أكد الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان الأحد، أن جميع القرارات الاستراتيجية في البلاد، لا سيما في ملفات الدبلوماسية والأمن القومي، لا تتخذ إلا ضمن أطر المجلس الأعلى للأمن القومي وبعد التنسيق الكامل مع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
وفي كلمة له خلال لقائه مديري مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، شدد بزشكيان على ضرورة وجود "صوت واحد ومنسجم" يخرج من إيران تجاه العالم، داعياً كافة الأجهزة والمنابر الإعلامية والتيارات السياسية إلى الالتزام بهذا التوجه لتعزيز الموقف الوطني.
اظهار أخبار متعلقة
واعتبر بزشكيان أن المؤسسة الإعلامية الرسمية يجب أن تكون "منادياً للوحدة والانسجام الوطني"، مشدداً على أن إدارة الدولة لا تحتمل تقديم "وصفات متضاربة" بناءً على الأذواق الشخصية، بل تتطلب قراراً موحداً وتبعاً جماعياً لقرارات القيادة لضمان إحباط مخططات الأعداء.
وعلى الصعيد الداخلي، أشار الرئيس الإيراني إلى أن حل الأزمات يتوقف على المشاركة الشعبية الفاعلة، داعياً إلى ضرورة استعادة المساجد لدورها التاريخي كمراكز لمعالجة المشكلات الاجتماعية، معتبراً أن الاعتماد على الطاقات الشعبية هو السبيل الأنجع لتجاوز التحديات التي تواجه البلاد.
وجاءت تصريحات بزشكيان بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول المفاوضات مع طهران مراحلها الأخيرة.