هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: استعادة بوصلة الاستخلاف بطرد الأورام الطفيلية من عقول الناس وقلوبهم، ليستأنف المجتمع عافيته وعمرانه على أصول العدل، والإحسان، والشهود الحضاري. ذلك أن الخروج من شرك الوهن العلائقي ليس رغبة عاطفية عابرة، بل هو فعل سنني وتأسيسي محكم، يرتكز على تفكيك أسباب السقوط في "البيت الواهن" وإعادة هندسة الأمة على قواعد التمسك بالأصل ومسالك الوصل، والتعاضد، ومرجعية الوحي العتيد؛ بين مطرقة "بيت العنكبوت" بأوهامه وافتراساته، وسندان التذرر المعاصر بهيمنة العالم الافتراضي الرقمي الذي يعزل الإنسان خلف شاشات الوهم والاعتمادية المطلقة تتخلق الحاجة الحضارية الإلزامية لتشييد أصول "عمران النهوض الراشد"
منير شفيق يكتب: بغض النظر عما يمكن أن يقوّم به مختلف المحللين هذه التطورات، وكيفية تناولها أو قراءتها، فإنها عملياً، من ناحية واقعية، متجهة إلى الأزمة الاقتصادية. هذا، إذا لم يُصر إلى نوع من الاتفاق المسبق، كما يسعى الوسطاء، الذين ساهموا من قبل في التوصل، إلى ما يشبه "اتفاق مذكرة التفاهم"- اتفاق جنيف
عبد الناصر سلامة يكتب: يجب التأكيد على أن سلامة وأمن البلاد -أي بلاد- يجب أن تكون خطاً أحمر، يجب عدم تجاوزه بأي حال، حتى وإن أساء النظام الحاكم -أي نظام- استخدام السلطة، بما يعرض أمن العباد للخطر، وهو ما يجعل من أي قصف من هنا أو هناك، بمثابة عدوان لا يغتفر، يجب التصدي له، والذود عن الوطن بكل السبل الممكنة.. هكذا تعلمنا، وهكذا يجب أن نربي أبناءنا، بمختلف طوائفهم ومعتقداتهم، منذ النشأة الأولى، ثم في كل المراحل العمرية والتعليمية
سليم عزوز يكتب: لم يكن اكتشافاً بالنسبة لي أن الحكومة عينها على المباني التاريخية للمؤسستين، وقد قدرت إحدى السفارات الأجنبية أحدهما بمبلغ كبير، لكن لم يكن هناك من يجرؤ على ذلك، وكان الدمج هو "حنجلة" ما قبل الرقص، وقد كتبت وقتئذ: إذا كان الهدف فعلاً التطوير، لاشتمل الدمج على أملاك المؤسستين، لا العمالة والمطبوعات!
سعيد الحاج يكتب: لا شك أن المقاومة الفلسطينية مطالبة بالمراجعة والتقييم والتصويب، بل وأفترض أنها تعمل على إعادة صياغة أساليب عملها وفق المستجدات الحالية والأدوات المتاحة. لكن ذلك لا يعني أن نحملها هي مسؤولية الإبادة، بما يعني ضمناً تبرئة ساحة الاحتلال ووضع جرائمه التي يحاسبه عليها العالم في إطار "رد الفعل المتوقع والطبيعي"، ما يشكّل جريمة إضافية بحق القضية والشعب
ممدوح الولي يكتب: أمر يصعب حصره، حيث يتضمن تشكيل مجالس إدارات العديد من الهيئات والشركات الحكومية، وجود ممثل لوزارة المالية أو التخطيط أو الكهرباء أو الداخلية أو الدفاع أو الاتصالات وغيرها حسب نوع نشاط تلك الجهات، أو ممثل لبنك الاستثمار القومي أو لهيئة البترول أو لهيئة الأوقاف وغيرها من الجهات التي لها مساهمات في العديد من الشركات، الأمر الذي يجعل معرفة العدد الحقيقي الذي يشغله المسؤول الحكومي في مجالس إدارات الشركات أمر شبه مستحيل
ياسين التميمي يكتب: المعركة النوعية هي الخيار الأكثر إلحاحاً لمواجهة النتائج الناشئة عن سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران على مضيق باب المندب، ومن أهمها، زيادة فرص التحكم بالممر الملاحي الدولي بأقل الإمكانيات، بالإضافة إلى ميزة الباب المفتوح الذي ستمر عبره الموارد العسكرية والإمدادات، وتتعزز بفضله شبكة التخادم بين المكونات المسلحة وجماعات ما دون الدولة والكيانات الانفصالية التي تدعمها الإمارات وإسرائيل في جمهورية الصومال
حلمي الأسمر يكتب: بين أوشفيتز وغزة تتغير التكنولوجيا، وتتغير اللغة، وتتغير أدوات القتل، لكن السؤال الذي يلاحق غليزر وصنّاع "نازا" واحد: كيف تبدأ عملية نزع إنسانية الآخر، وكيف يصبح قتله قابلاً للحساب، ثم قابلاً للتنفيذ، ثم قابلاً للحياة اليومية؟ وليس من العبث أن يقول مخرجا "نازا" إنهما وجدا نفسيهما أمام الأسئلة نفسها التي طرحتها أجيال القرن العشرين: كيف تسمح جماعة من البشر بـ"نزع الإنسانية الكامل" عن جماعة أخرى؟
كتب السنوسي بسيكري: لم يكن من المستبعد أن ترفض المجالس اعتماد اتفاق لجنة 4+4، أو تفشل في التوافق بينها على إقراره، بمعنى أن يقلبه أحدهما ويرفضه الآخر، لكن الجديد هو اتفاقهما على تنشيط المسار المتعثر الذي يقودانه، وأن يقع الإعلان عن هذا الاتفاق من العاصمة التركية أنقرة!!
كتب علي باكير: في 31 أغسطس 2026، وقعت اليونان مع إسرائيل اتفاقية لشراء منظومة دفاع جوي متعدد الطبقات أسمته نظام "درع أخيل". وبلغت قيمة الصفقة هذه حوالي 3.5 مليار دولار. ومن المنتظر ان يتم تسليم المكونات على مراحل على أن يكون النظام جاهزاً من الناحية التشغيلية بشكل كامل بحلول منتصف عام 2029.