اتفاق واشنطن وطهران يربك "إسرائيل".. ونتنياهو يخشى "صفقة بلا حرب"

السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس عن "قلقه البالغ" إزاء التقارير المتعلقة بالاتفاق - الأناضول
السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس عن "قلقه البالغ" إزاء التقارير المتعلقة بالاتفاق - الأناضول
شارك الخبر
تتابع المحافل الإسرائيلية بقلق متزايد التقارير الواردة حول اتفاق مزمع بين الولايات المتحدة وإيران، يقتصر على إنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، دون الإشارة للقضية النووية، على الأقل في الوقت الراهن، مما يترك العديد من الأسئلة العالقة التي سيتعين على دولة الاحتلال التعامل معها.

وذكرا الكاتبان في صحيفة يديعوت أحرونوت، ليئور بن آري وأمير إيتينجر، أن "إسرائيل دخلت في حرب مع الولايات المتحدة قبل 3 أشهر، لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ووقف إنتاج الصواريخ الباليستية، وتدميرها، تمهيدا للإطاحة بنظامها، ورغم توقعات نتنياهو بالعودة للقتال، فقد اختار ترامب الدبلوماسية، على الأقل في الوقت الراهن، وفي صباح اليوم، وفي ظل هذه التقارير، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مجدداً أن "إيران لن تمتلك أسلحة نووية أبداً"، وأن "هناك احتمالاً لسماع أخبار سارة بشأن مضيق هرمز".

وأضافا في تقرير مشترك ترجمته "عربي21" أنه "بينما لم يُعلّق مكتب نتنياهو على تفاصيل الاتفاق، فإن الرئيس يبدو، على الأقل في الوقت الراهن، مهتم فقط بإعادة الوضع في المنطقة لطبيعته، بل ربما أسوأ من ذلك، مع بقاء إيران مرفوعة الرأس، مما يطرح جملة من التساؤلات الإسرائيلية المعلقة، ومنها: هل يقتصر الاتفاق على استئناف التجارة في مضيق هرمز، وهل إعادة فتحه دائمة، أم أن إيران تدّعي الآن امتلاكها سلطة السيطرة على الممر المائي، حتى لو وافقت على تعليق رسوم العبور فيه".

وأشارا أن "الاسرائيليين منشغلون في مدى إمكانية أن توافق إيران على نقل اليورانيوم المخصب، أو تخفيفه بطريقة تقلل بشكل كبير من خطر استخدامه، وماذا سيحدث لـ11 طنًا إضافيًا من اليورانيوم، بمستويات تخصيب مختلفة، وهل سيُسمح لها بتخصيب اليورانيوم في المستقبل، وإلى متى ستُعلّق التخصيب فعليًا، وماذا عن مصير ترسانة الصواريخ، رغم أنه عند اندلاع الحرب، صرّح ترامب بأن عليها التخلي عن صواريخها، أو الحدّ من مداها".

اظهار أخبار متعلقة


ونقل عن الجنرال أوري نسيم ليفي، رئيس المنتدى النووي العالمي، أن "هذه التقارير مجرد معلومات وشائعات، وتشير تقييماتنا أن إيران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم، والاتفاق الذي يجري تشكيله ليس نهائيًا، بل مؤقتاً، والنقطة الأساسية أن إيران ترى ما حدث لكوريا الشمالية، وتريد الوصول لنفس المصير، لأنها بالفعل دولة على حافة الهاوية النووية، والعالم في خطر، فقد انتظرنا من 10 إلى 15 عامًا، وتفاقمت المشكلة، وربما يصعب حلها، سيكون الوضع خطيرًا لو كانت إيران نووية".

فيما غرّد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو أننا "أمام اتفاق مع إيران مُقتبسٌ حرفياً من خطط ويندي شيرمان وروبرت مالي وبن رودس، الذين عملوا في عهد الرئيسين جو بايدن وباراك أوباما، ويعني الدفع للحرس الثوري لبناء برنامج أسلحة دمار شامل يُرعب العالم"، فيما كتب أحد المسؤولين السابقين في عهد ترامب ساخراً "ليس هذا ما يُسمى بـ'أمريكا أولاً'، افتحوا المضيق اللعين، وامنعوا إيران من الحصول على الأموال، ودمروا ما يكفي من قدراتها حتى لا تُهدد حلفاءنا في المنطقة".

كما أعرب السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، تيد كروز، عن "قلقه البالغ" إزاء التقارير المتعلقة بالاتفاق، زاعما أنه سيؤدي لتمكين إيران من تخصيب اليورانيوم، وتطوير أسلحة نووية، والسيطرة على مضيق هرمز، سيكون "خطأً كارثيًا"، وكتب السيناتور روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، "إن وقف إطلاق النار لـ60 يومًا، ويُشاع أنه مبني على الاعتقاد بأن إيران ستتصرف بحسن نية، سيكون كارثة على كل ما تحقق في عملية الغضب الملحمي".

التعليقات (0)

خبر عاجل