة أن يصبح التدين شأناً فردياً مهذباً، وتغدو الشريعة تراثاً محترماً، وتمسي المؤسسة الدينية جهازاً مساعداً، بينما تحتفظ الدولة الحديثة بحقّ تعريف الصالح العام وحقّ ترتيب القيم الجمعيّة وحقّ منح الدين صوته أو حجبه، فيعيش المجتمع بين مئذنةٍ عاليةٍ في السماء وكرامةٍ منخفضةٍ تحت الأرض، وبين خطبةٍ تتحدث عن الرحمة وسوقٍ يطحن الضعفاء، وبين دعاءٍ طويلٍ للفرج وسياساتٍ تزيد أبواب الضيق والشدّة

01-Jul-26 07:26 PM

صياغة العقول (25): الباذنجانيون والدولجية.. ووهم الانسجام الداخلي

مصطفى خضري يكتب: ليس معنى هذا التحليل أن كل من التزم الصمت أو جامل الواقع هو بالضرورة منافق بصير أو تابع مخدوع. فالحديث هنا عن أنماط عامة وظواهر نفسية واجتماعية تتسلل إلى المجتمعات في أوقات الاستقطاب، لا عن أحكام مطلقة تصادر نوايا البشر. ثمة مساحات شاسعة بين الباذنجاني المتصالح مع نفاقه، والدولجي المتوهم لصوابه، وبين إنسان يؤمن بالتدرج والإصلاح الهادئ، أو يختار الانكفاء المؤقت حفاظاً على تماسكه النفسي. إن القيمة الحقيقية لهذا التفكيك تكمن في كونه يدعو كل فرد إلى مساءلة ذاته، لا أن يتخذ من التحليل سيفاً يصنف به غيره

01-Jul-26 01:03 PM

من يحرس الدولة السورية حين يغريها الدور الإقليمي؟

براءة زيدان يكتب: تبدو سوريا اليوم أمام هذا الاختبار الصعب. فالشرق الأوسط يعاد تشكيله على وقع الحروب، وتراجع بعض الفاعلين، وصعود آخرين، ومحاولات إعادة توزيع موازين القوى. وفي مثل هذه اللحظات، تصبح الدول الخارجة من النزاعات عرضة لإغراء مزدوج: استعادة المكانة سريعاً، والحصول على اعتراف إقليمي ودولي بدور جديد

01-Jul-26 12:25 PM

مصر والخروج من عباءة صندوق النقد الدولي

أشرف دوابة يكتب: أخبار الصندوق فيما يتعلق بالشأن المصري لا ينبغي أن تُقرأ باعتبارها مجرد نجاح في الاقتراب من تمويل جديد أو تسريع لبرنامج الطروحات، بل باعتبارها جرس إنذار جديداً. فكل شريحة من الصندوق قد تؤجل الأزمة، لكنها لا تصنع نهضة. وكل بيع للأصول قد يوفر سيولة، لكنه لا يبني قدرة إنتاجية. وكل إصلاح لا يخفف التبعية ولا يحمي المال العام ولا يوسع قاعدة الإنتاج، يظل إصلاحاً ناقصاً مهما حسنت مؤشراته المؤقتة

01-Jul-26 11:18 AM

كيف لا يصاب العلماء بالمرض النفسي؟!

محمد ثابت يكتب: مام ما نقصده هنا هو مجرد الزيارة للطبيب النفسي مرات قليلة في العمر ما تفاقمت المشكلات، بما تقر معه نفس المريض مؤقتا، وتقر نفس الطبيب النفسي لو فاض بها

01-Jul-26 09:56 AM