هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تقول الكاتبة: يشهد الفضاء الأكاديمي العالمي اليوم يقظة فكرية وتصحيحية نوعية، يتجلى أبرز مظاهرها في العودة القوية والمتسارعة لنظام الامتحانات الشفوية المباشرة والحضورية في كبريات الجامعات بالولايات المتحدة.
يكتب سويلم: الذي تحقق من وعود الرئيس ترامب هو صفر، ويشبه إلى حد بعيد النتيجة التي وصلت إليها «مدرسة الأخلاق الحميدة» في مسرحية مدرسة المشاغبين: لم ينجح أحد.
يكتب قنديل: أهم إنجاز حققته إيران بعد نحو سبعة شهور من الحرب، أنها حطمت بصمودها ما يقال له هيبة أمريكا في العالم، التي يساعد ترامب نفسه على تحطيمها بغروره وحماقاته ونزواته الطفولية.
يكتب أبو حبلة: لا يمكن بناء أمن إسرائيلي مستدام من دون حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية، ولا يمكن تحقيق سلام حقيقي مع استمرار الاحتلال وتوسيع الاستيطان وإغلاق أبواب الأفق السياسي.
يكتب ياغي: المطلوب هو التوقف عن البحث عن خلافات وهمية بين واشنطن وتل أبيب للادعاء بأن أميركا تصلح بأن تكون وسيطا لحل الصراع مع إسرائيل.
يكتب الكبيسي: إيران والفاعلون السياسيون الشيعة لن يسمحوا بنزع سلاح تلك الميليشيات، لأنه الضامن الوحيد لتكريس الحاكمية الشيعية.
يكتب رباحي: أبرز ملامح التغيير أيضا إهمال السلطات للفضاءات الغابية، كل عام أكثر من الذي سبقه، وتركها لشأنها ولعبث العابثين.
يكتب عوكل: ومثلما يتخبط ترامب في خياراته، ويفشل في تحقيق أي إنجاز ينقذه وينقذ حزبه، يسعى نتنياهو لتحقيق إنجاز ينقذه وينقذ ائتلافه الحكومي.
يكتب أبو رمان: الضفة الغربية بالنسبة للأردن ليست ملفاً خارجياً يمكن وضعه في مرتبة ثانية؛ إنها أمن قومي، ومصالح استراتيجية، ودور إقليمي، ومعادلة داخلية، وعلاقة تاريخية شديدة التشابك.
يكتب كريشان: طوال حكم سعيّد لم تظهر القيادة السياسية عديمة الكفاءة، قليلة الحيلة، سيئة الإدارة، كارثية القرارات، مفضوحة الفشل، كما هي اليوم.