هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أيمن اليزيدي يكتب: تجاوز الديستوبيا الاتصالية لا يتحقق بإسكات طرف أو إقصاء جماعة، ولا بمنع نقد المواقف السياسية، بل بالفصل بين المساءلة والتشهير، وبين الاختلاف ونزع الشرعية، وبإخضاع المعلومات المتداولة للتحقق والسياق، وتعزيز مسؤولية الفاعلين والمنصات، وحماية الحق في التعبير والمشاركة. فالديمقراطية ليست اتفاقاً دائماً على الحقيقة نفسها، بل قدرة على إدارة الاختلاف من دون تحويله إلى تهديد لوجود المختلف
ياسر عبد العزيز يكتب: قد تستطيع أنظمة الخوف من تأجيل سؤال الشعوب عن الديمقراطية، لكنها لا تستطيع إلغاءه، ويستطيع القمع أن يمنع صوت المواطن من الوصول إلى صندوق الاقتراع، لكنه لا يستطيع أن يمحو من عقله السؤال عن سبب حرمانه منه، فقد تنجح السلطة في تطعيم المواطن ضد الاحتجاج، لكنها لا تستطيع تطعيم مشاعره ضد الظلم، وقد تخدر إرادته، لكنها لا يمكنها مصادرة وعيه للأبد، فالتاريخ لا يمنح المستبدين هذا الضمان
عادل العوفي يكتب: لماذا انتقل نظام السيسي من "مسافة السكة" إلى انتظار 192 ساعة بالتمام والكمال حتى يحسم قراره بمؤازرة أشقائه؟ وهل حقاً كانت جلسات البرلمان تشهد نقاشاً ساخناً وعرفت رفضاً واسعاً لدى بعض النواب؟ وهل علينا تصديق هذه الأقاويل؟ ولماذا اختار النظام نظام السرية على اللقاءات طالما يتمتع بهذا القدر من الشفافية والحرية المتاحة لأعضائه يا ترى؟
أدهم حسَّانين يكتب: المفارقة المرَّة أنَّ الجماعة التي يُحارَب اسمها في كلِّ مكان، لم تعد تملك من نفسها إلَّا هذا الاسم؛ هُزمت في الشارع، وفي السجون، وفي المنفى، وفي خلافاتها الداخليَّة، ومع ذلك تحتاجها السلطات حيَّةً بوصفها شبحاً، لأنَّ الشبح يؤدِّي وظيفةً لا يؤدِّيها أيُّ عدوٍّ حقيقيٍّ: لا يردُّ، ولا يتفاوض، ولا يموت
فراس السقال يكتب: لا ينبغي أن نغفل أن المستفيد الأكبر من أي توتر بين سوريا والأردن هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل اعتداءاته على الأرض السورية، ويسعى إلى استغلال مواطن الضعف والانقسام في المنطقة. وتزداد مرارة المشهد مع تزامن هذه الأحداث مع انتخابات الكنيست الإسرائيلي، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى وحدة الموقف العربي، لا إلى توسيع دائرة الخلافات
عبد اللطيف مشرف يكتب: مصر ليست دولة هامشية في تاريخ المنطقة ولا في جغرافيتها، لكن المكانة التاريخية لا تمنح حصانة دائمة من التراجع، والرصيد الحضاري لا يعوض غياب الرؤية، والوزن الجغرافي لا يتحول تلقائياً إلى نفوذ سياسي. المكانة تُصان بالعلم، والمؤسسات الفاعلة، والاقتصاد المنتج، والقرار المستقل، والقدرة على تحويل الإمكانات إلى قوة حقيقية. ولا يمكن لدولة أن تستعيد دورها المحوري ما دامت تُقصي العقول القادرة على التفكير النقدي، وتستبدل بالكفاءة التملق، وبالمشاركة الحقيقية مشاهد شكلية، وبالمشروع الوطني وعوداً لا تنتهي
حمزة زوبع يكتب: هل بدأت نهاية عصر الجنرال السيسي، أم أن ما جرى وما يجري هو محاولة أخرى لامتصاص غضب الناس؛ من سوء أحوال المعيشة وتدهور الأوضاع على كافة المستويات من سياسة واقتصاد إلى صحة وتعليم وغياب الحريات وزيادة أعداد المعتقلين وتراجع قيمة الجنيه المصري في مواجهة الدولار؛ رغم تعهد الجنرال السيسي نفسه في 2024 بعدم السماح للدولار بأن يصل سقف الخمسين جنيه؟
أحمد عبد العزيز يكتب: إذا كانت حكاية الرئاسة والساعة قد تحققت؛ فلأن الله أراد لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه، وليس لأن السيسي يستحق، لكن ما الذي يمنع أن تتحقق بقية الحكايات؟ المنامات والأحلام ببلاش.. والشعب هو اللي بيدفع كلفة تحقيقها!
أمين أبو راشد يكتب: الخطأ الذي ينبغي تجنبه هو افتراض أن رحيل نتنياهو يعني بالضرورة تغييراً جذرياً في السياسات الإسرائيلية، فالمؤشرات المتعلقة بمواقف آيزنكوت توحي بأننا قد نكون أمام تغيير في أسلوب القيادة والخطاب السياسي أكثر من كوننا أمام تحول استراتيجي في طبيعة الصراع
ألطاف موتي يكتب: يتمثل الدرس الأعمق في أن التفوق العسكري لا يتحول تلقائياً إلى أمن مستدام، فقد تظل شبكة دفاعية باهظة التكلفة عرضة للاختراق عندما يجمع الخصم بين أسلحة منخفضة التكلفة، والهجمات المتواصلة، والتوقيت المدروس