هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ممدوح الولي يكتب: الأخطر في تداعيات الحرب على الاقتصاد المصري أنها كشفت مدى هشاشته أمام الأزمات الدولية، وإخفاق برنامج الإصلاح الاقتصادي الحالي مع صندوق النقد الدولي الذي كان من المقرر إنتهاءه بعد سبعة أشهر من نشوب الحرب، وهو ما يعنى أن برامج الصندوق المتتالية لم تنجح في علاج المشكلات المزمنة بالاقتصاد وأبرزها العجز المزمن بين الصادرات والواردات والفجوة بين الادخار والاستثمار والعجز المزمن في الموازنة الحكومية
عبد الناصر سلامة يكتب: أصبحت مصر على يقين أن المخطط الأمريكي الغربي، بوازع صهيوني بالطبع، هو الانفراد بكل دولة من دول المنطقة على حدة، لإضعافها عسكريا واقتصاديا، كما حدث من قبل مع كل من العراق وسوريا وليبيا واليمن، وأن مصر قد تكون الهدف المقبل بعد إيران مباشرة، ما يوجب على القيادة المصرية التروي والحذر
عندما حشد ترامب، معظم ما يملك الجيش الأمريكي، من أسلحة وطائرات وصواريخ وتكنولوجيا، استبعد البعض إمكان وقوف إيران أمام هذه القوّة، المتفوّقة عسكرياً. وقد راح ترامب، منذ الأسبوع الأول، ينتظر استسلام إيران، وبلا قيد أو شرط. ولكن ما إن مرّ الأسبوع الأول، وبالرغم من استشهاد الإمام علي الخامنئي، أثبتت إيران ثباتاً، على الموقف والاستراتيجية، اللذين حدّدهما، للمواجهة الشجاعة والحاسمة. بل سرعان ما أثبتت كلٍ من تلقي الصدمة الأولى الأخطر، وبداية الردّ القوي، سياسياً وعسكرياً وشعبياً (نزول الملايين إلى الشوارع)، أن أمام ترامب، إيران التي لا تستسلم، وإيران التي تقاتل، وتجعلها حرباً نظامية، وشعبية طويلة الأمد. وهذا ما تكرسّ، في الأسبوع الثاني للحرب.
التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الليبية، غربا وشرقا وجنوبا، والتي تتمحور حول مساعي تجديد الوجود وتعزيز النفوذ وفرض الإرادة من قبل أطراف النزاع الليبي استعدادا للتكيف مع خطة أمريكية لترتيب الأوضاع السياسية في البلاد، تؤكد أن المشهد الليبي يتجه إلى شكل جديد من التجاذب بين أطراف النزاع.
بعيدا عن الاعتبارات السياسية والدينية فإن الموقف الأخلاقي السليم من العدوان الصهيو ـ أمريكي الحالي على إيران، هو مناصرة المظلوم الذي هو إيران، ولو باللسان، مقرونا بإدراك أن الجناة (أمريكا وإسرائيل) لا يكنون كثير وُد لعموم دول المنطقة، وبأن الحرب على إيران تحولت إلى حرب إقليمية تنذر بخطر ساحق وماحق على الشرق الأوسط برمته، فالعصابة الحاكمة في إسرائيل ترى أنها مكلفة بتحقيق الوعد الإلهي، الذي يجعل دولتهم تمتد إلى ما وراء دجلة والفرات، بينما طاف مبشرون من غلاة المسيحيين على وحدات الجيش الأمريكي قائلين إن الحرب على إيران وعد من السماء، في سياق أرماغيدون، التي هي المعركة النهائية والحاسمة بين قوى الخير والشر في نهاية الزمان، والتي ستمهد للعودة الثانية للمسيح.
نور الدين العلوي يكتب: لقد رسمت الإدارة بروفايل البلد كما يلي: بلد منظم ومنضبط للتعليمات، لا يهتم بقضايا سياسية تتجاوز حدوده ولا يشتبك مع جيرانه حول تفاصيل جغرافية أو تاريخية، لا يفكر في أكثر من خلق رفاه كاف لكل فرد، يقدم كل فرد فيه مصلحته الذاتية على القضايا الزائفة إداريا (كتحرير فلسطين)، ومهمة الإدارة هي توفير ضروف ملائمة لتحقيق الرفاه الفردي، وقد آن الأوان لإغلاق قوس الثورجية والعودة إلى القضايا المفيدة، وأهمها التوقف عن حديث الحريات المفرط، فالكثير من الحرية يزعج الإدارة خاصة تلك الشعبة السياسية من الحرية. لنعد إلى زمن بن علي تقول الإدارة، ولكن دون الوجه الأمني البغيض ودون الفساد المالي الذي استشرى في زمنه
محسن محمد صالح يكتب: المحور الذي تحدث عنه نتنياهو، والذي لمّح إلى أنه يُشكل طوقا حول الشرق الأوسط يشمل الهند واليونان وقبرص، وبلدانا أفريقية وآسيوية لم يسمِّها. لكن لا يصعب استنتاج بلد أفريقي كإثيوبيا، أما البلدان الآخران فهما محطّ تخمينات، وإن كان البعض قال إن المقصود بالدولة العربية هو دولة خليجية معروفة بقوة علاقاتها بـ"إسرائيل" وبتقارب الأجندة الإقليمية لكليهما
إسماعيل ياشا يكتب: دراسة تجربة "قسد" تشير إلى أن استنساخ ذات التجربة في إيران لإسقاط النظام احتمال ضعيف للغاية؛ لأن النظام السوري أيضا كانت علاقاته قوية مع حزب العمال الكردستاني، واستغل تلك العلاقات ودفع التنظيم الإرهابي لقمع المظاهرات الاحتجاجية في شمال سوريا. وكان التعاون بين الطرفين مستمرا حتى سقوط النظام. وبعبارة أخرى، لم يقاتل حزب العمال الكردستاني في سوريا لإسقاط النظام، بل سيطر على مساحة واسعة في الجزيرة السورية بدعم النظام وحلفائه، بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة
منير شفيق يكتب: كشف كم هنالك من سوء فهم لدى ترامب ونتنياهو، عندما وضعا هدفا أول للحرب، هو القضاء على النظام الذي أسّسه الإمام الخميني، وثبّته وعزّزه الإمام خامنئي، حتى وصل إلى ما وصله الآن من تقدّم، كما يعبّر عن ذلك ما وصله تطوّر الصواريخ البالستية من تقدّم تقني، هذا إلى جانب ما يتمتع به النظام من قوّة داخلية
شريف أيمن يكتب: تقف مصر على بوابة الخراب النفسي والمعنوي الذي يخاف من الحرب، وهناك فارق شاسع بين عدم الرغبة في الحرب/الحذر من التورط فيها والخوف منها، وبالطبع لا ينبغي لأحد أن يوقد نارا للحرب ما دام إطفاؤها ممكنا