أعلن الدفاع المدني السعودي، مساء السبت، سقوط مقذوف
على محافظة الطوال بمنطقة جازات، مشيرا إلى أنه أسفر عن إصابتين وأضرار مادية بمسجد
وعدد من المباني والمركبات.
ونقلت وكالة "واس" عن الدفاع المدني
السعودي، أن المقذوف تسبب في إصابتين بمحافظة الطوال بمنطقة
جازان.
وجاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان الدفاع المدني
السعودي زوال الخطر في مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط جنوب غربي المملكة، بعد دقائق
من الإعلان عنه.
وكانت المنصة الوطنية للإنذار المبكر قد أصدرت
تحذيرين لسكان أبها وخميس مشيط من "خطر محتمل"، ودعتهم إلى اتباع
التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
كما دعا الدفاع المدني السعودي المواطنين والمقيمين
الذين تصلهم رسائل تحذيرية عبر المنصة، إلى التزام الهدوء واتباع التعليمات الرسمية.
اظهار أخبار متعلقة
والجمعة، أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن
المنطقتين نفسيهما، قبل أن يعلن بعد دقائق زوال الخطر مجددا.
ويأتي التحذير بعد إعلان
السعودية، الجمعة، وقوع
إصابات وإيقاف خط أنابيب "شرق-غرب" احترازيا، إثر تعرضه لعدة استهدافات
في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية
"واس" عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة.
وخلال الأيام الأخيرة، شهدت خريطة السيطرة في اليمن
تغييرات كبيرة، إذ أعلن
الحوثيون السيطرة على عدة مديريات بمحافظتي الحديدة وتعز
في منطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة
في مضيق باب المندب، ما يعني فعليا السيطرة على المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات
البحرية في العالم.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق
تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز
المحافظة.
كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في
المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية
وأسلحة، فضلًا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين
منذ مطلع تموز/ يوليو 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة
صنعاء ومحافظات عدة في أيلول/ سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية
في آذار/ مارس 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.