هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فراس السقال يكتب: هذا الزخم الدبلوماسي والصناعي الذي حققته الزيارة يضعنا أمام سؤال الاستحقاق الجوهري: هل ستتحول هذه الأرقام والوعود والكلمات المؤنقة إلى واقع عملي يلمسه السوريون في حياتهم اليومية؟
محمد صالح البدراني يكتب: الخلط بين حالة مرضية وأن تكون من سمات الشخصية هو الإصرار، وفقدان الموازنة العقلية في السلوك، ومعاملة الاضطرار وكأنه حالة طبيعية، والوسوسة أحيانا تخوين النفس ربما لأنه يتصور أن هنالك خيانة لمبادئه من أجل حماية عزيز عليه، وهو واقعا قدم التضحية من أجل كتم شر أكبر
محمود صقر يكتب: تحمل تجربة جماعة الفتيان معاني كبيرة؛ فقد تتعرض الأمم لانكسارات عنيفة، وقد تنهزم الجيوش، وقد تسقط السلطة، وقد تمر الدول بكوارث، لكن يبقى ضمان البقاء وإعادة النهوض مرهونا بمتانة المجتمع
سعد الغيطاني يكتب: توسّل السيسي لترامب وطلب الدعم المالي من الولايات المتحدة ليست مجرد لقطات سياسية أو عناوين صحفية؛ بل هي صورة حقيقية لمدى الانزلاق الذي وصل إليه النظام المصري في إدارة أزماته الداخلية والخارجية
محمد مصطفى شاهين يكتب: يظل هذا التشريع شاهدا على فشل أخلاقي وسياسي للمجتمع والنظام الدوليين، فالأمن لا يمر عبر المشانق بل عبر احترام القانون الدولي والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني
نبيل الجبيلي يكتب: تكشف هذه المعطيات أنّ كييف لا تخوض معركتها ضد روسيا بالسلاح فقط، بل أيضا عبر استراتيجية دبلوماسية وإعلامية هجومية، تقوم على توسيع دائرة الاتهام، واستهداف شبكات النفوذ الروسي في أفريقيا والشرق الأوسط، ومحاولة تحويل الدول الصديقة لموسكو إلى ساحات اشتباك سياسي معها. وهذه المقاربة، إذا استمرت، قد لا تؤدي فقط إلى تعقيد علاقة أوكرانيا مع روسيا، بل أيضا إلى توتير علاقتها مع دول ترفض أن تكون مجرد أدوات في حرب الآخرين
مصطفى أبو السعود يكتب: وصولك لهذا المرحلة، يعني أن الله عز وجل ميزك عن كثيرٍ من الناس، بأن جعلك صاحب همة، وما أجمل أن يكون صاحب الهمة صاحب رسالة، يا لها من نعمةٍ مُجزاة، وإن دخولك مرحلة الدارسات العليا يعني أنك جاهزٌ لدفعِ ثمن هذه الخطوة؛ لأنك دخلتها وأنت بكامل قواك العقلية والنفسية، ولديك من أبجديات القدرة والتحدي على مواجهة العقبات، الشيء الكبير، لذا تقبلوا مني هذه النصائح عساها تجد قبولا لديكم
فراس السقال يكتب: ستعود الشام لأصالتها، وسيذهب إرث "الكبتاغون" مع ريح النظام الذي صنعه، لتبقى دمشق طاهرة، وقوية وعزيزة بأهلها وقيمها
محمد صالح البدراني يكتب: ليست المشكلة أن العالم معقد، بل أن مستوى العقليات التي تديره كثيرا ما تتعامل معه بسطحية مغطاة بالثقة، والفرق بين إنسان ذكي، أو مثقف، أو متدين، وبين إنسان واعٍ، هو أن الأخير لا يكتفي بامتلاك الأدوات، بل يسأل دائما: هل أستخدمها لأرى الحقيقة، أم لأحمي نفسي منها؟ هذا السؤال البسيط -والصعب في آن واحد- هو ما يصنع الفارق بين عالم يفهم وعالم يدار فيه العبث
أدهم حسانين يكتب: ما جرى لم يكن خدعة، بل حدثا حقيقيا له تبعاته، لكنه أيضا لم يكن نصرا نهائيا لأي طرف. الأمريكيون والإسرائيليون حققوا ضربات مؤثرة، والإيرانيون ردوا بما يكفي لمنع تحويل الهجوم إلى قصة انتصار مكتمل وبالأخص أن غلق مضيق هرمز له دور في كروت اللعبة. وبين هذا وذاك، دخل الصراع مرحلة أكثر خطورة: مرحلة الاختبار المستمر، والرد المتبادل، والحرب على الرواية قبل الحرب على الأرض. لذلك، فإن التوصيف الأكثر اتزانا هو أن الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي حقق نجاحات تكتيكية، بينما نجحت إيران في الصمود والرد، ولم ينجح أي طرف في فرض خاتمة حاسمة. وهذه، في لغة السياسة، ليست هزيمة كاملة ولا انتصارا كاملا، بل بداية فصل جديد من صراع طويل.