هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عمر عوض يكتب: أثبتت إيران أنها دولة قوية تستطيع الدفاع عن نفسها، وتمتلك نظاماً سياسياً واجتماعياً متماسكاً. في المقابل، يعاني "حلفاء إيران" الإقليميون، وخاصة "حليفها" الأقوى حزب الله، من حصار سياسي داخل بلدانهم، ناهيك عن الإطباق الأمني الهائل عليهم من قبل أمريكا وإسرائيل. بناءً عليه، تحاول أمريكا أن تغيّر نمط مواجهة إيران، من ضربها عسكرياً بشكل مباشر إلى القضاء على ركائز أمنها الإقليمي الذي شكّل عبئاً على أمريكا وإسرائيل خلال الجولة الأولى، وخاصة حزب الله
ناجي عبد الرحيم يكتب: تجاوز العالم في 2026 مجرد "التعددية القطبية" التي وصفها تقرير ميونخ للأمن العام الماضي؛ إلى توصيف النظام الدولي بأنه أصبح "تحت الهدم"، فيما وضع تقرير المخاطر العالمية "المواجهة الجيواقتصادية" في صدارة المخاطر المباشرة وقصيرة الأجل؛ وهذا يعني أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الأراضي والقواعد العسكرية، بل حول التجارة والعقوبات والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد والمعايير وطرق العبور نفسها
أيمن صادق يكتب: خيارات مالية واقتصادية تراكمت عبر سنوات، بدءاً من هيكل الموازنة العامة، ومروراً بالدين العام وسياسات الدعم، ووصولاً إلى طبيعة العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص. ومن هنا يبدأ هذا الجزء، بحثاً عن الجذور التي تفسر لماذا لم يتحول الاستقرار المالي إلى تحسن ملموس في حياة المواطنين
محمود الحنفي يكتب: تفرض الحالة الفلسطينية استثنائية قانونية وسياسية تتجاوز النماذج السابقة برمتها. فالعدالة الانتقالية تفترض وجود مرحلة بعدية جرى فيها إيقاف الانتهاكات وبدء التقييم والترميم، بينما تشكل النكبة الفلسطينية صيرورة مستمرة تتجسد في الاستيطان، التهجير القسري، التطهير العرقي، والحصار الممتد. كما أن النزاعات المشمولة بالعدالة الانتقالية التقليدية تفترض محكومية أطراف الصراع بالعيش السلمي في جغرافيا واحدة، في حين يقوم الاستعمار الاستيطاني الإحلالي في فلسطين على نفي الآخر ومحوه من الجغرافيا والذاكرة. يضاف إلى ذلك الخلل الهيكلي في توازن القوى العالمي، وتوفر الحصانة المطلقة لقوة الاحتلال، مما يُفرغ آليات المساءلة والجنائية الدولية من مضمونها ويحول المبادئ المدوّنة إلى مجرد نصوص رمزية
عزات جمال يكتب: ما يظهره الاحتلال الإسرائيلي من تحدٍّ لإرادة دول المنطقة، ومحاولة إفشال مجلس السلام وتجاوز جهود الإدارة الأمريكية، وعودته لسياسة الاغتيالات في غزة، تستوجب رداً عربياً وإسلامياً يحقق ردعاً للاحتلال لدفعه للعودة للاتفاق
عادل بن عبد الله يكتب: فمجلة الأحوال الشخصية ليست فقط مجلة تنظم الحياة الأسرية، بل هي النواة الصلبة لأيديولوجيا منظومة الاستعمار الداخلي، إنها لا تهندس العلاقات الأسرية فقط، بل تهندس الحياة المجتمعية برمتها. ولا شك في أن القبول بتعديل بعض الفصول استجابة للوعي المحافظ عند نسبة معتبرة من التونسيين سيكون سابقةً تنذر بتهاوي باقي الفصول بما فيها منع تعدد الزوجات أو حق المرأة في العمل.. ولو بعد حين. ولذلك يرفض "حراس النمط" رفضا قاطعا أي مس بفصول المجلة إلا في اتجاه "تغريبي" يكرّس ما يسمونه "حقوق المرأة"، ويعارضون أي تعديل يتوافق مع روح المحافظة أو التدين لدى جزء مهم من التونسيين الذين لا تمثلهم "الأقليات الأيديولوجية" في اليسار الوظيفي وفي ورثة المنظومة القديمة
ماجدة محفوظ تكتب: الحديث عن العدالة ليس ترفاً سياسياً، إنه حق الضحايا، حق الشهيد في أن يُعرف كيف مات، وحق أسرته في أن تعرف من يتحمل المسؤولية، وحق المعتقل في محاكمة عادلة، وحق المجتمع في أن يعرف ماذا حدث في واحد من أكثر الأيام دموية في تاريخه الحديث
محمد عماد صابر يكتب: يبقى التحالف ناقصاً ما لم تستعد مصر دورها الحضاري والتاريخي. إن مصر ليست مجرد نظام سياسي عابر، بل هي ركن الجغرافيا والتاريخ، ولا يكتمل البناء الحضاري للأمة إلا برجوع مصر إلى مظلتها الطبيعية: قاطرةً للأمة، وحاميةً لثغورها، وشريكةً في صنع ردعها الحضاري
محمد زويل يكتب: الأمر أكبر من أي جماعة، وأكبر من أي رئيس، وأكبر من ميدان، إنه سؤال مصر عن نفسها: هل يكون صندوق الاقتراع أقوى من البندقية؟ إذا كانت الإجابة نعم، فلابد أن ننصف رابعة.. وإذا كانت الإجابة لا، فعلينا أن نعترف بأن ما حدث لم يكن مجرد فض اعتصام. كان جرحاً عميقاً في التجربة الديمقراطية المصرية، وجرحاً أعمق في الضمير الإنساني
محمد حمدي يكتب: رابعة لم تكن مجرد عملية أمنية فاشلة أو مواجهة خرجت عن السيطرة؛ بل تحولت إلى رسالة سياسية هائلة التأثير، تجاوزت حدود الميدان نفسه. كانت الرسالة التي وصلت إلى المصريين تقول إن الدولة الجديدة لن تتردد أمام الدم، وإن الاعتراض على السلطة قد يصبح ثمنه باهظاً، وإن الخطوط الحمراء التي يفترض أن تحمي حياة المواطنين يمكن أن تختفي عندما يتعلق الأمر بتثبيت الحكم. وهنا تكمن خطورة رابعة الحقيقية