هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ارتفعت أسعار الذهب الخميس مدعومة بانخفاض الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، وسط تزايد التفاؤل بشأن احتمال إنهاء الحرب في الشرق الأوسط والتي أثارت مخاوف من زيادة التضخم.
تحولت الولايات المتحدة تقريبا إلى مُصدر صاف للنفط الخام الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، إذ قفزت الشحنات إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق لتلبية الطلب من المشترين الآسيويين والأوروبيين الذين يسارعون إلى تعويض إمدادات الشرق الأوسط التي اضطربت بسبب حرب إيران.
كشف صندوق النقد الدولي عن توقعات مقلقة بشأن مسار الدين الحكومي العالمي، مرجحاً اقترابه من مستوى غير مسبوق يعادل الناتج المحلي الإجمالي للعالم
تعاني العديد من البلدان النامية من محدودية الحيز المالي وارتفاع مستويات الديون، فيما خفّض صندوق النقد الدولي أمس الثلاثاء توقعاته للنمو بسبب الارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة.
تبقى الأسواق العالمية، وفق التحليلات في حالة توازن هش بين تفاؤل سياسي متصاعد بشأن التهدئة، ومخاوف اقتصادية مرتبطة باستمرار اضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد.
أفادت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الأربعاء بأن مبيعات سيارات نيسانفي الشرق الأوسط انخفضت إلى نحو نصف مستوياتها قبل الحرب، وذلك بسبب التأثير المباشر لحرب إيران على الطلب على السيارات.
تراجعت أسعار الذهب قليلا اليوم الأربعاء بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في شهر خلال الجلسة مع استعادة الدولار بعض قوته، فيما عززت التوقعات بإجراء جولة أخرى من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران الرغبة في المخاطرة.
ارتفع الذهب اثنين بالمئة اليوم الثلاثاء مع تراجع الدولار، بينما عززت آمال استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية الأسعار من خلال تخفيف المخاوف من التضخم.
ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية في جنوب شرق آسيا مع تدفّق المشترين إلى صالات العرض، بحثا عن وسيلة تُجنّبهم الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط.
أظهرت بيانات صادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية حجم تكلفة مالية كبيرة ترتبت الحرب على إيران والتي وصلت إلى نحو 11.5 مليار دولار خلال 40 يوما من العمليات