هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حازم عيّاد يكتب: فاوضات القاهرة للمرحلة الثانية أما أن تتحول إلى كارثة تفضى للتهجير وعودة الحرب، أو أن تفضي لتفعيل دور الوسطاء والشركاء الإقليميين، خصوصا بعد الحرب الأمريكية على إيران التي اتخذت مسارا إيجابيا لرسم معادلة إقليمية أكثر توازنا مع الاحتلال وداعمية في الولايات المتحدة الأمريكية جديدة؛ معادلة كرست دور رباعية (القاهرة وأنقرة والرياض وإسلام آباد) على نحو سمح الاستثمار فيها لتحسن تموضع الوسطاء ليصبح تموضعا إيجابيا يعزز دورهم الآخذ في التآكل لصالح ملادينوف وأجندة بن غفير وسموتريتش، وعن يمينهم صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير وصديقة المقاول العقاري ستيف ويتكوف عرابي التهجير والصوملة
غازي دحمان يكتب: ما يحدث هو مقدمة طبيعية لتأسيس مشروع إسرائيل الكبرى، والشغل على بينته الأساسية، بعد أن نجح نتنياهو في إخراجه من المربع الأيديولوجي إلى مجال الأمن القومي الإسرائيلي، عبر العمل على تفصيلاته التنفيذية القائمة على المناطق العازلة، كمرحلة أولى، ومن ثم العمل على توسيعها بذريعة ملاحقة المخاطر ودرئها، في عملية ليس لها سقوف ولا نهايات
مجدي الشارف الشبعاني: لم نعد أمام أزمة داخل مؤسسة، بل أمام تهديد مباشر لوحدة الدولة. فإذا فقد القضاء وحدته، فمن يحسم النزاع؟ وإذا اهتزت شرعية القاضي، فكيف تُنفذ الأحكام؟ وإذا تعددت المرجعيات، فمن يمثل العدالة؟ الإجابة الصادمة: لا أحد
في 20 أبريل 1980 تفجرت أحداث ما ستعرف لاحقا بـ"الربيع البربري (الأمازيغي)" في منطقة القبائل بعد قرار تعسفي بمنع محاضرة للكاتب مولود معمري عن الشعر الأمازيغي في جامعة تيزي وزو.. ثم عادت الأحداث وبصورة أكثر مأساوية في المنطقة، بما سمي بـ"الربيع الأسود" في 2001 وبحصيلة كارثية بمائة وسبعة وعشرين قتيلًا، عدد منهم بإعاقات مدى الحياة.
شهدت أروقة البرلمان الهولندي خلال جلسته الأخيرة نقاشات مكثفة وتصويتات مهمة تتعلق بالوضع في الأراضي الفلسطينية والعلاقات مع إسرائيل في ظل تصاعد الضغوط السياسية والإنسانية على الحكومة الهولندية لاتخاذ مواقف أكثر وضوحًا.
منذ أيام جرت حادثة سرقة طفل مولود من مستشفى الحسين الجامعي، التابع لجامعة الأزهر، وقامت بسرقة الطفل سيدة كانت ترتدي النقاب، ونجحت وزارة الداخلية المصرية في العثور على السيدة التي سرقته، ورد المولود لأهله. إلى هنا الخبر يحدث في مصر ويتكرر في مناطق متعددة، سرقة أطفال، سواء مواليد جدد، أو في سن الطفولة، لكن الجديد في الحدث: أن انطلقت منصات إعلامية ودينية تابعة للسلطة، خرجت تدعو لمنع النقاب في المؤسسات العامة، وأنه يمثل خطورة على المجتمع بعد ورود هذه الأحداث.
شعراوي محمد يكتب: على مستوى القيادة العليا للدعم السريع فإن المؤشرات توحي بإدراك متزايد لمحدودية الخيارات. ففكرة المشروع البديل للدولة التي حاولت هذه القوات الترويج لها عبر تحالفات سياسية وإعلانات موازية كحكومة تحالف السودان التأسيسي بقيادة حميدتي؛ لم تنجح في اكتساب شرعية حقيقية، كما أن الرهان على خطاب "الهامش مقابل المركز" تراجع تأثيره في ظل تداعيات الواقع الإنساني وتآكل الحاضنة الاجتماعية
محمد مصطفى شاهين يكتب: التعامل مع الحالة الإسرائيلية تحديدا يتطلب منا الغوص في أعماق السيكولوجيا الجمعية لذلك المجتمع، ذلك أن المجتمع الإسرائيلي يعتمد في بقائه وتماسكه الظاهري على رواية تاريخية مؤسسة على الخوف الوجودي، خوف تمت تغذيته وتضخيمه عبر عقود طويلة، حتى صار جزءا من نسيج الهوية الجمعية. وهنا تكمن المفارقة الكبرى، فمصدر القوة المزعوم هذا يمكن أن يتحول إلى نقطة الضعف الأكثر فتكا حين يُستغل بمهارة لإحداث ما يسميه علماء النفس بـ"التنافر المعرفي"، تلك الحالة التي يتصدع فيها بناء الثقة بالنفس الجمعية حين يصطدم الوعي بتناقضات الواقع المرير
سعد الغيطاني يكتب: ما يحدث مع أحمد دوما وسيد مشاغب ليس حالات فردية، بل نماذج لسياسة عامة تقوم على الخوف من المجتمع؛ نظام يخشى المثقف كما يخشى المشجع، ويضع الكاتب في نفس خانة "الخطر" مع الجمهور. السؤال الحقيقي ليس لماذا يُمنع دوما أو يُعتقل مشاغب، بل لماذا يخشى النظام منهما إلى هذا الحد؟
مصطفى جاويش يكتب: أخطر ما في الهبة السكانية أنها مؤقتة، فمع مرور الوقت، سيتقدم هذا الجيل الكبير في العمر، وتزداد نسبة كبار السن، ما يعني ارتفاع عبء الإعالة على الدولة. إذا لم يتحقق نمو اقتصادي كافٍ خلال هذه المرحلة، فقد تجد الدولة نفسها أمام تحدٍ مزدوج: اقتصاد ضعيف وسكان كبار في السن. وتقديرات المؤسسات الدولية تشير إلى أن هذه النافذة قد تبدأ في الانغلاق خلال عقدين إلى ثلاثة عقود، وهو ما يجعل الوقت عاملا حاسما؛ فكل عام يمر دون استثمار حقيقي في البشر هو فرصة ضائعة لا تُعوّض