هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أشرف دوابة يكتب: ما كشفته تصريحات ترامب ليس حدثا استثنائيا، بل خلاصة مسار طويل من الحصار ولعنة الموارد واختلال موازين القوة، حيث تُدار الحروب في القرن الحادي والعشرين بالعقوبات الاقتصادية التي تحميها القوة العسكرية، ويُعاد تشكيل النفوذ عبر الحصار الاقتصادي والتدخل العسكري إن لزم الأمر، وهو درس ينبغي أن يُقرأ بعمق في العواصم العربية والإسلامية قبل فوات الأوان
عدنان حميدان يكتب: هذا الحراك لن ينجح إذا بقي نخبويا، ولن ينقذ الأسرى إذا ظل محصورا في دوائر الناشطين والمنصات الحقوقية. ما نحتاجه اليوم هو أن يشعر كل إنسان حر أن هذه القضية تخصه شخصيا، وأن له دورا مباشرا فيها، مهما بدا بسيطا. لا تحتاج إلى إذن كي تعلّق صورة أسير في مدينتك، ولا إلى تصريح كي تضع حولها شرائط حمراء، ولا إلى جهة راعية كي تلتقط صورة وتنشرها
مصطفى خضر يكتب: الخروج من دائرة إعادة التوجيه العقلي يتطلب استعادة المرجعية الأخلاقية والقيمية كأداة حماية أخيرة. التحرر يبدأ بالعودة إلى المنهج القرآني في التدبر الذي يربط العقل بالتقوى؛ فالأخلاق ليست مجرد عواطف، بل هي بوصلة موضوعية تكشف زيف الإطارات والمراسي المفتعلة
ياسر عبد العزيز يكتب: الحديث عن إسقاط النظام الإيراني لا يصب في صالح لا هندسة المنطقة، على الأقل في الوقت الحاضر، إذ إن وجود النظام الإيراني لا يخدم أمريكا فقط، بل يخدم سياسات ترتيب الأوضاع في المنطقة، حتى لمن يشتكون من سياسات طهران أنفسهم. مع ذلك، وفي ظل إدارة ترامب للبيت الأبيض، وفي ظل عملية فنزويلا التي يمكن أن تغره نتائجها في أن يكررها، فإن "بيت القيادة" أو "بيت رهبري" في إيران يمر بفترة تجعله على مفترق طرق
حمزة زوبع يكتب: ترامب ليس زعيما سياسيا يخطئ ويصيب، بل هو مصيبة سياسية وقعت على رأس أمريكا والعالم، فهو يرى أن القوة هي السبيل الوحيد للبقاء في السلطة ولو اضطر لاستخدامها ضد شعبه وضد خصومه السياسيين
نزار السهلي يكتب: في قضية الحقوق الفلسطينية، والاستيلاء على مزيد من الأرض وفرض خطط التهجير، والتهويد واقتحام المقدسات، أو تجاوز الحدود واحتلال أراضٍ عربية جديدة، أصبحت هناك قناعة عربية مفروضة من الأمريكي والإسرائيلي، لتفهّم حاجات الأمن الصهيوني على حساب قضايا عربية، وضرورة قتل وملاحقة كل نوايا وسلوك وفكر وسياسة وثقافة ضحايا الاحتلال، ونعتهم بـ"الإرهاب"
محمود النجار يكتب: الخطر الحقيقي ليس في العلاقة الجدلية بين القاهرة والرياض، بل في تآكل هامش المناورة لدى الطرفين، حيث تُجبران على إدارة أزمات متلاحقة بدل صياغة مشاريع استراتيجية طويلة الأمد، وإن كانت مصر غير مهيئة لأي نوع من صياغة المشاريع قصيرة الأمد أو طويلته
محمود الحنفي يكتب: يتبلور إدراك متزايد بأن العالم بحاجة إلى تعددية أطراف حقيقية لا شكلية، وإلى إعادة تصور دور الأمم المتحدة لتصبح أكثر قدرة على الوقاية من الأزمات، وأكثر التزاما بحماية حقوق الإنسان في المجالات المستجدة، وأكثر استقلالا ماليا وسياسيا عن إرادة الدول النافذة. فالتحدي ليس في هدم المنظومة القائمة، بل في إنقاذها من الشلل
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: تشير قراءات دولية متطابقة إلى أن المسارات غير المنضبطة المنطلقة من جنوب ليبيا باتت عاملا مُعقِّدا لجهود التهدئة في السودان، سواء عبر تدفقات سلاح أو تسهيلات لوجستية غير مباشرة. وبذلك، لم تعد ليبيا مجرد أزمة قائمة بذاتها، بل جزءا من سلسلة تغذية متبادلة للصراعات في الإقليم
ظاهر صالح يكتب: أن تدرك إدارة وكالة الأونروا أن فلسطين ليست مجرد كلمة تُمحى بممحاة النظام الإداري أو بقرار تمويلي من مانح دولي. إن محاولة ترميم العجز السياسي للوكالة عبر التضحية بوعي الأطفال هي معركة خاسرة بامتياز، فالخريطة التي لا تحمل اسم فلسطين هي خريطة عرجاء لا تعيش إلا في مخيلة واضعيها