يكتب أنطون:
يرسّخ هذا العيد الأسطورة القومية المتخيّلة عن أصل البلاد وتفاصيل نشأتها. وتتكفل الأيديولوجيا بدرء الحقائق التاريخية والتفاصيل التي قد تثير الجدل، والسخط.
يكتب أنطون:
لا شك أن مواقف ممداني الداعمة للشعب الفلسطيني، وهو الذي ندد بالإبادة ووعد بإلقاء القبض على نتنياهو، ساهمت في ترسيخ شعبيته ومقبوليته بين الكثير من الشباب اليساري.
يكتب أنطون:
لا يخلو تاريخ الولايات المتحدة السياسي من شخصيات غريبة، ومن سياسيين يخرجون على الأعراف والتقاليد بين حين وآخر، لكن ترامب، كما بات واضحاً، بز الجميع.
يكتب أنطون:
تضاف هذه الحادثة إلى سجل حوادث يمتد من جنوب العراق إلى شماله، كان من الممكن تفاديها كلها لو استوفت الأبنية والمرافق الشروط الأساسية المتبعة في أي مكان في العالم.
يكتب أنطون:
تعود فكرة وجذور هذه المؤسسة إلى الشهور الأولى من حرب الإبادة، حين اجتمع عدد من المسؤولين الإسرائيليين ورجال الأعمال (وهذه نقطة غاية في الأهميّة) لمناقشة آفاق «اليوم التالي» في غزّة.
يكتب أنطون: تسابق الكتبة والساسة في الولايات المتحدة على استنكار الإرهاب وقتل المدنيين العزل الذي لا يمكن تبريره. إلا إذا كان المستهدفون في غزّة. فهناك دائما استثناءات في العالم المتحضّر.
يكتب أنطون: الإنسانوية لفي خسر! والبشر بحاجة ماسة إلى التوقف عند مقولات «الإنسانية» وتبعاتها، وإلى تفكيك ونقد تاريخها وسلالاتها المعرفية. علينا أن نجد منظومة أخرى لا تعيد إنتاج الإبادات وكوابيس التاريخ المستمرّة.
يقول الكاتب: يظل الفرق بين المحرقة النازية في القرن السابق، والإبادة الصهيونية الآن، أن النازيين كانوا يحرصون على إخفائها عن العالم، أما الصهاينة فإنهم يتباهون بوحشيتهم.
يتناول الكاتب قضية استقالة رئيسة مجلس أمناء جامعة كولومبيا نعمت شفيق المعروفة بتوجهاتها الداعمة للاحتلال والتي مارست القمع ضد الطلبة المناهضين للعدوان على غزة.