هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أنيس منصور يكتب: أمريكا التي خرجت منتصرة من حروب الخليج السابقة، تجد نفس اليوم عاجزة عن فتح ممر مائي ضيق، أمام دولة تعرضت بنيتها التحتية للقصف وقُتل قائدها الأعلى، لكنها استطاعت أن تفرض معادلة جديدة. وهذه المعادلة تقول إن إغلاق هرمز هو سلاح استراتيجي طويل المدى يهدد بتفكيك الاقتصاد العالمي من قاعدته: الطاقة والغذاء. وواشنطن، التي راهنت على سرعة النصر، وجدت نفسها في مستنقع استنزاف مكلف، بينما يقف حلفاؤها على الشاطئ يتفرجون، تاركين إياها تواجه تداعيات مغامرة انفرادية، كلفتها أغلى ما تملك
نزار السهلي يكتب: العالم بعد العدوان على إيران ورد الأخيرة عليه بعدوان على دول عربية واشتعال جبهات جديدة من المواجهات، لن يكون كما قبله، والعمل المستقبلي من أجل السلام المنبثق عن مجلس ترامب يبدو أنه معاق وغير شرعي وخارج القانون الدولي، فالسلام والحرب في عقل ترامب ونتنياهو ينبع من خارج المنظومة الدولية، ويبدو أن حيل الخطابات وتبادل المديح بين هؤلاء وزعماء عرب وغيرهم؛ انحرفت كثيرا عن واقع عربي وإقليمي لا تحل مشكلاته بالمراوغة المستمرة وبالعدوان الدائم
رائد ناجي يكتب: القرار يعكس إدراكا متزايدا داخل واشنطن بأن الأزمات العالمية لم تعد تسمح بسياسات اقتصادية مغلقة، فالعالم الذي تسوده سلاسل الإمداد المعولمة لا يحتمل قيودا صارمة حين تتعرض الأسواق لصدمات مفاجئة
مصباح بوكرش الورفلي يكتب: نشهد تدويرا جديدا لنظام المحاصصة، لكن بولاءات مختلفة فرضتها التوازنات القائمة. ففي ظل حكومة الوحدة الوطنية يبرز نمط من المحاصصة الجهوية ذات الطابع القبلي، وهو مسار لا يبدو أنه سيقود إلا إلى إعادة إنتاج الأزمة بصيغة أخرى. إن هذا النهج، بدل أن يكون مدخلا للإصلاح، قد يتحوّل إلى أحد أكبر عوائقه؛ لأنه يرسّخ جهوية نفعية ضيقة تسعى إلى تحقيق مكاسبها الخاصة على حساب المصلحة العامة، ويعيد إنتاج دوائر الفساد والمحسوبية التي عطّلت قيام الدولة لسنوات
أحمد الصالح يكتب: المشكلة ليست في تقدّم العمر بحد ذاته، بل في تجميد الدورة القيادية داخل الأنظمة الشمولية، بحيث تبقى النخبة نفسها في مواقع القرار لعقود طويلة، حينها يتحوّل النظام إلى دائرة مغلقة، تُقصى الأجيال الجديدة من مراكز التأثير، ويتحوّل "الاستقرار" إلى ركود، و"الخبرة" إلى ممانعة للتغيير؛ هنا يبدأ التآكل من الداخل
أحمد هلال يكتب: ما كان يُقدم على أنه مظلة أمنية، تحمي الدول المضيفة، تحوّل في المواجهة الحالية إلى مغناطيس للحرب. فمنذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، تعرضت القواعد الأمريكية في عموم الخليج لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات، ما أسفر عن أضرار طالت منشآت عسكرية وأهدافا مدنية. هنا تبرز المفارقة: من يحمي من؟ فرغم الحياد الذي أعلنته دول الخليج وحظرها استخدام أراضيها لشن هجمات على إيران، وجدت نفسها في قلب المعركة
هشام عبد الحميد يكتب: مع شديد الأسف والأسى، تراجع الموضوع الدرامي لصالح التقنيات الشكلية بلا مبرر، وكثر التقليد والسطو الذي يصل إلى حد المساءلة القانونية في كثير من الأحيان، عبر اقتباسات من أصول أجنبية، دون مراعاة لظروف مجتمعنا التي لا تتفق بالضرورة مع تلك الأعمال الأجنبية. وهذا مع المتغيرات السياسية والاجتماعية، وما صاحبها من تغير في البنية الإنتاجية، التي تخلت أو أغمضت العين عن كثير من نجوم الدراما التلفزيونية السابقين، من مؤلفين ومخرجين، ثم لحق بهم الممثلون
محمد الصغير يكتب: أنا مع إيران "المظلومة" أمام هيمنة الصهاينة واستعلاء الأمريكان، وضد إيران "الظالمة" لقطر ودول الجوار، التي سعت لإيقاف الحرب بكل ما تملك
عبد اللطيف مشرف يكتب: الحرب الحالية في الشرق الأوسط هي "الاختبار النهائي" لفرضية صراع الحضارات؛ فإما أن ينتهي الصدام باعتراف متبادل بـ"المجالات الحيوية الثقافية"، أو أننا نشهد بالفعل الفصول الأولى من حرب عالمية ثالثة، محركها ليس "الأرض"، بل "الروح" و"الهوية" و"الانتماء"، فنحن نعيش فعليا بوادر حرب عالمية ثالثة في بدايتها من خلال حرب اقتصادية واستقطاب وسباق تسلح وإعادة مفاهيم الجغرافيا المقدسة، وفرض مبدأ القوة للتغيير السياسي قبل مراحل المواجهة الصلبة
بلال اللقيس يكتب: يُفترض أنّه بالتوازي مع الاستمرار بالفعل العسكري في الميدان وتزخيمه وعدم السماح بما يؤثّر عليه سلبا، نحن نحتاج بالتوازي لبدء حوار في هذه اللحظة الانتقالية ولجملة مبادئ حاكمة ومشتركة تساعدنا وتضمن العبور الآمن على أساس الكل رابح والكّل مستفيد، وهذا ممكن فعلا وواقعا