هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
السنوسي بسيكري يكتب: في ظل الاستقطاب السياسي الحاد والتنازع الشرس بين قوى الأمر الواقع في غرب وشرق البلاد، وضمن تركيبة كل طرف، لا احتمال لتبني استراتيجيات وخطط وسياسات وبرامج توظف العوائد الإضافية المتوقعة توظيفا ذا مردود اقتصادي، وقد تبين أن مشروعات التنمية التي تم تنفيذها افتقرت إلى التخطيط السليم، وكانت غطاء لفساد كبير شهد عليه خبراء الاقتصاد والمختصون من مهندسين وكوادر إدارية
نور الدين العلوي يكتب: يتضح وجه فرعون الحديث، هذه المركزية الغربية التي تغير وجهها وتحتفظ بروح الاحتقار الأزلي للشعوب، وفرعون الحداثي (بسحنته الترامبية) يقول مستقبل العالم هو أنا، خلاصة نور الغرب وصناعته، ومن لم يتنور بنور الغرب (أو ترامب) فهو في ظلام شديد ويكتبها ترامب بإنجليزية التجار (لا أريكم إلا ما أرى)
باختصار، هذه الاغتيالات، وخصوصاً اغتيال علي لاريجاني، شكّلت سمة جديدة، في تطوّر الحرب، وهي تدخل أسبوعها الرابع. ولم يتحقق الهدف الذي ظنّ ترامب أن إيران ستلبيه، خلال الأيام الثلاثة الأولى، تحت ضغط الصدمة الأولى. وذلك بانتظار إعلان الاستسلام، وبلا أيّة شروظ إيرانية.
إسماعيل ياشا يكتب: أولوية أنقرة الآن هي حماية تركيا من الهجمات وآثار الحرب السلبية، ويمكن القول بأنها نجحت في ذلك من الناحية العسكرية، وظلت الأراضي التركية بعيدة عن الصواريخ البالستية والمسيرات الانقضاضية الإيرانية، باستثناء ثلاثة صواريخ فقط تم إسقاطها من قبل حلف شمال الأطلسي "الناتو". وعلى الرغم من نفي طهران إطلاق تلك الصواريخ من الأراضي الإيرانية، تؤكد مصادر أمنية تركية أنها أُطلقت من إيران، كما أبلغ رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان نظيريهما الإيرانيين أن انتهاك المجال الجوي التركي أمر غير مقبول على الإطلاق
قاسم قصير يكتب: بانتظار نهاية الحرب والأفق الذي ستؤدي إليه فإنه حتى الآن يمكن القول إنها لم تحقق أهدافها، وأننا سنكون أمام مرحلة جديدة بعد توقف القتال على الجبهتين، وعلينا أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات والخيارات في المرحلة المقبلة ونعيد بناء القوة في مواجهة سياسة الهيمنة والتطرف الأمريكية والإسرائيلية
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الحاجة الماسة والتأسيسية إلى تحويل هذه "المشاتل" من نصوص ونظريات فلسفية إلى تيار فكري يتبناه الشباب، ليكون التغيير نابعا من أصالة الجذور وطموح الاستشراف، بعيدا عن ضجيج الشعارات الجوفاء
سليم عزوز يكتب: والسؤال المهم هو: لماذا لا يدافع مقيم في قطر عنها، وهو في الوقت نفسه يدافع عن نفسه وعن أمنه ومصالحه؟ لكن لنُسقط الجزء الأخير من السؤال ونكتفي بالجزء الأول منه! بل لماذا لا أدافع أنا عن قطر، إذا اعتبرنا أن تدمير تل أبيب وهزيمة إسرائيل لا بد أن تمر من فوق رأسي الشريف، فيكون لزاما عليَّ أن أضحي بنفسي من أجل هذا الهدف النبيل!
ممدوح الولي يكتب: الأخطر في تداعيات الحرب على الاقتصاد المصري أنها كشفت مدى هشاشته أمام الأزمات الدولية، وإخفاق برنامج الإصلاح الاقتصادي الحالي مع صندوق النقد الدولي الذي كان من المقرر إنتهاءه بعد سبعة أشهر من نشوب الحرب، وهو ما يعنى أن برامج الصندوق المتتالية لم تنجح في علاج المشكلات المزمنة بالاقتصاد وأبرزها العجز المزمن بين الصادرات والواردات والفجوة بين الادخار والاستثمار والعجز المزمن في الموازنة الحكومية
عبد الناصر سلامة يكتب: أصبحت مصر على يقين أن المخطط الأمريكي الغربي، بوازع صهيوني بالطبع، هو الانفراد بكل دولة من دول المنطقة على حدة، لإضعافها عسكريا واقتصاديا، كما حدث من قبل مع كل من العراق وسوريا وليبيا واليمن، وأن مصر قد تكون الهدف المقبل بعد إيران مباشرة، ما يوجب على القيادة المصرية التروي والحذر
عندما حشد ترامب، معظم ما يملك الجيش الأمريكي، من أسلحة وطائرات وصواريخ وتكنولوجيا، استبعد البعض إمكان وقوف إيران أمام هذه القوّة، المتفوّقة عسكرياً. وقد راح ترامب، منذ الأسبوع الأول، ينتظر استسلام إيران، وبلا قيد أو شرط. ولكن ما إن مرّ الأسبوع الأول، وبالرغم من استشهاد الإمام علي الخامنئي، أثبتت إيران ثباتاً، على الموقف والاستراتيجية، اللذين حدّدهما، للمواجهة الشجاعة والحاسمة. بل سرعان ما أثبتت كلٍ من تلقي الصدمة الأولى الأخطر، وبداية الردّ القوي، سياسياً وعسكرياً وشعبياً (نزول الملايين إلى الشوارع)، أن أمام ترامب، إيران التي لا تستسلم، وإيران التي تقاتل، وتجعلها حرباً نظامية، وشعبية طويلة الأمد. وهذا ما تكرسّ، في الأسبوع الثاني للحرب.