هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد هلال يكتب: فكرة كأس العالم تقوم أساساً على تجاوز الحدود لا على تعزيزها، والبطولة التي تجمع شعوباً من عشرات الثقافات والأديان والأعراق يفترض أن تكون لحظة إنسانية نادرة يتراجع فيها منطق الجوازات والخرائط أمام منطق المشاركة الإنسانية. لكن عندما يصبح الحديث عن التأشيرات أكثر حضوراً من الحديث عن المباريات، فإن شيئاً ما يكون قد اختل في الرسالة الأساسية للحدث
ألطاف موتي يكتب: الفارق العميق في الأولويات يحول التحالف التقليدي إلى عبء استراتيجي على الولايات المتحدة. وعندما أصبحت التكاليف الاقتصادية العالمية لدعم المبادرات العسكرية الإسرائيلية باهظة ولا يمكن تحملها، اختارت واشنطن حماية مصالحها الوطنية الحيوية أولاً، وهو واقع لا يمكن لأي إدارة مستقبلية أن تتغاضى عنه
جاسم الشمري يكتب: الفساد الماليّ والإداريّ هو ثمرة فاسدة للهشاشة الإداريّة، وللضعف السياسيّ، وعليه ينبغي العمل على ترميم الدولة بقوّة القانون وصلابة الإدارة وصولا لمرحلة شبه خاليّة من الإرهاب والفساد!
عادل بن عبد الله يكتب: عندما يصيح اليساري الوظيفي بأعلى صوته بأن بينه وبين حركة النهضة دما لا يُنسى ولا يقبل المحو ويمنع أي تواصل أو تحالف، فإنه يقول نصف الحقيقة، فالدم مسفوح ولكنه يوجد حيث لا يستطيع ذلك الوظيفي أن ينظر: في جهة الإسلاميين، خاصة النهضويين. وإذا كان من حق اليسار أن يطالب بمعرفة الحقيقة في قضية الاغتيال السياسي أو الإرهاب، فإن تعاطيه مع هذين الملفين لا يفارق جوهره الوظيفي. فقد أصبح ملف الاغتيالات مثلا ملفا مُسيّسا لا يطلب أصحابُه الحقيقةَ في ذاتها، بل يطلبون تأكيد سرديتهم المؤدلجة مهما أشارت الأدلة إلى خلافها. ولا شك أن اليسار الوظيفي لم يكن ليتصرف بهذا المنطق لو فتحت النهضة ملف علاقته بالنظام السابق ودور مكوناته في جرائم المخلوع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقيمية
محمد موسى يكتب: دفع لبنان خلال العقود الماضية أثماناً باهظة للحروب والصراعات الإقليمية، دفعها من اقتصاده، ومن مؤسساته، ومن استقراره الاجتماعي، ومن دماء أبنائه. وخلال السنوات الأخيرة تحديداً، تحمل البلد كلفة تفوق بكثير قدراته المالية والبشرية، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تحولات كبرى وإعادة رسم للتوازنات. ولذلك فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس ما إذا كان لبنان قادراً على تحمل مواجهة جديدة، بل ما إذا كان المجتمع الدولي والإقليم مستعدين للاعتراف بأن هذا البلد الصغير قد دفع بالفعل قسطه الأعلى من أثمان الصراعات، وأن مصلحته ومصلحة المنطقة تقتضيان تحييده عن الحروب المقبلة، لا تحويله مرة أخرى إلى ساحة ورهينة للصراعات
فالح الشبلي يكتب: لا تكمن أهمية العراق اليوم في موقعه الجغرافي فحسب، بل في امتلاكه عناصر التأثير في مسارات الطاقة والتجارة والأمن الإقليمي، إضافة إلى قدرته على لعب دور حلقة الوصل أو نقطة الفصل بين مشاريع متنافسة تسعى لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. ومن هنا لم تعد بغداد هامشا في المعادلات الإقليمية، بل أصبحت جزءا من مركزها
إن الرقص فوق جراح فلسطين لن يصنع ازدهاراً حقيقياً، كما أن تجاهل المأساة لن يجلب أمناً دائماً. فالأمم لا تبني مستقبلها بالهروب من الحقائق، بل بمواجهتها. والتاريخ يعلمنا أن من يتوهم أن النار المشتعلة في بيت جاره لن تصل إليه، يكتشف متأخراً أن الحرائق لا تعترف بالحدود.
الفتوى لفقيه ولد سنة 751هـ وتوفي سنة 829 هـ، أي قبل ما يزيد عن خمسمائة عام من الآن، وقد كانت آنذاك أوروبا ترزح في مظالم كبرى، بينما كان فقيه شافعي مشغولا بهذه الفتوى، المتعلقة بأقوام خرجوا من ديارغهم لأغراض مختلفة، وهي – كما ذكر – الفرار من الظلم والفتن والاختلاف، وغير ذلك مما له اعتبار في الشرع، ثم استقروا في دمشق وغيرها من البلدان، وأمضوا فيها مددا من الزمن بلغت عند بعضهم سنين طويلة، وتزوجوا وحصل لهم أولاد ونسل ومصالح مختلفة.
تثير مسألة مقاطعة الانتخابات في الأنظمة غير الديمقراطية نقاشا فكريا وسياسيا عميقا حول جدوى العمل من داخل المؤسسات الرسمية مقارنة بالعمل من خارجها؛ إذ يتجاوز هذا السلوك مجرد الامتناع عن التصويت ليغدو تعبيرا عن موقف سياسي يرفض القواعد المؤسساتية الرسمية القائمة.
أسامة حجاج يكتب: هل المشكلة كانت فعلا في معايير التنظيم، أم في هوية الجهة المنظمة؟ هذا السؤال يكتسب أهمية أكبر عندما ننظر إلى الطريقة التي يتعامل بها الإعلام الدولي مع أحداث مشابهة في أماكن أخرى من العالم. فالأخطاء والتحديات التنظيمية التي قد تواجهها دولة غربية غالبا ما تُقدَّم باعتبارها تفاصيل طبيعية أو ظروفا استثنائية، بينما تتحول الأخطاء نفسها في دول أخرى إلى أدلة على عدم الكفاءة أو غياب الجدارة