هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب عمرو: لو وضعت جهةٌ أو عدة جهاتٍ دولية، جائزةً تفوق في وزنها وعدالتها جائزة نوبل، وسُمّيت جائزة التحمّل، لفاز بها الشعب الفلسطيني بجدارةٍ ودون منافس.
يكتب القديدي: الفجوة اتسعت بين (ترامب) و(نتنياهو) وهي تدل على أن جانبا كبيرا من الجمهوريين يعتقدون أن (نتنياهو) يقود الولايات المتحدة الى حرب شاملة تضر بمصالح الولايات المتحدة.
تكتب الحسيني: لم يعد عامل الوقت في مصلحة الفلسطينيين، فمخططات الاحتلال لا تتوقف لتحييد الوجود الفلسطيني، والضغط الرسمي والشعبي وفرض التكلفة هو فقط الطريق الوحيد لزعزعة مخططات إسرائيل.
يكتب صيام: إسرائيل ورطت الولايات المتحدة في الحرب وتعمل الآن على استفزاز تركيا وسيأتي توريط باكستان في حرب شاملة مع الهند وأفغانستان.
يكتب القدوة: التصعيد الميداني يرتبط من جهة بالحسابات الانتخابية للائتلاف الحكومي الذي يضم نتنياهو ووزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، ومن جهة أخرى بمشروع استراتيجي يسعى إلى خلق وقائع دائمة على الأرض.
يكتب الشريف: كشف هذه المواقف بوضوح الطبيعة الاستعمارية لهذا الكيان؛ فأبناؤه لا يبدون استعدادًا لتحمّل كلفة الحروب التي يشعلها، بينما يطالب الآخرين بالقتال والتضحية نيابةً عنه.
يكتب زحالقة: لعل من أهم أهداف زيارة نتنياهو وإلحاحه على لقاء ترامب هو قناعته بأن الرئيس الأمريكي يقترب من اتخاذ قرارات حاسمة بالنسبة لإيران وإسرائيل تريد أن يؤخذ موقفها بعين الاعتبار في هذا التوقيت الحرج.
يكتب قلالة: الانخراط ضمن المؤسسات الدولية الغربية لا طائل من ورائه، بل فيه هدر للإمكانات وتعميق للوهم لدينا كشعوب نامية بأننا يمكن أن نجني منها شيئا.
يكتب سويلم: محاولة رشوة العربية السعودية بالبرنامج النووي السعودي الجديد مقابل الانخراط السعودي بالتطبيع لا تحمل أخباراً سارة لنتنياهو، ليس بسبب أخطار المفاعل النووي السعودي على دولة الاحتلال، وإنما لأن ترامب ونتنياهو يدركان تمام الإدراك بأن السعودية لن توافق على التطبيع دون حل إقليمي شامل.
يكتب أمين: حلفاء «الناتو» يدركون جيداً أن الروس غير عابئين بفكرة المعاهدات الدولية، وقد يكون قلقهم من الأعدقاء الصينيين أكثر حدة من الأوروبيين والأميركيين.