هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
غازي دحمان يكتب: استراتيجية المواجهة هذه يبدو أنها بدأت تتعمّم في قرى حوض اليرموك والشريط الحدودي الذي تحتله قوات الاحتلال حتى القنيطرة، وقد جرى اختبارها في أكثر من مكان، ويبدو أن إسرائيل بدأت تُدرك مدى خطورة هذه الاستراتيجية على وجودها في جنوب سوريا، ولا سيما أن هذه الاستراتيجية تنزع من يدها ذريعة وجود مسلحين يهددون أمن مستوطناتها وجنودها، وتضطر قواتها إلى خوض معارك غير مدربة عليها، ما يعني كسر توازن القوى بأساليب بدائية وبسيطة
محمد موسى يكتب: المؤشرات الأولى تدعو إلى قدر من الحذر. فمنذ اليوم الأول برزت تباينات في تفسير بعض البنود، وظهرت مواقف إسرائيلية أوحت بمحاولة إعادة قراءة الالتزامات بما يخدم مصالحها الأمنية والسياسية، وهو ما اعتبره كثير من المراقبين بداية مسار من المراوغة في التنفيذ أو السعي إلى تأجيل بعض الاستحقاقات وربطها بشروط إضافية
محمد كرواوي يكتب: يظهر التحليل الاستراتيجي للموقف التركي أن التحفظ على اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي ليس مجرد مناكفة سياسية، بل هو دفاع عن حزمة من المصالح الأمنية والسياسية والاقتصادية المتشابكة. ترى تركيا في الاتفاق صيغة غير متوازنة تستجيب للمطالب الإسرائيلية وتفرض على لبنان التزامات تفوق قدرته، مما يهدد بتفجير الساحة الداخلية والإقليمية
منجي الفرحاني يكتب: فالأشياء الكبيرة هي التي صنعت معظم جراح التاريخ: الإمبراطوريات، والجيوش، والأساطيل، والحدود التي رسمت فوق الخرائط بمداد الدم. أما ما يُصلح بعضا من ذلك الخراب، فيأتي غالبا متنكرا في هيئة أشياء صغيرة؛ ابتسامة، مصافحة، طفلان يتبادلان الكرة في شارع ضيق، أو فتى يراوغ خصمه على عشب أخضر، فيجعل ملايين البشر يقفون معا، ولو للحظة واحدة، على الجانب نفسه من الحلم
رضا فهمي يكتب: إن جوهر التحدي الذي يواجه مصر اليوم لا يتمثل فقط في استمرار الواقع القائم، بل في القدرة على إنتاج بديل سياسي يمتلك الكفاءة والقدرة على إدارة الدولة في لحظة التحول. وهنا تحديداً تكمن المساحة التي يجب أن يُبنى فيها العمل السياسي الجاد
من أبرز المفارقات التي تطبع المشهد السياسي المغربي تداول خطاب سياسي صادر عن كل القيادات الحزبية، يؤكد أن الحكومة، التي يفترض أنها منبثقة عن صناديق الاقتراع، لا تحكم، ولا قدرة لها على ذلك، بل تقتصر مهمتها على دور مساعدٍ للمؤسسة الملكية ومنفّذ لتوجهاتها وتعليماتها.
لعل أكثر ما يوجع في غزة أن المأساة لم تعد أرقامًا وإحصاءات، بل أسماء ووجوهًا وذكريات. بين الضحايا أساتذة ومفكرون وأصدقاء حملوا رسالة العلم، وفتحوا أبواب التاريخ والفكر، وغرسوا معنى الهوية والمصير المشترك في نفوس أجيال كاملة. كثير منهم غيبتهم القنابل الإسرائيلية، وآخرون ما يزالون يصارعون الموت أو الجوع أو النزوح.
بنظرة سريعة على تصريحات وعبارات مشايخ كبار من مشايخ السلطة المصرية، ستفاجأ بكم التجرؤ على استخدام لغة الدين، وعباراته التي تكون في قضايا مصيرية دينية، ورد ذلك على لسان وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، وقد كان مستشارا دينيا من قبل للسيسي، والدكتور علي جمعة وقد كان أيضا مفتيا، وعضو هيئة كبار العلماء.
الآلية المقترحة إن نجحت فستكون نقلة نوعية تمنع "الإجراءات الأحادية للاحتلال الإسرائيلي التي تتسبب في تصعيد الأمور وإلحاق الضرر بالاتفاق" من خلال إبلاغها الوسطاء بالخروقات الإسرائيلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها بشكلٍ فوري.
محمد زويل يكتب: الأزمة المصرية ليست في وجود "العسكر" أو "الإخوان" بوصفهما اسمين، وإنما في غياب قواعد سياسية عادلة تحكم العلاقة بين الدولة والمجتمع، وتمنع احتكار السلطة، وتضمن تداولها، وتُخضع الجميع للمساءلة. أما المساواة بين جميع الأطراف دون تمييز بين من يملك السلطة ومن ينافس عليها، وبين من يصنع القرار ومن يخضع له، فهي ليست حياداً، بل اختزال يفتقر إلى الدقة