هناك اعتقاد بأن ماكرون يسعى لإخراج صناعات دولة الاحتلال من أوروبا، ووراء الستار الدبلوماسي تكمن مصلحة اقتصادية واضحة، حيث تتنافس الشركات الإسرائيلية والفرنسية على المناقصات نفسها.
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie