هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسماعيل ياشا يكتب: إسرائيل تتوجس من علاقات تركيا مع سوريا الثورة وتقاربها مع السعودية ومصر. ويشير كثير من المحللين إلى ولادة محور جديد لحماية أمن المنطقة واستقرارها، ولمواجهة العربدة الإسرائيلية، ويضم ذاك المحور الجديد كلا من تركيا ومصر وباكستان والسعودية
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الفاعل الطيب المهتدي يثمر أعمالا صالحة، بينما الفاعل الخبيث لا ينتفع بالهدى ولا يُخرج إلا عملا سيئا، تماما كالأرض الطيبة التي تنبت نباتا حسنا، والأرض السبخة التي لا تخرج إلا نباتا عسيرا ونكدا. فالبلد الطيب: الأرض الخصبة الطيبة، والمقصود به الإنسان المهتدي الذي يتقبل الهدى، يخرج نباته بإذن ربه؛ ينبت زرعه بيسر وجودة، بتوفيق الله وقدرته. والذي خبث؛ الأرض السبخة، المالحة، أو الأرض الجبلية القاسية، والمقصود بها غير المهتدي، القاسي قلبه
أحمد عمر يكتب: لقد عومل ترامب في أمريكا بعد فوزه على الرئيس بايدن، معاملة الذكر الوحيد على سبع بنات، وكان بايدن الهرم ينوي تحويل خرائط الجينات البشرية، وقلب الذكور إلى إناث والإناث إلى ذكور بعملياتٍ جراحيةٍ مكلفة، بمن فيهم أطفال دون السادسة، وتفضيل السود على البيض مؤسسي أمريكا، فسخط عليه البيض المؤسسون.. هذا أصل الحكاية. لقد فضل الأمريكيون رئيسا يريد تحويل الخرائط الجغرافية على رئيس يريد تغيير الخرائط الوراثية، وهم يذوقون عاقبة الاختيار.
سليم عزوز يكتب: الأخطر عند الانتقال من التخوين إلى التحريض، وهو أمر يشارك فيه من ينتمون للنخبة المثقفة العامةَ، بل إنهم يسعون لكسب ود هؤلاء، وتقديم أنفسهم على أنهم الأقدر على صياغة أفكارهم والتعبير عنها، مع استخدام قدراتهم في الرمي بالخيانة والتحريض: انظر، إنه يقف مع إيران التي تعتدي على العواصم الخليجية، أو انظر، إنه ينحاز للعدوان الإسرائيلي والأمريكي، لكسب ود هذه الدولة الخليجية!
سعيد الحاج يكتب: على المدى البعيد، لا شك أن الحل السياسي هو المسار الأوفر حظا، وغالبا عبر التفاوض، إذ تدرك إيران أنها غير قادرة على هزيمة الولايات المتحدة -ومعها "إسرائيل"- بالمعنى العسكري البحت، كما بات من المستبعد أن تخرج الأخيرتان بنصر عسكري حاسم وكامل عليها. لكن السؤال الملحّ ليس عن الخاتمة النهائية للحرب، وإنما عن المسارات المحتملة وفق المشهد القائم والمعطيات الحالية
عبد الناصر سلامة يكتب: القدرات العسكرية الأمريكية، خصوصا ما يتعلق منها بالقوة الجوية، تستطيع إعادة إيران إلى العصر الحجري، على غرار ما حدث في العراق، الذي ما زال يلملم جراحه بعد 36 عاما من القصف، في ضوء ضعف المنظومة الدفاعية الإيرانية، إلا أن ما هو واضح أيضا، هو أن إيران لن تعاني وحدها من ذلك العصر، في ضوء إصرارها على جر كل دول المنطقة إلى الحالة نفسها، وما بدا واضحا هو أن الإدارة الأمريكية، بتركيبتها الصهيونية الحالية، توافق عليه ولا ترفضه، بل ربما تسعى إليه، ذلك أنها لا تتوقف سياسيا أو عسكريا، بأي حال، أمام ما تتعرض له هذه الدول من خسائر الآن نتيجة تعرضها للقصف الإيراني
ياسين التميمي يكتب: التباطؤ في خطوات استعادة الاستقرار في عدن، لا يبشر بالخير أبدا، وتزداد خطورته مع اشتباك الجبهة اليمنية في الحرب الإقليمية الراهنة، وهو أمر قد يوفر غطاء لالتقاء المصالح بين المشروعين الحوثي والانفصالي بكفاءة أكثر من تلك التي رأيناها قبل ربيع 2015، في ظل التطابق الراهن في مفردات الخطاب المعادي للمملكة الصادر عنهما وقابليتهما أيضا للتصرف على حساب المصالح العليا للدولة اليمنية ولنظامها السياسي ووحدتها الترابية، وضد مصالح المملكة أيضا
الوضع الخاص الذي تميزت به شركة أركنو يعود إلى الامتيازات التي منحت لها من قبل حكومة الوحدة والمؤسسة الوطنية للنفط، ذلك أن قرار مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية رقم (685) لسنة 2023، وقرار المؤسسة الوطنية للنفط رقم (288) لسنة 2023، جعلتا أركنو شريكًا في عمليات إنتاج النفط الخام من حقلي مسلة والسرير، بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط، ويتم التصدير عبر ميناء الحريقة.
منير شفيق يكتب: نجد ترامب يواجه عزلة عالمية. كما راح يتسبّب بأزمات اقتصادية، تمسّ كل المناحي المتعلقة بالنفط، وانتقال السلع، والتجارة. وقد أدّى إغلاق مضيق هرمز إلى مفاقمة الأزمات العالمية، ولا سيما إذا ما انضمّ إليه إغلاق باب المندب