هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسماعيل ياشا يكتب: مشكلة العنف المدرسي هي في الحقيقة جزء من مشكلة أكبر وأكثر تعقيدا، وهي مشكلة تربية الأجيال الناشئة والتعامل معها، في ظل سهولة انتشار المعلومات، سواء كانت النافعة أو الضارة، عبر الوسائل الحديثة ومواقع الإنترنت. فكل واحدة من الأسرة والمدرسة والحكومة والبيئة الاجتماعية والتعليمية تتحمل جانبا من المسؤولية، ما يعني أن اختزال المشكلة في جانب واحد من جوانبها خطأ قاتل، وهروب من الاعتراف بالحقيقة وتحمل المسؤولية
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الإنسان هو الذي يقود الزمن ولا ينقاد له، وهذا هو الفرق بين "الإنسان الحضاري" و"الإنسان البدائي" (الذي يعيش في الزمان دون أن يملكه)، في حين أن الوقت كـ"مساحة مقطوعة"، "إن لم تقطعها قطعتك"، يضعنا أمام استحقاق "المغالبة" والمدافعة السننية
صلاح الدين الجورشي يكتب: متابعة تصريحات البابا أمر مهم للغاية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ العالم، لقد عاد الدين بقوة، ورغم ما يقال عن تراجع اهتمام الغربيين بالشؤون الروحية، فإن البابا لا يزال يعتبر من بين المؤثرين ليس فقط في حياة المؤمنين به وإنما أيضا في السياسة الدولية
أحمد عمر يكتب: ترامب يذكّرنا بكثير من أفلام الخيال الرخيص والثمين الأمريكية، فهو أمريكي نمطي، وقد ذكرتنا زوجته الحسناء ميلانا بفيلم أمريكي، عندما ظهرت قبل أيام على وسائل الإعلام، في غفلة عن زوجها وبرأت نفسها من فضائح إبتسين، وطالبت الكونغرس بالتحقيق في فضائحه
سعيد الحاج يكتب: سعت "إسرائيل" لاستغلال الحرب على إيران وانشغال دول المنطقة والعالم بها لحرف الأنظار عن الأوضاع في غزة، ثم الاستفراد بها وبالفلسطينيين عموما. فعلى التوازي مع تراجع غزة في أجندة التغطية الإعلامية في سياق التركيز على الجبهات الساخنة في كل من إيران ولبنان و"إسرائيل" ودول الخليج العربي في المقام الأول، وتراجع الاهتمام السياسي كذلك للأسباب ذاتها، شعرت "إسرائيل" أنها في أريحية تامة للتملص من التزاماتها وفق اتفاق وقف إطلاق النار وخطة ترامب، ولا سيما فيما يتعلق بالبعد الإنساني
منير شفيق يكتب: سرعان ما انقلب ترامب على موقفه الذي عبّر عنه بعد مفاوضات باكستان الأولى، وبعد ما عبّر عنه من مواقف إيجابية من إيران، فعاد لتأجيج التناقض بين ما يعبّر عنه كل طرف، ليعود إلى التهديد بالعودة إلى الحرب وإلى التأزيم والتوتير، إن لم ترضخ إيران وتسلّم بكل ما يُطالِب به ترامب، بالنسبة إلى النووي والبالستي والعلاقات الدولية. وهنا يجب أن يُلاحَظ أن ترامب عاد للتوتير، في ظرف يُواجِه موقفا رسميا إيرانيا شديد التماسك
اتجهت الإدارة الأمريكية، عبر مستشار الرئيس، مسعد بولس، إلى نقاط الثقل في المعادلة السياسية الليبية، حكومة الوحدة في الغرب، والقيادة العامة في الشرق، وجعلت منهما مفتاح البحث عن مخرج للأزمة، فكانت سلسلة الاجتماعات، تونس وروما وباريس وواشنطن، ليخرج إلى الإعلام وإلى الفضاء السياسي الليبي اتفاق لم تؤكده الأطراف المعنية أو تنفيه، لكن ردود الفعل تعزز فرضية تمريره من قبل الأطراف المعنية.
نور الدين العلوي يكتب: لا يمكن للكيان أن يعيش بسلام مع جيرانه لأن أصله عدوان مستمر وقد زُرع هناك لهذه الوظيفة. لقد طبّع بعض الجيران علاقته معه بنية مضمرة (التخلي عن الفلسطيني)، فلم ينالوا من التطبيع غير امتهان أنفسهم وشعوبهم. محاولات السلام مع الكيان لم تنتج سلاما ولن تنتجه، لذلك فالحرب قادمة وإن تجنبها العرب والمسلمون
إسماعيل ياشا يكتب: القادة الإسرائيليون يريدون أن يعتقد الجميع بأن تركيا بقيادة أردوغان تشكل خطرا، مثل إيران، على المنطقة والعالم. ولكنهم يشعرون بالعجز أمام السياسة الخارجية المتوازنة التي تتبناها أنقرة وحقيقة ما تحمله تركيا من أهمية بالغة لأمن أوروبا. ومن المؤكد أنهم سيدركون، عاجلا أم آجلا، أن "شيطنة تركيا"، على غرار شيطنة إيران، مهمة مستحيلة، خاصة بعد فشلهم في تبرير العدوان على إيران، إلا أن ذلك لا يعني أنهم لن يحاولوا بشتى الوسائل، بل سيبحثون عن ثغرات وأساليب جديدة لاستهداف تركيا ورئيسها