هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد هلال يكتب: الأزمة ليست في عنصر واحد، فاختزال الإشكال في فشل المنهج يتجاهل أثر البيئة، كما أن إرجاعه بالكامل إلى الاستبداد يعفي الداخل من مراجعة ضرورية. الحقيقة، كما يبدو، تقع في منطقة التداخل، حيث يتقاطع منهج يراهن على الزمن مع واقع لا يمنح هذا الزمن فرصته الكاملة
علي شيخون يكتب: مصر تملك هوية فريدة تجمع ما تفرّق في غيرها: أقدم حضارة إنسانية موثّقة، وإسلام معتدل راسخ، وشخصية شعبية دافئة أصيلة، وموقع يربط ثلاث قارات في نقطة واحدة. كل هذا يُترجَم إلى قصة سياحية متكاملة تُقال بكل الأدوات وعبر كل القنوات، فتتحول مصر من وجهة تُزار إلى تجربة تُختبَر وتُروى وتُشتاق
أشرف دوابة يكتب: ما تمر به مصر وتركيا يعكس جانبا من التحولات الأوسع في الاقتصاد العالمي، حيث تتداخل التحديات الداخلية مع الضغوط الخارجية بشكل غير مسبوق. غير أن القدرة على عبور هذه المرحلة لا ترتبط بحجم الموارد بقدر ما ترتبط بكفاءة إدارتها، وبالقدرة على تحويل الضغوط إلى فرص ضمن مسار إصلاحي مستدام
ناجي عبد الرحيم يكتب: سيادة المواطن، سواء كنت في دول تمتلك مضائق استراتيجية أو في دول بعيدة عنها جغرافيا، يعيش داخل منظومة واحدة مترابطة؛ فالمضائق والممرات تحدد اتجاه الحركة العالمية، بينما سلاسل الإمداد تحدد كيف تنعكس هذه الحركة على حياته اليومية!.. وبين الجغرافيا والاقتصاد، تتشكل حقيقة واحدة: أن استقرار العالم لم يعد قضية دول فقط، بل منظومة تمس الفرد في تفاصيل معيشته، من سعر رغيف الخبز إلى تكلفة الطاقة والتعليم والكساء والغذاء والدواء.. والأيام دول، والقرار للشعوب
نزار السهلي يكتب: مواصفات خطوط جرائم الإبادة الإسرائيلية بألوانها الصفراء والحمراء، أنها تتمدد خارج المنطقة الجغرافية لحدود فلسطين المحتلة، وبدون عوائق دولية ومحلية، كما أنها ترسم مصيرا تراجيديا للجغرافيا العربية والإقليمية كتدابير لازمة لـ"الدفاع عن النفس" وضد التهديدات المحتملة
حمزة زوبع يكتب: لم يبق في العالم جريمة إلا والإخوان وراءها وأمامها ومن حولها، ولا توجد تهمة كبيرة أو صغيرة إلا وألصقت بثوب الإخوان، ولا يوجد في العالم مسلسلات أُنتجت لحرب فصيل في العالم مثلما أنتجت مسلسلات للحرب على الإخوان، ولا يوجد في العالم معتقلون مثل عدد معتقلي الإخوان في مصر والمنطقة، ولا يوجد عدد من القضايا والمحاكمات مثل محاكمات وقضايا ضد الإخوان المسلمين خصوصا في مصر!
أدهم حسانين يكتب: أصبح المواطن العربي يدرك أن السيادة لا تُستورد وأن الديمقراطية لا تُفرض من الخارج؛ يرى ازدواجية الخطاب الأمريكي بين دعم الاحتلال والتغنّي بحقوق الإنسان، فيرفض التبعية ويبحث عن طرق النهضة بمفهومٍ وطنيٍ أصيل. هنا يبدأ الفعل الحقيقي: من الوعي إلى الموقف إلى المشروع، في كل دولة تضع مصالحها فوق الحسابات المفروضة، وفي كل شعبٍ يدرك أن الكرامة ليست شعارا بل ممارسة يومية
محمود النجار يكتب: التاريخ لا يعيد نفسه تماما، لكنه يفضحنا، ويجعلنا نسأل: هل نحن أمام مرحلة ضعف عابرة؟ أو أمام نمط مستقر من التبعية والتجزئة؟!
رجاء شعباني تكتب: تبنّينا الإجابات، وخسرنا جميعها؛ لكن الخسارة الحقيقية لم تكن في الميادين، كانت في العقل السياسي نفسه الذي أثبت أنه لا يملك سوى أن يختار بين نماذج جاهزة؛ معظمها مستورد وجميعها فشل. المشكلة لم تكن غياب النظام، المشكلة كانت غياب الخيال
عزات جمال يكتب: إن انهيار البنية الصحية بسبب تعرض القطاع الصحي في غزة لدمار واسع النطاق بفعل آلة الإبادة الجماعية، أدى إلى تقويض قدرة المستشفيات المتبقية على الاستجابة للحالات الخطيرة. وقد وثّقت منظمات مثل أطباء بلا حدود؛ تراجعا حادا في توفر الأدوية الأساسية والمعدات الطبية، إضافة إلى خروج العديد من المستشفيات عن الخدمة