هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عزات جمال يكتب: إن انهيار البنية الصحية بسبب تعرض القطاع الصحي في غزة لدمار واسع النطاق بفعل آلة الإبادة الجماعية، أدى إلى تقويض قدرة المستشفيات المتبقية على الاستجابة للحالات الخطيرة. وقد وثّقت منظمات مثل أطباء بلا حدود؛ تراجعا حادا في توفر الأدوية الأساسية والمعدات الطبية، إضافة إلى خروج العديد من المستشفيات عن الخدمة
بحري العرفاوي يكتب: لماذا لم تتحول الأزمات الدبلوماسية إلى خصومات بين عموم الناس أي بين شعوبنا العربية؟ هل لأن الشعوب لم تكن تُستَدعى للمشاركة في صنع السياسات الرسمية؟ هل لأن تلك الأنظمة كانت تخشى تمزّق الوشائج العاطفية بين الشعوب؟ هل لأن وسائل التعبير ومنسوب الحرية لم يكونا يسمحان للمواطن العربي بالانخراط في تلك الأزمات وبالمشاركة في الخصومات؟
محمد الشبراوي يكتب: هل نحن أمام محاولة لتأسيس نمط جديد مما يمكن أن نطلق عليه "الأمن الإقليمي التفاعلي"، بدلا من الاعتماد التقليدي على المظلات الدولية والأمن المستورد الذي حكم المشهد لعقود؟
ياسر عبد العزيز يكتب: تأثير الملف النووي يتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة، كما يتجاوز جلسة المباحثات المرتقبة، ليشمل مجمل التوازنات في الشرق الأوسط، فنتائج المباحثات سينعكس على أمن الخليج، وأسعار النفط، وسباق التسلح، وإعادة تموضع قوى جديدة في ظل صراع متجدد على قيادة المنطقة، وقد يؤصل لتحالف يبدو في الأفق، تظهر فيه باكستان النووية مع تركيا عضو "ناتو" مع السعودية الغنية
محمد زويل يكتب: كل حديث عن "التمكين" مشروع هيمنة، لكن كل قراءة مؤدلجة قادرة على تحويل أي فكرة إصلاحية إلى تهمة
هشام عبد الحميد يكتب: بعض الأمثلة حالفها الحظ وأفلتت من براثن الإدمان الذي كاد أن يقضي عليها، ونماذج أخرى فشلت وخسرت نفسها قبل أن تخسر حياتها المهنية والاجتماعية
محمد ثابت يكتب: في حالة النزاع الإيراني- الصهيوني/الأمريكي نحن أمام حالة حرب لا معركة واحدة؛ بل صراع يندلع على فترات، وأخذ شكل المعركة الاقتصادية لعقود لا سنوات؛ وتحول خلال سنوات من المعركة الاقتصادية لمعركة باردة تشتعل لشرارة يراها أحد الطرفين كافية، ويندفع آخرون لمؤازرته، كما فعلت الدولة الصهيونية ومناصرتها أمريكا
قطب العربي يكتب: لم يكن رفض العدوان الإيراني الإسرائيلي محض حالة عاطفية، أو دعم أعمى لإيران، بل كان نتيجة تقدير موقف لتداعيات هذا العدوان ليس فقط على إيران، ولكن على المنطقة والأمة عموما. فنحن أمام عدوان يعلن طرفاه (أمريكا وإسرائيل) بلا مواربة رغبتهما في إعادة رسم خرائط المنطقة، وتشكيل شرق أوسط جديد، يكون الكيان الصهيوني قائدا وموجها له، وما على بقية دول المنطقة سوى السمع والطاعة إن أرادت أن تعيش في أمن وأمان
رائد ابو بدوية يكتب: لا يبدو أن تركيا والسعودية ومصر وباكستان تتجه نحو تشكيل جبهة موحدة في مواجهة إسرائيل، بل نحو صياغة توازن معقد يقيّد قدرة إسرائيل على التحول إلى مركز مهيمن، دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة معها. إنه توازن هش، لكنه حتى الآن الخيار الأكثر واقعية في إقليم لم يعد يحتمل مغامرات كبرى
حسين عبد العزيز يكتب: كيف يمكن بناء إجماع سياسي في وطن منقسم بين "نحن" و"هم"، بين من يمتلك الحق وبين من لا يمتلكه؟ وهو انقسام ليس قائما على خطوط تصدع وطنية، كما هو الأمر في حالة حكمت الهجري الذي وضع مستقبل السويداء ضمن العباءة الإسرائيلية، وإنما هو انقسام قائم على وعي زائف، وعلى جهل في الآليات التي تُبنى فيها الدولة الحديثة