هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، عبد الإله بنكيران، إلى واجهة الجدل السياسي والإعلامي، بعد انتقادات وجهها إليه الصحفي علي لمرابط، استعاد خلالها تفاصيل لقاء جمعهما قبل سنوات، وتحدث عن موقف بنكيران من جماعة العدل والإحسان، قبل أن يوسع انتقاداته لتشمل تجربة الحزب في تدبير الشأن العام خلال فترة توليه قيادة الحكومة. وتأتي تصريحات لمرابط في وقت يسعى فيه بنكيران إلى إعادة تنشيط حضور حزبه واستعادة موقعه في المشهد السياسي المغربي، قبل أشهر من الانتخابات التشريعية المرتقبة، ما يمنح هذه الانتقادات بعداً سياسياً يتجاوز الخلاف الشخصي، ويفتح مجدداً النقاش حول حصيلة تجربة «العدالة والتنمية»، وعلاقته بباقي التيارات الإسلامية، وحدود الخطاب السياسي والإعلامي الموجه ضد زعيم الحزب.
خلال الفترة من 28 شباط/فبراير إلى 17 أيار/مايو 2026، أطلقت إيران أكثر من 6,700 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه دول الخليج، حسب تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الابيض أن واشنطن ملتزمة بمساعدة لبنان، وستعامله باحترام وعلى نحو ملائم.
أثارت هيفاء الشابي، ابنة السياسي والمحامي التونسي أحمد نجيب الشابي، موجة من القلق بشأن أوضاع المعتقلين في سجن المرناقية، عقب زيارة أجرتها لوالدها وعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية المعتقلة، بينهم عبد الحميد الجلاصي وزياد الهاني، وفق ما ورد في تسجيل مصور ظهرت فيه وهي تجهش بالبكاء وتتحدث عن ظروف قاسية يعيشها السجناء في ظل موجة الحر الشديد. وقالت الشابي إنها شاهدت، خلال الزيارة، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يتعرض للإغماء بسبب ارتفاع درجات الحرارة، محملةً المسؤولية للنخب السياسية والمجتمع بسبب ما وصفته بالصمت المستمر تجاه أوضاع المعتقلين، ومؤكدة أن التضامن لا ينبغي أن يقتصر على منشورات مواقع التواصل الاجتماعي، بل يجب أن يتحول إلى تحرك فعلي. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه تونس موجة حر شديدة، وسط استمرار احتجاز عدد من أبرز المعارضين والسياسيين والنشطاء في قضايا أثارت جدلاً واسعاً، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول ظروف السجون وحقوق المعتقلين، ولا سيما كبار السن، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد المخاوف بشأن أوضاعهم الصحية.
رأى عددٌ من كبار مسؤولي إدارة بايدن أن الدعم الأمريكي العلني وغير المشروط لدولة الاحتلال خلق ما وصفوه بـ "المخاطرة الأخلاقية"، إذ شجّع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على توسيع المواجهة، بما في ذلك مع إيران.
خرج نشطاء يساريون إلى شوارع القدس للمطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ أواخر عام 2024.
كشفت توجيهات داخلية منسوبة إلى جماعة الحوثي عن رفع مستوى الإجراءات الأمنية والاحترازية داخل صفوفها، مع دعوة قيادات الصفين الثاني والثالث إلى تعزيز تدابير الأمان الشخصي وتخزين مواد غذائية جافة تكفي لنحو ستة أشهر، في خطوة لم توضح الجماعة أسبابها المباشرة، لكنها تأتي في توقيت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً وتوترات متصاعدة بين الحوثيين والسعودية، بالتزامن مع تهديدات مرتبطة بإغلاق مضيق باب المندب وفرض حصار على السعودية. وبينما لا تتوافر حتى الآن معطيات مستقلة تؤكد أن هذه الإجراءات ترتبط مباشرة بخطة عسكرية محددة أو بقرار وشيك للتصعيد، فإن مضمون التعميم، وفق ما نقله الصحفي فارس الحميري، يعكس حالة استنفار داخلية واستعداداً لاحتمالات أمنية أو عسكرية غير معلنة، ويفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة في اليمن والمنطقة، خصوصاً في ظل الأهمية الاستراتيجية لباب المندب وانعكاس أي اضطراب فيه على حركة الملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر.
تُظهر صور الأقمار الصناعية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يُشيّد بهدوء ولكن بسرعة جدارا ترابيا ضخما يفصل أكثر من 50% من قطاع غزة الذي يُسيطر عليه عن بقية الأراضي الفلسطينية، مما يُرسّخ تقسيم القطاع الفلسطيني.
اتجه رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنهام إلى إعادة تشكيل حكومته، في محاولة للجمع بين الاستمرارية والتغيير، والإبقاء على عدد من الوجوه البارزة في حكومة سلفه كير ستارمر، مقابل الدفع بشخصيات جديدة إلى مواقع مؤثرة في ملفات الاقتصاد والسياسة الخارجية والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي. ويعكس التشكيل الجديد أولويات بيرنهام السياسية، ولا سيما رغبته في إعادة ضبط العلاقة مع أوروبا، وتعزيز التعاون الأمني والدفاعي، وحماية المصالح التجارية البريطانية، مع الاستجابة في الوقت نفسه للضغوط الداخلية المرتبطة بالهجرة والاقتصاد والخدمات العامة. ويبرز بين أبرز التغييرات تعيين هاميش فالكونر وزيراً لأوروبا خلفاً لنيك توماس-سايموندز، وعودة جوني رينولدز إلى منصب وزير الأعمال، في وقت يرث فيه بيرنهام أجندة سياسية واقتصادية بدأها ستارمر، لكنه يسعى إلى منحها زخماً جديداً وإعادة ترتيب أولوياتها بما يتناسب مع رؤيته لحكم البلاد.
قال تراوري إن العالم العربي والإسلامي "أراد إبادة أفريقيا" من خلال فرض العبودية عليها لمدة "ألف عام".