هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تواجه الصفقة النووية بين السعودية وامريكا اختبارا جديدا بعدما ربط الرئيس دونالد ترامب التعاون النووي بإمكانية انضمام الرياض إلى "اتفاقيات أبراهام"
يبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن طريق جديد لإجبار إيران على التراجع، بعدما لم تحقق الضغوط العسكرية والتفاوضية النتائج التي أرادتها واشنطن
قالت مجلة "إيكونوميست" إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تفشل فشلا ذريعا في الضفة الغربية المحتلة، وغير قادرة على كبح جماح المستوطنين الوحشيين، مؤكدة أن ذلك يتماشى مع أجندة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي لا يمانع "بانتفاضة جديدة" في الضفة إذا كان ذلك سيمنحه ولاية جديدة في منصبه.
أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المواجهة بين امريكا وإيران دخلت مرحلة من الترقب والجمود، مشيرة إلى أن غياب التقدم في المفاوضات واستمرار الخلافات حول البرنامج النووي ومضيق هرمز
يتمتع ترامب بشعبية واسعة داخل "إسرائيل"، وعلى الرغم من أنه لا يستطيع بمفرده ضمان فوز نتنياهو، فإن إعلان دعمه له يمكن أن يمنحه دفعة انتخابية مهمة
كشفت "نيويورك تايمز" عن عمليات أمريكية سرية لمرافقة ناقلات النفط عبر هرمز، وسط هجمات إيرانية وضغوط متزايدة على الأسطول الأمريكي.
تحول مشروع نيوم، الذي كان أحد أكثر المشاريع طموحًا في خطط السعودية المستقبلية، إلى تحدٍ مالي متزايد، بعدما أدت التكلفة المرتفعة للمشروع إلى توقف أعمال واسعة النطاق
لا تخفي المحافل الإسرائيلية انزعاجها المتزايد من زيادة رواج الرواية الفلسطينية في القارة الأوروبية، على حساب تراجع سردية الاحتلال، لاسيما في أوساط العديد من النخب الأوروبية، التي لم تعد تتردد في تأييد الفلسطينيين عموما، وحركات المقاومة خصوصا، وفي القلب منها حماس.
تشتهر موسكو بتسميم معارضيها، مثلما حدث مع ضابط المخابرات العسكرية الروسية والعميل المزدوج البريطاني سيرغي سكريبال وابنته يوليا في إنجلترا عام 2018، وهو العام ذاته الذي بدأت فيه سلسلة الاغتيالات في درعا بسوريا.
أشارت مجلة "بوليتيكو" إلى أن استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخنق الاقتصاد الإيراني تواجه مشكلة رئيسية