هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
علاء الدين سعفان يكتب: الخطر الوجودي الذي يتهدد الدولة يفرض على كافة العقلاء، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو الفكري أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
محمد موسى يكتب: تحولت الجبهات، من غزة إلى لبنان، ومن إيران إلى البحر الأحمر، إلى أوراق تُستثمر في معركة السلطة، بقدر ما هي ساحات مواجهة عسكرية. وهذا يعني أن لبنان يبقى أسير معادلة تتجاوز حدوده، فأي تقدم في الوساطات قد يتعثر أمام حسابات داخلية إسرائيلية، وأي تهدئة قد تتحول إلى مواجهة إذا تبدلت موازين السياسة في تل أبيب أو تعقدت المفاوضات الإقليمية. وفي المقابل، فإن إيران تنظر إلى الساحة اللبنانية باعتبارها جزءاً من منظومة ردع أوسع، تربط بين الملف النووي، وأمن الخليج، ومضيق هرمز، والوجود الأمريكي في المنطقة، ما يجعل أي تطور في ساحة ينعكس سريعاً على بقية الساحات
حازم عيّاد يكتب: المنطقة على حافة الهاوية كما لم تكن في يوم من الأيام، وهي أمام منعطف حاد يدفعها نحوه تيار الحرب والتصعيد داخل إدارة ترامب، خلافاً لتوجهات دول المنطقة العربية، وخلافاً لتوجهات دول جنوب شرق آسيا الحليفة للولايات المتحدة، وخلافاً لتوجهات القارة الأوروبية والحليف البريطاني الذي يعترض بتحفظ غير معلن على الاندفاعة التصعيدية للحليف الأمريكي
الإسلام مصطلح جميل اختير بعناية من السلم، والسلام، وكما اختير الإيمان من الأمن والأمان، والإسلام في حقيقته اللغوية الخضوع والانقياد لله تعالى ، وفي الاصطلاح القرآني هو الدين الخالد الذي أنزله الله تعالى إلى البشرية جميعاً بدءاً من نبيّ الله آدم ومروراً بأنبياء الله تعالى نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وختماً بنبيّ الله تعالى محمد عليهم الصلاة والسلام حيث أنزل الله تعالى ما تحتاج إليه البشرية من هداية ونور، واكتمل بناء الدين كله بالرسالة الخاتمة.
التاريخ يعلمنا أن الأفكار لا تعترف بالجغرافيا، وأن الأسئلة الكبرى تعيد إنتاج نفسها في كل زمان ومكان. ومن بين هذه الأسئلة: أين ينبغي أن تقيم السلطة؟ في العاصمة، أم بين الناس؟
اتسمت شخصية الأمير الوالد بمحبة فطرية لأصحاب المواقف، وبخاصة من أهل العلم، وقد لاحظت ذلك في طبيعة تعامله مع شيخنا العلامة القرضاوي، فقد أفسح له في مجال التعبير ولو كان معارضا لموقف سياسي يتبناه، ولعل أشهر موقف في ذلك حين زار شيمون بيريز الدوحة، ووقف القرضاوي على أشهر منبر في قطر، منبر مسجد عمر بن الخطاب، والخطبة تنقل رسميا في التلفزيون القطري، فقال شيخنا: على كل من صافح بيريز أن يغسل يده سبع مرات أولاهن بالتراب.
بلال اللقيس يكتب: فالاتجاه الشعبي العام اليوم ينحو إلى أقلمة مقارباتنا وتحدياتنا بعيدا عن الغرب وعن العدو الإسرائيلي، وهناك فرص واعدة لذلك بعدما أفشلنا كل الحروب ومحاولات الانقلابات التي سعى إليها الغرب بأدوات (سلطات عربية أحيانا) في دول كتركيا وإيران، ولم تكن مصر بعيدة عن ذلك يوما ما، بل دوما مهددة من الصهاينة الأمريكيين
محمد عزت الشريف يكتب: إن الأزمة الحقيقية في قضية العدالة ليست أن البشر يختلفون في حبها، وإنما أنهم يختلفون في "المِعيار" الذي يحتكمون إليه حين يَصِفون فعلاً أو قانوناً بأنه عدلٌ أو ظلم. فالذي يراه طرَفٌ ما إنصافاً مطلقاً، قد يراه طرف آخر سحقاً لكيانه؛ ومردّ ذلك ليس غياب الضمير بالضرورة، بل اختلاف "الموازين" التي يقيس بها كل طرفٍ حقوقَه وواجباته
محمد مصطفى شاهين يكتب: غزة لا تحتاج إلى خطابات تتحدث باسمها وهي غارقة في الدم والركام، غزة تحتاج إلى موقف دولي يمتلك الشجاعة الأخلاقية ليقول إن الاحتلال هو أصل المأساة، وإن حماية المدنيين ليست منحة سياسية بل التزام قانوني، وإن إعادة الإعمار تبدأ بإيقاف آلة الحرب لا بإعادة ترتيب المشهد السياسي وفق الشروط الإسرائيلية
محمد خير موسى يكتب: إن الخروج من هذه القولبة يبدأ باستعادة التصور الإسلامي الكامل؛ تصورٍ يرى الدين مرجعيةً للحياة كلها؛ فيرى السياسة مجالاً أخلاقياً وشرعياً محكوماً بالوحي، والمصلحة مصلحةً منضبطةً بالوحي، والقُطر ثغراً قريباً داخل أمةٍ واحدة، والمؤسسة الفقهيّة أداةَ بيانٍ وبناءٍ وتحرير، والجماعة الإسلامية خادمةً لمعنى الأمة وليست نسخةً متدينةً من الأحزاب الوطنيّة